ذكرت صحيفة اخبار البلاد الدوليه الذى لها مقر بالجماهيريه العظمى بتاريخ 20 سبتمبر 2005 مقالا بعنوان
نسمات من ارض كل العرب
ذكرت صحيفة أخبار البلاد الدولية التي لها مقر بالجماهيرية العظمى مقالاً بعنوان :
" نسمات من أرض كل العرب "
أربعة عشر عاماً على هذه الأرض الطيبة لم أحس يوماً أنني مرتحل، استنشقت فيها عبيراً لا أستطيع وقلمي التعبير عن مدى العبق المنقطع النظير في ظل نظرية عالمية وضعها ثوري مناضل وحدوي أراد للأمة أطواراً كثثيرة لكن إرادة الله كان لابد لها من النفاذ فحول ما أنجبت الولود من فلاسفة ورجال فكر عبر التاريخ فقد توسم التاريخ أن يكون هناك ثمة علامة حقيقية أو بصمة لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني . فقد وضع هذا المفكر والفليسوف المعاصر علامات تاريخية كثيرة وبصمات لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني وهو الحلقة المفقودة في كل ما جاءت به رسالات الفلاسفة عبر التاريخ فكان لتوقف خلجاتي ووجداني محطات كثيرة كتبت فيها ودونت الكثير وربما لم أستطع النشر فقد استوقفتني حورارت كثيرة حول شخصية حجر الزاوية الذي جاء عام 1969 إلى الشعاع السياسي في المنطقة الذي صنع من جردائية ليبيا جنان خضراء ونماء وتحضر وتقدم وصنع منها مثابة للثوريين والمناضلين وجعلها أرض لكل العرب . كل تلك السمات هي بصمات لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني وهذه قطرة في بحر التحولات التي لا تسعها الصفحات وسيبقى العثور عليها فيما بعد من المفهوم الجديد للديمقراطية الحقيقية وحرية الرأي وهدم السجون وعدم وجود سجين رأي واحد في ليبيا وإلغاء عقوبة الإعدام إلا على من تشكل حياته خطورة على الآمنين وإصدار الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان أكيد .
ونظام الحرية الجديد وإصدار مفهوم جديد لنظام الحكم للعالم وريادة ليبيا بعظمة وشموخ في التخلي عن أنظمة الدمار الشامل على مستوى العالم وريادتها في توحيد القارة السمراء والنجاح في خلق تكتل أحدث حالة توازن لها عظيم الأثر في المنطقة كنا سندرك حالة سلبيات عظيمة في عدم وجود هذا التوازن العظيم الذي لعبه رجل مثل معمر القذافي وحتماً لم ندرك سلبيات عدم وجوده في وجود هذا التكتل المنبثق من مجموعة دول الساحل والصحراء وأن لقضية الأمن في ليبيا سياق وشراكة مذهلة نسأل المولى عز وجل أن يديمه في ظل سياسة حكيمة بحكم الشعب نفسه بنفسه فقد فشلت مقولة أن الممالك أكثر أمناً فقد انهار أمن الممالك والسلطنات والجمهوريات وأصبحت الجماهيريات هي الأمن القادم. فقد أثبتت ليبيا بالسياسة الجديدة على العالم نجاح مقولة " الأمن مسئولية كل مواطن ومواطنة " وهي إحدى أركان النظرية العالمية الثالثة .. نظرية الأمن والاستقرار ونجاح نظرية عالمية جديدة لابد للعالم أن يتدارسها وأما على صعيد الإنجازات الثورية الاستراتيجية والقومية التي حدثت في ليبيا سيكون لها صفحات على هذه الشبكة وأما للحوار في شخصية رجل مثل صانع هذه الإنجازات فلي أبحاث تعد بمئات الصفحات . أرجو أن ألقاكم فيها.
نسمات من ارض كل العرب
ذكرت صحيفة أخبار البلاد الدولية التي لها مقر بالجماهيرية العظمى مقالاً بعنوان :
" نسمات من أرض كل العرب "
أربعة عشر عاماً على هذه الأرض الطيبة لم أحس يوماً أنني مرتحل، استنشقت فيها عبيراً لا أستطيع وقلمي التعبير عن مدى العبق المنقطع النظير في ظل نظرية عالمية وضعها ثوري مناضل وحدوي أراد للأمة أطواراً كثثيرة لكن إرادة الله كان لابد لها من النفاذ فحول ما أنجبت الولود من فلاسفة ورجال فكر عبر التاريخ فقد توسم التاريخ أن يكون هناك ثمة علامة حقيقية أو بصمة لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني . فقد وضع هذا المفكر والفليسوف المعاصر علامات تاريخية كثيرة وبصمات لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني وهو الحلقة المفقودة في كل ما جاءت به رسالات الفلاسفة عبر التاريخ فكان لتوقف خلجاتي ووجداني محطات كثيرة كتبت فيها ودونت الكثير وربما لم أستطع النشر فقد استوقفتني حورارت كثيرة حول شخصية حجر الزاوية الذي جاء عام 1969 إلى الشعاع السياسي في المنطقة الذي صنع من جردائية ليبيا جنان خضراء ونماء وتحضر وتقدم وصنع منها مثابة للثوريين والمناضلين وجعلها أرض لكل العرب . كل تلك السمات هي بصمات لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني وهذه قطرة في بحر التحولات التي لا تسعها الصفحات وسيبقى العثور عليها فيما بعد من المفهوم الجديد للديمقراطية الحقيقية وحرية الرأي وهدم السجون وعدم وجود سجين رأي واحد في ليبيا وإلغاء عقوبة الإعدام إلا على من تشكل حياته خطورة على الآمنين وإصدار الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان أكيد .
ونظام الحرية الجديد وإصدار مفهوم جديد لنظام الحكم للعالم وريادة ليبيا بعظمة وشموخ في التخلي عن أنظمة الدمار الشامل على مستوى العالم وريادتها في توحيد القارة السمراء والنجاح في خلق تكتل أحدث حالة توازن لها عظيم الأثر في المنطقة كنا سندرك حالة سلبيات عظيمة في عدم وجود هذا التوازن العظيم الذي لعبه رجل مثل معمر القذافي وحتماً لم ندرك سلبيات عدم وجوده في وجود هذا التكتل المنبثق من مجموعة دول الساحل والصحراء وأن لقضية الأمن في ليبيا سياق وشراكة مذهلة نسأل المولى عز وجل أن يديمه في ظل سياسة حكيمة بحكم الشعب نفسه بنفسه فقد فشلت مقولة أن الممالك أكثر أمناً فقد انهار أمن الممالك والسلطنات والجمهوريات وأصبحت الجماهيريات هي الأمن القادم. فقد أثبتت ليبيا بالسياسة الجديدة على العالم نجاح مقولة " الأمن مسئولية كل مواطن ومواطنة " وهي إحدى أركان النظرية العالمية الثالثة .. نظرية الأمن والاستقرار ونجاح نظرية عالمية جديدة لابد للعالم أن يتدارسها وأما على صعيد الإنجازات الثورية الاستراتيجية والقومية التي حدثت في ليبيا سيكون لها صفحات على هذه الشبكة وأما للحوار في شخصية رجل مثل صانع هذه الإنجازات فلي أبحاث تعد بمئات الصفحات . أرجو أن ألقاكم فيها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق