الجمعة، 9 أبريل 2010

القذافي وصراع العمالقة (2)



روح الإسلام والنظرية


حول ما جاء بالنظرية العالمية الثالثة أو ما جاء بالفكر الأخضر وعلاقته وارتباطه الوثيق بروح الإسلام
فقد تجسد منها الكثير بروح إسلامية شفافة غنت بالكثير من المعاني والارتباط الروحي النابع من صدق مفكر مسلم والذي يجب على كل مسلم مساندة واعتناق أي فكر يرتبط بروح الإسلام خاصة إذا كان المفكر مسلم والضرب بعرض الحائط بكل ما هو عكس ذلك كي يكون لنا عزوة وسلطان وقوة
ولان هذا الفكر هو الذي يتفق معنا كعرب ولابد أن نعتز به عزيز الاعتزاز
فقد جاء في طيات الفكر الأخضر مقولة
( إن الأجراء مهما تحسنت أجورهم فهم نوعا من العبيد )
فالنظرية العالمية الثالثة تطرقت إلى جواهر الإسلام حتى وصلت إلى العبودية والأجرة وقد جاء بها أن الأجير مثل العبد للسيد أي أن إشعاع الفكر نابع من القاع من اسفل إلى أعلى أن معظم حالات الإشعاع نجدها من أعلى إلى اسفل مثل ضوء الشمس والقمر وحتى المصابيح
ولان هذه النظرية مختلفة تماما عن ما سبقها من نظريات فان إشعاعها نابع من اسفل إلى أعلى لأنها من صناعة بشرية والبشر أساسه الأرض
فكان للنظرية حول وضع الأجراء بعثا من روح الإسلام
فالأجير مثل العبد للسيد فلو نظرنا لها نظرة مجردة من ملابسات العصر الدامي نجد فعلا إن الأجير عبدا وعبدا له سيد
فالأجراء وليس في المنطقة العربية فحسب بل في العالم قاطبة يعاملون معاملة الرق وهو حر فإذا كان عبدا مملوكا فعلا لهان الأمر شئ
لكنه حرا يعامل معاملة العبيد مزينة بزيف العصر فهذا يعتبر هو القهر بعينه
فهناك حقائق لا يستطيع الإنسان إنكارها أن الأجرة نوعا من العبدنه فالآجر يتحكم في مأجورة في دخوله وخروجه ونومه وإيقاظه ومأكله ومشربه وملبسة ويمنعه حتى من الصلاة وفى النهاية يعطيه الفتات أليس في ذلك ذل العبودية الحرة
فقد نادى الكتاب الأخضر بتحرير هؤلاء الأجراء من عبوديتهم ونادى بالمساواة والمساواة في الإسلام لها مكانة عظيمة وهامة حيث إنها من روائع روح الإسلام التي جاءت لتذيب الفوارق الطبقية التي تقهر الذات وتمزقه من الداخل
فالمساواة عدالة والعدل من السماء فهي أعلى درجات السمو الأرضي وجاء لوضع الحل النهائي و الانعتاق من تلك الكارثة التي تهدد شعوب العالم اليوم ووضع فكرة الشركاء وهذا الذي يطبق فيه العالم اليوم ببعض مسميات أخرى فكون إنها تطبق أو يطبق روح الفكر تحت أي مسمى هذا يعنى أن الفكر الأخضر يسير في مساره الصحيح إنشاء الله
والاهم من ذلك وهذا يكفى ولو لم يعلنوه ولان إعلانهم لا يهم في شئ ونحن لا نطلبه انهم يعرفون تمام المعرفة أن ما يفعلونه من قضايا يحلون بها مشاكلهم انه من فكر أو من روح فكر معمر القذافى هذا يقين يدرونه تماما
وان معمر القذافى قال ووضع هذا المنهج قبل أن يفكروا في خطورته على ذاكرتهم بعقود
وسيأتي اليوم الذي يقولون أو يقول من يأتي بعدهم انه للفكر الأخضر
وحيث أن المساواة في الإسلام لها مكانة عظيمة وهامة و حيث أنها من روائع روح الإسلام و التي جاءت لتذيب الفوارق الطبقية التي تقهر الذات وتمزقه من الداخل والمساواة عدالة والعدالة من السماء وإذا طبقت كانت أعلا درجات السمو الأرضي والتي قد نادى بها مفكرنا العربي والذي نادى بها عبر منهجه ليقدم للبشرية كيفية تطبيق المساواة
كي يذيب رواسب القهر التي عاشتها الشعوب المهضومة و لأنه مفكرا مسلما وأزيده بدويا آتى من قلب الصحراء ولد وتربي في إصباح مظلمة
لهذا فهو يعي تماما هذه الأحاسيس كما كان له إحساسا مرهفا حول قضية العبودية والتي جاءت هي الأخرى في منهجه والعبودية والتي تعنى الموت في جوهرها بل الموت البطيء وما في الموت البطيء من قهرا فان النظرية الخضراء النظرية الجماهيرية النظرية العالمية الثالثة تناولت جانب الأجراء وهم يعتبروا من أهم مقومات القهر الناتجة عن سلبيات انظمه الحكم المعمول بها وحللته تحليلا راقيا ووصفتهم علي انهم رق هذا العصر وطالبت بتحريرهم وأصرت ومازالت مصره علي تحريرهم ووضعت حلا لإعتاقهم إعتاقا نهائيا بوضعهم في منظومة الشركاء كي تحيي هذه الشريحة من دون أي ظلم و لا جور
ولابد أن نفديهم وفديتهم إعتاق ألا نظمه الباليه لأنها أصبحت لا تصلح لهذا الزمان خاصة في وجود ندا وضع حلا لكل ما يعانونه فأما ارتباطها الجوهري بما جاء في الإسلام عندما قال المولي عز وجل ( بسم الله الرحمن الرحيم ففدية القتل الخطأ تحرير رقبة ) فتحرير الرقبة هنا يعنى إعتاق عبدا فقد ربط الله سبحانه وتعالى بين تحرير الرقبة والقتل رباط متوازي لحل قضية الرق في انه فالرؤية واضحة في أن عملية القتل هي نقل إنسان من الحياة إلى الموت فكفارته أو فديته نقل إنسان من الموت إلى الحياة أي من العبودية إلى الحرية أي أن الغير حر هو في مكانة الميت تماما ولك القياس و حيث ارتبطت العبودية بالموت فعندما يثبت لنا بالدليل القاطع أن الأجرة عبودية والعبودية موت أو عدم وجود حرية يعتبر جوا ملبدا بالقهر
إذن الأجرة موتا قهرا مغلفا بدجل العصر وان المواطن في المجتمعات الأخرى لم يجد أمامه لان يعتاش سوى الدخول في مجا مر الصقيع لهذا العصر الذي قلبت فيه كل المعايير لان أفلست المعاني والقيم واصبح هو الضحية الوحيدة
فالإسلام والنظرية وضعا العبودية والأجرة وكل السلبيات و الإيجابيات والموت في سلة واحدة وطالب بالفدية فهذا التناغم الروحي للإسلام والنظرية يعني أن الفرعان من شجرة واحدة مفادها الحياة الكريمة للفرد والمجتمع
وهناك من جواهر النظرية المرتبطة بروح الإسلام الكثير منها علي سبيل المثال للحصر المقولة الخالدة
( أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شئ علي حقيقته )
تلك الفلسفة العريضة التي جاء بها المفكر يعني بها في جوهر فكرة الدخول إلى حقيقة الحضارة والتي سارع أليها كل من سبقوه
قد يعتبر العامة أن الجهل هو الجهل العلمي من لم يتعلم فهو الجاهل عفوا أن هذا الاعتبار خاطئ فالتعليم هو أخر درجات سلم التنوير الفلسفي فكثيرا من المتعلمين لا يأتون ولا يقدمون أي شئ علي حقيقته وهذه حقيقة لا يختلف عليها أحد بل جاءوا بالتعليم وربما جاء بهم التعليم للتفنن في كيفية وضع الأشياء علي غير حقيقتها وتقديمها بالكذب الصادق تلك هي الطامة بيقينهم أن هذا الشيء علي غير حقيقته ولكن اقنعوا أنفسهم به حتى صدقوه وربما يسن لها قانون تلك هي الطامة الكبرى عندما يسن قانون أو تشريع أو مرسوم أو حتى قرار شخصي لشيء علي غير حقيقته
تلك أفه بليت بها جميع المجتمعات وخاصة المجتمعات مدعية الحضارة و إنما الذين قدموا الأشياء علي حقيقتها وعلي حقيقة حقيقتها هم الأجداد المجاهدين الثوار فقد كان معظمهم أمي لا يقرا ولا يكتب فقد قدموا للتاريخ ما يتشرف بخطة واعتقد أن هذا شئ لا يختلف عليه أحد
وعندما أقول المجاهدين وتقديم الأشياء علي حقيقتها فهم افضل من وضعوا وقدموا أسمى معاني التضحية والفداء بالروح ولا اعلي ولا اشرف من ذلك شئ قدم علي حقيقته حيث انهم وضعوا ا رواحهم علي اكفهم ولبسوا أكفانهم قبل موتهم فللتاريخ هم اشرف من شرفا بهم تراب ارض الجهاد رغم انهم ليسوا متعلمين وبدون تعباه كل تعبئتهم جاءت من سياق الكرامة شئ فطرى شئ بالسليقة رجال رفضوا الحياة بذلة تحت سيطرة أي مستعمر وهم الذين باعوا النفيس والرخيص فداء لكرامتهم وكرامتنا نحن هذا الجيل حتى وصل الأمر لان لقب إحداهما من قبل الأعداء بالأسد
بل نجد المتعلمين يتسابقون و إقناع الآخرين علي عناق الأعداء وإيجاد تيارا انهزاميا للهرولة تجاه المظلات الغربية زعما منهم إنها الحماية فالفارق بين هؤلاء الناس وبين فكرنا نقطة علي حرف كلما رفعنها لتكون عربي وضعوها لتكون غربي وهذا شئ لا يختلف عليه أحد
فعندما نأخذ المقولة بأفكار سطحية نسعي جاهدين نحو معنى الجهل السطحي والمتناول علي الألسنة و نبنى المدارس والجامعات وفى النهاية نجد انهم لا يقدمون أي شئ علي حقيقته و أما ماذا يريد المفكر من مقولته الخالدة ( أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شئ علي حقيقته ) فهو يريد أن يقول للعالم إذا قدم كل شئ علي حقيقته اعلموا أن الجهل يكون قد انتهي
أن المعنى الفكري الحقيقي للجهل هنا في هذه المقولة لا يعنى عدم التعليم وقد ثبت لنا بالدليل القاطع انه ليس التعليم فلو تداركنا المعني الحقيقي للجهل وبكل موضوعية لوجدنا انه يكمن في كلمة كاذبة فالكاذب لا يستطيع أن يقدم شئ واحدا علي حقيقته حتى فيما لو صدق مرة تجده صدقا مغلفا بالكذب من كذب الكلام ألي كذب الأفعال فاعتقد المقولة في جوهرها تنادى بإعداد الساجد قبل المساجد و إعداد الدارس قبل المدارس فكاذب الكلام كاذبا مع نفسه فكيف يكون صادقا مع الآخرين فمن كذب الكلام إلى كذب الأفعال وكذب الأفعال هو الدمار بعينه الذي صدع جدران الإنتاج في العالم فكيف يكون مهندسا كاذبا ويقدم شئ علي حقيقته أو كان صحفيا كاذبا ويقدم لك شئ علي حقيقته وكيف يكون مدرسا كذبا ويقدم شئ علي حقيقته كيف يكون جزارا كاذبا ويقدم شئ علي حقيقته و لانه ولفساد خلقة يعتبر الشيء علي غير حقيقته اربح ماديا ناسيا انه قد خسر نفسه ودمر مجتمعة
وجديرا بالذكر أن الكاذب هو شخصا مستجهلا للآخرين وقمة الجهل هو الاستجهال إذا كان الكاذب مستجهلا وان الاستجهال قمة الجهل إذن الكذب هو الجهل بعينه
فالكذب وما جاء عنه في القران الكريم لا يحصى ولا يعد وقد بشرهم الله سبحانه وتعالي بكثيرا من الوعيد من يريد أن يتعظ منهم فليقرا القران وما جاء علي لسان الرسول الكريم وتحز يرنا من هذه الآفة كافيا للإقلاع عنه كي لا نعيش في غياهب الجهل
فقد أنهانا الله سبحانه وتعالي ورسوله صلي الله عليه وسلم عن الكذب لليقين التام بان الكذب هو الجهل الحقيقي ولا يريد الله ولا رسوله أن يكون المسلم جاهلا فان جهلي بمجريات الأمور يتولد عنها عدم ثقتي بنفسي فاضطر للكذب أمامك فمن يستطيع أن يقول الحق علي نفسه في هذا العصر كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لم تجده
وأن وجدته تجده منبوذا رجلا صادق عمله لا تسرى أن كل ما انهانا عنه الله سبحانه وتعالي فيه مضرة لنا أي كل حرم فهو ضار وكل ما حلل ففيه منفعة ففي أكل الميتة والدم ولحم الخنزير مضار كثيرة وكذلك في الخمر والميسر والربا والمخنوقة و النطيحة والمتردية وكذلك مال اليتيم مضار كثيرة فالقران شريعتنا نظم لنا وحدد لنا كل ما هو نافع وكل ما هو ضار
فإذا وصلنا إلى شهادة الزور وهي من الموبيقات السبع مع الشرك بالله ولك أن تقدر مدي شئ يوازي الشرك بالله فشهادة الزور في حد ذاتها كذبا بالقول فقط وهي مع الشرك بالله والعياذ بالله فكذب القول مربوط بالشرك بالله في قائمه واحدة محصورة في القول فقط و أما كذب الفعل شئ ليس له حل إلا تدريبنا أو تعلمنا تقديم الأشياء علي حقيقتها ولان يتم ذلك لابد من تمرير الأفراد والمكونين للهالة الشعبية في دائرة تنوير بإيمان تام فالسرقة أساسها الكذب و الاغتلاس أساسه الكذب والقتل أساسه الكذب والزنا والربا والخمر والميسر وكل ما أهل لغير الله أساسه كذب الفعل وكذب الفعل هو أول درجه في سلم الخيانة
فالخائن كائن غريب يعيش وسط المجتمع الإنساني فالشخص الغير أمين لابد من بتره نهائيا من المجتمع لانه بها اصبح غير معد ولا يستحق الحياة داخل هذا الوسط الذي كرمه الله سبحانه وتعالي حيث قال المولي جل وعلي ولقد كرمنا بني آدم وحيث أن المكرم لا يستطيع أن يتعايش مع كائن غير مكرم وأمين فهذا الموصوف لابد من مطاردته والقضاء عليه مثلما نطارد لنقضي علي مثلما ذكرنا أرباب الخيانة
أن المولي عز وجل قال ( بسم الله الرحمن الرحيم ولقد عرضنا الأمانة علي السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان صدق عز من قال والأمانة نقيض الخيانة فمن لا يستطيع أن يتحمل الأمانة فهو خائن حيث أن الأمانة ربطت بالإنسان وليس بالحيوان ولا أي كائن آخر وإذا فقد الإنسان هذا التكليف الذي كلفه الخالق بها يكون الإنسان فقد اسمي أركان تكوينه الشخصي فيتحول إلى كائن آخر أو إنسان ناقص التكوين أو فاقد الآدمية وبفقدانه لآدميته يكون قد تساوي مع مشا بهية من الكائنات فاقدة الآدمية
فالخائن فاقد الآدمية نهايته ضروري أن يساهم فيها كل غيور علي بلدة مثلما يقضي علي كائن خائن أو ضال و لانه لا يستحق الحياة ومن لا يستحق الحياة لابد أن لا يعيش وسط من يستحقون الحياة وان بقي وسطهم صارا سرطان يدمر كل من يلمسه
والخائن إنسان مخيف ومخيف جدا ولا يؤتمن جانبه ويظل مرعبا لكل من يقربه وكل الأشياء تنسي إلا الفعل من الخائن
فأين من يظل يتحرى الصدق حتى يكتب عندا الله صديقا حيث قال الله سبحانه وتعالي ( بسم الله الرحمن الرحيم فمن اظلم ممن كذب علي الله وكذب بالصدق أو جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) صدق الله العظيم
أن ما جاء في القران عن الكذب اكثر ما جاء عن الخمر ويلات وقد ذكر في السنة ما كان كثيرة مسكر فقليلة حرام وكلمة حرام جاءت من التحريم والتحريم شئ لا جدال فيه واعتقد أن من يرتكب المحرمات يقع تحت طائلة حرمان الجسد من الجنة ولك أن تقيس مدى الجهل الذي يقع فيه أصحاب الكذب الأبيض وبقية الألوان والذين يتجملون بأغلال جهنم أليسوا بجهلاء
فلم يقدم الأشياء علي حقيقتها إلا الصادقين فإذا نجحنا في زرع شجرة الصدق بين الأجيال تأملنا أن تقدم الأشياء علي حقيقتها فان للتناغم والترابط الروحي بين الكتاب والنظرية يعنى إن هناك صدق وهذا الصدق يعني أن النظرية في حد ذاتها هي أو شئ قدم علي حقيقته في هذه الحقبة الزمنية وهي النواة الحقيقية لإنهاء الجهل في هذا المربع من الكرة الأرضية والعالم



000000000000000


ربنا ما خلقت هذا باطلا

في خضم البحث والغوص والجهد المتواضع حول هذه الملكة التي تحيي في هذا العالم الغريب والتي سيست أمور كثيرة تبشر بتقدم غير محسوب لدي البسطاء منا وغير محسوس وملموس إلا من قله وكانت ضائعة علي كافه المستويات
وقد يحسب البعض أنني قد فقدت صوابي في تحليلاتي لبعض الأمور لأنني حائر عقدا من الزمان تائه في محاولة البحث مثل فراشة حول قنديل مستنير فاقد القدرة على الدخول لهذا القنديل هذه الروح وهذه الملكة وهذا القنديل ولدا وعاش في زمن اغرب من الخيال على تكوينه
هذا القنديل يضئ ويشع وهو فاقد الإحساس بالنور لان العطاء ليس له حدود وهو يعطى من يوم مولده وما ذال يعطي ومصرا على العطاء لان هذا هو التكوين الطبيعي له
لان القنديل لا يستفيد من نوره بل يستفيد منه الآخرون بل يظل ساهرا مصرا على العطاء وبلا انتظار أي نوع من الثناء وإنني واثق كما أثق من قلمي هذا إن هذه الروح الخالدة في وجدان المستوعبين الواعين و ما قدمته للبشرية بها إحساسا دفين أنها لم تقدم إلا القليل وإنها لم تنضح إلا قليل ما عندها
فحول هذه الشخصية المحيرة ووضع النقاط على الحروف ربما أكون قد وضعت أول نقطة على أول حرف
فهي قد تكون ولدت لتتكلم لغة دون هذه اللغات واللهجات وهذا ما حير ساسة ومفكري هذا العصر من كتب فقد فرج عن ما بداخله خوفا من الانفجار ومن لم يكتب فقد كبت بين ضلوعه خلجات الحقد والحسد وهذا ما يسوق الضعفاء ذوات العيون المستديرة إلى التعمد خجلا من السير في اتجاه مخالف متصورين عبثا انهم يرسمون لا نفسهم فقط انهم في دائرة الضوء ناسين انهم في الهالة الكاذبة فهم غير محترمين حتى ممن يسمعهم وأن الحقيقة يعرفها الجميع و أولهم هم يتكلمون الأكاذيب لا نهم في اتجاه مخالف للحقائق الطبيعية الواقعية وهذا شئ طبيعي ناسين كذلك تناسب المناظرة فلسفيا وفكريا واهمين أنفسهم و أمثالهم أن هناك تناسب
هذه قمة الأكاذيب التي عاشوها وصدقوها ونسجوا من خيوطها قلادات الفكر المبنى علي وهم أقولها لكل من تسول له نفسه ويحيى الأحلام يستحيل أن يكون له كلمة تسمع لان تناسب المناظرة غير متوفر نهائيا بل مستحيل لان هناك وجود وهناك حقيقة وهو وجود ((( القذافية))) وأن قميص القذافى لابد أن يرتديه الزمن
وأن وجود هؤلاء الضعفاء مثل وجود الأرض والماء ووجود الحشرات فإذا كان هناك تناسب فهوا كنسبة الأول والأخير
وأمام هذه الحقائق الذي لم اعرف لها إلا منهجية صادقة عاشت وستعيش في وجداني ما حييت لأنها مسألة قناعات وعندما تصدق القناعة تدخل في طور الترسيخ النهائي الذي لا يحتاج إلى مدح أو تقييم من أحد علي صدق موجود أو رأيته موجود دون أي مبررات عندي
وأمام هذه الحيرة العارمة والثورة الداخلية وأمام ذكرياتي حول من وصفوه لي وهم لأول مرة يسمعون عن معمر الثورة والإنجازات العملاقة بأنه ( فرعون العرب ) وكم تعرف عظمة الفراعنة على شتي العصور والأحقاب وكم تعنى هذه الكلمة من عظمة عندما يطلقها مصري فقد وجدت أن هذا الاسم عندي مخزن بالذاكرة دون ظهور هذه إمكانياتي وحدودي وتلك هي قناعاتى وعشت أحاول ربطة بالفراعنة أول الأمر وإحساسي بالتكوين والسحنة الفرعونية ووجدت أن هذا هو المبرر الوحيد وقد أكون أقنعت نفسي بقوة اليقين لدرجة إنني أيقنتها دون أدلة اذكرها وعاش هذا التيقن كثيرا معي وأعود بالذاكرة إلى الطفولة إلى الأن بالمعتقد أنه لابد من ظهور حفيد فرعوني يحمل العبقرية والتميز وكان لنا فيها نسب مختلفة يقال احد في المليون ومن واحد إلى عشر مليون وهي ضمن الحقائق الضائعة .
هذا من الفطرية لا النظرية التي اكتشفت مؤخرا ولما كان لدينا من مأثورات قديمة حول احتمالية ظهور فرعون قد يأتي لكن متي و كيف فنحن لا ندري إلا اليقين بذلك اعني من بهم العبقرية و التميز من هذا الجنس أو من هذه الفصيلة البشرية النادرة و أما من الناحية الدينية والفطرية فقد قال القدماء العرق يمد إلى سابع جد وليس معني الجد السابع بالتحديد ولكن كناية على التوارث طويل الأمد الذي عرفة القدماء بالفطرة والتجارب
والرسول عليه الصلاة والسلام قال ( تخيروا لنطفكم فان العرق دساس ) وأن هذا الكلام معناه ابلغ و أطول في التوارث مما سبقه وكلمة دساس تعنى أن التوارث إلى حدا غير معلوم لان عملية الدس في حد ذاتها ليس لها أي مقياس وإنها تعطى مدى لا حد له كل هذه البراهين البسيطة والتي تؤكد أن هذا الجين آت من عصور عبقرية حملها ضمن نسب لا ترى تحت اعظم المجاهر
وبينما أنا بين هواجسي حول هذا الفكر لماذا لم يصل وينتشر مع أنني ذكرت أن المدة
مازالت بسيطة ولان المعاني أقوى فيجب أن ينتشر بسرعة إنقاذا للبشرية مقدم على طبق من ذهب
فقد حيرني كيف لا يفهم العالم هذا وبدأت أتدارس حتى وصلت إلى قناعة تتقاسم مع الأولي عظمتها بل قد تزيد بلاغة وصدق
هل العالم كله والتكنولوجيا الحاضرة على خطا ومعمر القذافى على صواب كيف فإذا توجهت لأي ثوري حر في العالم بهذا السؤال فيجيب أن العالم على خطا ولكن لم ولن يستطع إقناعي كيف أن هذا العالم المسمى بالمتحضر على خطا لان تحليلاته ستخرج من بوتقة العاطفة الثورية وحبه المفرط لإمام الفلاسفة وهذا أول شئ يجب أن يتوافر في ناشطى الفكر الأخضر و أما ما عنده يؤهله بنسبه تجعله ثوريا في مقاما عالي بل نريده أن يشغف نفسه حول روح الفكر
وقد يجيب الآخر بان معمر القذافى على خطا ولكن لم يستطع إقناعي بان معمر القذافى على إنجازاته الدولية والمحلية فكريا ويقدم دليلا واحدا انه على خطا
فقد يحدث فيها نقاش لم ينتهي وقد يأخذ سنين كما حدث معي عقدا من التفكير بأنني أحاول لإشباع غريزة القناعة واليقين على الأقل ولا قنع بها نفسي فقط ولا يهم قناعة من ليس لدية حيزا فكريا
بوصول يمناي على أول درجة من درجات التحليل سيتضح هذا اللغز الذي حير العالم وساسته و مفكريه وجدت أن الخطأ عند وليس في معمر القذافى فهو ليس له ذنب فيه لنوضح بالدليل القاطع أن هذا العالم على خطا
معمر القذافى في حد ذاته الظاهرة المعجزة من يتأملها يقشعر لها بدنه وأمام قدرة القادر تقف عاجزاً .
فبينما خلق الخالق من أب وأم خلق من أب وخلق من أم خلق من لا أب ولا أم وهذه من آيات الله سبحانه وتعالى وهذه قد تكون إحدى هذه الآيات والتي لا تصعب على الخالق أن يخلق معمر القذافى في غير موعده وحيث انه لا يوجد هناك ولا هنا ادني شك في قدره القادر واليقين التام بمصداقيتها وهذا ما يعطينا الأمل الكبير في صدق ما نقول فأما أن يكون معمر القذافى جاء سابقا لعصرة بمائة عام و أما أن يكون جاء متأخرا مائة عام إما أن يكون ميلاده عام 1842بهذايكون قد جاء متأخرا و أما أن يكون من مواليد 2042 بهذا يكون قد جاء سابقا لأنه يتكلم بلسان فصيح ولغة لم يفهمها هذا العصر هذه قضية لابد أن تكون رباط عنق لكل أحرار العالم حول البحث والتفقه الفكري و الالتفاف حوله لتفسير وإيضاح فصاحته ليس على الساحة المحلية ولكن والاهم علي الساحة الدولية وهذه مسؤولية حواري معمر القذافى فهو لو من مواليد 1842 في هذه المدة كانت لا توجد صراعات محتدمة على الحضارات والعالم متعطش لنبراس وهدى كان لا يمكن ولا يسمح لأي نظام يظهر في هذه الأحيان إلى جوار النظرية العالمية الثالثة لو كان هو الميلاد الحقيقي لكفي المعمورة في الظهور اقل من 30 سنة غض النظر عن الوضع الحالي الوضع الحالي مختلف النجاح محقق محقق لكن المدة أطول لان الصراعات شديدة في هذا العصر الملوث بمكروبات التحضر لو كان الآمر هكذا وكان الميلاد في هذا الآن لكانت الأرض تنعم بالنعيم الأخضر الآن ولا كان بها أي نوع من أنواع الصراعات القائمة حتى أطرافها
واما أن يكون ميلاده 2042 فالي أن نصل إلى هذا العام من ألان يكون العالم قد تحضر وتطور بما فيه الكفاية لاستيعاب مثل هذا التحضر منقطع النظير لكن هذه الحقبة من الزمان اعتقد إنها غير ملائمة لأنها يعيش فيها عالم جاهل متغطرس يسوقه للهاوية عنفوان القوة والهمجية ولكنة سيعلم يوما حتى ولو ما بعد ألف جد أن رجلا مثل معمر القذافى لابد وأن ينحني له التاريخ ولله في خلقة شؤون لا يعلمها إلا هو قد يكون هذا الرجل آيه لأولى الألباب وهو القادر الواحد وهذه هي الحقيقة الغائبة عن الكثير والذي أريد أن أتحسس بها الطريق نحو محاولة الفهم لهذه الشخصية المنبعثة من منطلقات داخلية لا تحصى ولا تعد
(( ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ))
تلك هي كانت بمثابة الضوء الذي لاح لي في نهاية النفق المظلم وفى نهاية العقد المعتم عندما أحسست أنني قد تحسست رموز اللغز في تركيبة هذه الشخصية الفريدة والذي يجمع فيها مقومات ليس لها مثيل فقد توصلت إلى إحدى القناعات لآمر فيها
ففي هذه التركيبة الثلاثية الأبعاد والذي نصبها أن تكون النصب الحقيقي لأحرار العالم وقبلتهم فهناك معمر القذافى ( أ) ومعمر القذافى ( ب) ومعمر القذافى (ج)هذا الهرم الظاهرة
فمعمر القذافى (ا) هو معمر المولد والقرية والأصالة والصحراء والبادية ورعى الأغنام وركوب الخيل وحليب الناقة فهو نبع الحب المنقطع النظير والذي يظهر أحيانا مع معمر (ب) وتخرج منه بشيء من الحب والعطاء الودود وسنراها بصورتها الحقيقية
و أما معمر القذافى (ب) فهو معمر القائد والثوري والمناضل والشموخ والكبرياء معمر القذافى الأب والأبناء والأحفاد معمر القذافى (ج) اكبر أئمة الفكر في صناعة الأجيال وهو اعظم بنائين التاريخ المهرة بهذا يكون تبوء نبوة الوطنية
معمر القذافى (ج) والذي دخل على اخوته (ا) و(ب) بالتعب والإرهاق والذي تحملوا جراءة ما لا يطيقون أما معمر (ب) فلي مواقف تفصيلية قد أراه بعين مختلفة عن بقية من يراه ففي بعض المواقف أراه بثلاثية أبعاده ( ا) و(ب) و(ج) وبهذه الطريقة أستطيع ويستطيع آي إنسان أن يميز هذه الأوجه لهذا النصب إذا كان لدية أدنى قدر من الفلسفة الفكرية نري عندما يتحرك معمر (ب) فيجذبه معمر (ا) إلى الرجوع أليه وذلك في أي مناسبة وهو في تلاحم مع طبقات الشعب العريضة نجده يسلم ويعانق ويهنئ ويواسى ويصالح ويرضى ويجالس ويحاكى ويطب الأكتاف بكل تواضع وأمانة مع الشيخ والعجوز والكبير والصغير فهذا في حد ذاته هو معمر (ا) الأصالة والقرية والبادية والفطرة الغير مصطنعة التي التحمت مع معمر (ب) القائد والثوري والمناضل
أن أحياء فكرة الرفاق هي في حد ذاتها من جوهر وأعماق معمر (ا) فهي حلم لطفل ثوريا جاء ليحققها عندما اصبح إماما للثوريين فهي بكل المقاييس فكرا طاهرا من مصدرا نقيا فاندماج عبقريتان في شخص واحد قلما يكتسبهما إنسان أو يوفق بينهم فهو إن دل فيدل على انهم تؤمان ولدا في لحظة واحدة وفى بدن واحد
ولى مع معمر (ج) مواقف تحتاج إلي مجلدات وإحدى هذه المواقف ليس مخالفا بل معاتبا لأنني أناقشه كل ليله اختلف و أوافق و أزعل وافرح أجادل حول قناعتي الخاصة فحول ما يتخذ من نشاطات حول هذا الفكر وكثيرا ما اختلف فيها عندما أجالسه ليله لاحاكية فلنا صولات وجولات حول كل ما يسار
وليس معنا أنني أجالسه أنني متفق معه بل هناك قضايا ليست بكثيرة ولكنها عظيمة وفى غاية الأهمية كا القضية آلتي ذكرت مازلنا مختلفين فيها والأخرى حول قضية خليج سرت مثلا وهى إحدى القضايا آلتي لم تحل حتى ألان أتمنى حلها تحت أي تحكيم ولنترك هذا الموضوع خوفا من الشرود والخروج عن الموضوع الأساسي
فحول شهادات الميلاد وقدوم التوأم الثالث (ج)
معمر القذافى (ا) زف لحياته عام 1942
معمر القذافى (ب) زف لحياته في الفاتح 1969
معمر القذافى (ج) زف لحياته في ربيع 1977
عشرون عاما من عمر زفافه قد تعتبر درجة من عشرين لان قضايا بناء الأجيال لا تقاس بالسنين بل تقاس وكما ذكر بالأجيال وليس بالجيل ولأنها بالأجيال اطمأن معمر (ب) أن (ج) الفكر مازال في بداية طريقة وانه سيعيش للابد وان هذه الفترة ليست من عمرة وستحصد الأجيال القادمة وعلى ذكر القادمة وددنا لو أننا استقبلنا رسالة من التاريخ بعد 500 عام قادمة ووددنا لو يكتب معمر القذافى الأديب حوارا له مع هذا التاريخ الذي يشوبه الغموض لدى كثيرا من الناس لنستمتع بحوار من الصرح وامهر بناءيه فحينما اسمع أو أشاهد خطابا أشاهده أو اسمعه عن كسب شديد ولابد من السماع أو المشاهدة بكل دقة و إمعان
فمن الزي اجري تحليلا سريعا قبل الخطاب
فقضيه الزي يعتبر معمر القذافي علي راس اشيك خمس رجال في العالم أقولها وليكن ما يكون
ففي الزي العربي قمة في الخيال وفي الزي الأفريقي منتهى الجمال وفي الزي العسكري ليس له أي مثال وفي الزي الصحراوي وهو ابن الصحراء وفي الإفرنجي فاق أهله فيالها من مقومات
بهذا وبغيره أحسه عندما يكون متوترا أو مستريحا فأتوتر واستريح أقرا رسالاته للعالم عبر الأسير بل لها اصفق أحيانا لاإراديا
فبينما أنا معجب وموافق ومعارض أحيانا علي ما أنا مقتنع به وهي قناعه ظللت ابحث عنها طويلاً وهي شطحات فكرية لا أقول فيها الا ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك وقنا عذاب النار.
إذا كان النصر في تحرير شبرا هو النصر فهو عين الحقيقة و أما إذا أعطيت هذا الشبر فهذا ليس نصرا وخاصة أننا نعيش في جو ملوث بجنون الإمبريالية وعدم الاعتراف بالضعفاء و إبعاد الحقائق عن الحقيقة والتي ساقتنا لان نتوسل لاخذ حقوقنا ونسمي ما نحصل عليه نصرا تلك حقائق سوداء في وجدان مقترفي تلك القضايا وهذا النوع المتخاذل كارها وناقما لأي فكر يخالف فكرة هذه قضية فلسفية يعاني منها مفكرنا وهذه القضية عاشت وتعيش في صدره وهي قد تكون سبب مرارة حلقة أن ما يعانيه من إعصار فكري يظهر بالتأثير الواضح على تقاسيم الملامح
إن ما يعانيه جراء هذه المهانة لهذه المنطقة والتي وضع فيها بحكم مولدة والتي لايملك لمثلها من القضايا مفرا مثل عروبته و افرقته وأشياء كثيرة لانه طالما هو القائد فنحن الجنود وللجنود مواجب على قائد هم وهو أن يلبسهم زيهم الحقيقي هذا إذا كان بين قائد وجندي فماذا إذا كان بين قائد وجماهير فهذه أمانة وسنشهد إننا قد أمناه
أن الاغتياظ الكامن بين فكيه آتى من منطلق الحيرة اللاإرادية والتي حاول كثيرا نسيانها ولكنه لم يستطع بحكم إنها غير مكتسبة هذا الإحساس يولد عنده الحرارة والمرارة في صدره وحلقة
أن ما يعانيه من تأثير هذه القضية على وجدانه يأرق نومه فاعتقد انه لا ينام سوي واحد من أربعة وعشرون من اليوم فهذا شئ عادي شأنه شان العظماء والعباقرة لكن بوجود الطاقة الثورية التي تكمن داخله والتي تجعله يفارق مخدعه جعلت منه ظاهرة تركت في الحقبة الزمنية الحالية بصمات خشنة
لقد تاه كل من قال انه ابن هذا العصر وتاه كل من قال انه ولد في هذه الحقبة من الزمان وتاه من قال انه عاش في هذا الزمن فهي حقيقة غائبة لا يدريها إلا كل مفكر فيما يدور من حوله فهي حقيقة مدركه لا يدركها ولا يستطيع أي إنسان إدراكها لان الإدراك مع هذا الرجل شئ بالغ الصعوبة والسهولة معا فهو حقيقة السهل الممتنع
أين هذا البشر من هذه العقلية التي ينبع منها فكر لا يتماشي إلا مع نوعيه فاضلة من البشر فهل يسمو كل البشر لفهم هذه العقلية التي حيرت حتى الأقلام في فهمها والكتابة عنها إن قضية هدم البوابات في حد ذاتها فكرة تحتاج إلى قبطان ولكن تنفيذها يحتاج إلى ربان وحيث أنها نفذت فقد نفذت علي أيدي ربابنه كفاهم من حديد وهم ربابنه السياسة في المنطقة ويستحقون ذلك لا نهم استجابوا لفكر الربان الأعظم ونفذوا مثل هذا التصور مترفعين بمستوي فكري وثقافي قمة في السمو وذلك أملا في الشعوب أن ترقي لمستوي الفكر للحصول علي مكتسباتها الحضارية التي تعود عليها من مثل هذا الفكر المتحضر
وكم نادي القائد معمر القذافي مرات عديدة وعلى مرآي ومسمع أن يكون لهدم بوابتان ليضم ثلاث أقطار ليكونوا قطرا واحدا وتحت أي وضع وأي مسمي ودعي الجميع للوحدة
وليس إنها لم تستكمل معناها أن هناك خلاف على عدم الاستكمال أبدا قد يكون ذلك متروك لا نه سيحدث إن آجلا أم عاجلا ولكن حالما تعي الشعوب مستوي فكر معين وهذا الذي يعاني منه صناع القرار في هذا الحدود التي هدمت بواباتها
فعندما يأخذ قرار مثل ذلك لا بد أن تكون مصلحة الفرض في المقام الأول هي المصالح القومية التي تظل حلم صناع القرار في المنطقة وهم على قدم وساق لا ستكماله دون ما يدري أحد فهناك ودون ما يدري أحد فهم لا ينامون الليل سهرا لصالح شعوبهم حيث أن هناك الخطوط الساخنة التي لا تعمل عند الصباح
فهم دائبين العمل ليلا نهار دون كلل أو ملل على كيفية الحصول على نتائج تفيد مصالح الفرد في المجتمع وهذا متوفر والحمد لله لدي معظم الحكام العرب وهذا شئ لا ينكره أحد ولا يوجد أي قائد عربي يكره الفرد أبدا مهما كان هو وفكرة وهذا شئ لا بد أن يقال
إلا انه يمكن أن يأخذ الفرد القرار التي فيه مصلحة عامة وفيه مساس به مأخذ الأخذ على حكومته ولا ن الفرد الواعي لابد أن يقيس هذه الأمور بنسبة الخير العام وليس الخاص ولو أن العام تحسن ولو لم يمسسه اليوم سيمسسه غدا ولو بطريق غير مباشر ولابد أن يكون هذا محسوسا تماما لدي الإنسان الواعي وإذا كان الإنسان غير واعي فكيف نتعامل بفكر مثل فكر معمر القذافي مع شخص غير واعي
إذن هنا قضية الوعي الذي يحتاج إليها فكر معمر القذافي غير موجودة إذا الفكر ليس لهؤلاء البشر
بها كان يريد معمر القذافي التقدم بهذه الدائرة إلى هذه الفكرة الحضارية والذي نفذها عدد كبير بعد مناداة معمر القذافي بها في أوربا وهذه النقطة ضمن نقاط تعجب معمر القذافي في الغرب انهم اخذوا الفكرة و نفذوها قبل مفكريها شئ يدعو للإعجاب بلا شك
إن معمر القذافي لا يكره الغرب كما هو متصور أبدا لكنه قد يكره أفعال ما فيه وليس من العقل إذا كرهت فعلا من شخص كرهته كله فحسب بل اكره الفعل فقط وهذا لا يؤثر علي كونه ادمي وبه أفعال حسنه كثيرة فمن الخطأ أن اكره الصواب لمجرد خطا أو فعل اكرهه
وما يكره معمر القذافي في الغرب هي عدة أفعال ولديهم ما يعجب به كل إنسان علي حد تصوره فلو عدنا لقضية هدم البوابات وفكرتها وان هذا المفكر ليس لهذه العصر لوجدنا أن الشعوب هي التي رفضت ذلك دون أن تدري من عدم الإدراك وقد أوجدت سلبيات غير محسوبة عرقلت عجلة التقدم في التنفيذ فهم الآن لا ينامون الليل بحثا عن اسلك السبل و ما يتفق مع وعي الشعوب و أما عن الفكر فلا يستطيع الإنسان أن يرتدي ثوبا ضيقا أو فضفاضا لابد أن يتفق الثوب مع الجسد كي يطول عمر الثوب مثله كمثل الفكر ووعي الشعوب في قضية هدم البوابات والتي نفذتها بدون وعي فلم تستمر لان حيثياتها الفكرية والفلسفية لم تتفق مع وعي الشعوب بدليل أنها لم تستمر فأما أن هذه الشعوب ليست لهذا الفكر واما أن الفكر ليس لهذه الشعوب والنتيجة واحدة
وبقدر ما كانت الأيدي صاحبة القرار متأمله في نسبه عالية من الإيجابيات بنفس القدر قد أوجدت الشعوب نسبة سلبيات والتي تصل إلى 200% بمعني أن صناع القرار تأملوا نسبة نجاح 70% أيجاب أوصلتها الأفراد إلى نسبة سالب 70%
إذا نسبة المائتان في المائة سالبا أتت من اضمحلال الوعي التي تأمله معمر القذافي في القاعدة المنفذة لفكرة والي إن ترتقي الشعوب لا ستقبال مثل هذا الفكر ستهدم البوابات بدون فعل فاعل
فهل لابد منه في هذا العصر أو نؤجله لزمن يتلاءم مع أفكاره قد يخلق الله بشرا يستوعبون هذه الأفكار في كلتا الحالات هو أمر واقع فرض علي العالم بأسره
فإذا كان قد ولد خطا معاذ الله أو جاء في غير موعده سابقا أو متأخرا فهو الحقيقة التي ولدت في الصحراء الحقيقة التي ولدت من الرمال الصافية الطاهرة الذي لا يوجد فيها رياء
فقد ولد وجاء ووضع مصيرا للعالم شاءوا أم أبوا حدث وسيحدث وسيكون يوما ما بعد مليون عاما هو دستور الكره ألا رضيه عندما يستنير العالم
إن ما جاء في أخضره شئ تدهش له العقول عندما يفهم ومن قال انه قد فهم فقد كذب لانه لم يفهم سوي قطره في محيط مثلما حاولت أنا إن أقرا وافهم وجدت نفسي لابد أن اكتب كي افرغ ما عندي من شحنات متدفقة داخل وجداني المترامي الأطراف ربما لاحس إنني في طريقي للفهم فالقراءة أنواع هناك من يقرا لينهي موضوع ومن يقرا لمجرد القراءة أو ليقال انه قارئ وقارئ ادعاء للثقافة وقارئ ما بين السطور فقارئ ما بين السطور تنعكس عليه شخصية الكاتب أو المتحدث وقد شغلتني هذه المسالة كثيرا شغلتني كيف يكتب كيف يتحدث كيف يلقى كيف يقرر كيف يتحدى كيف يراوغ سياسيا أحيانا أصاب بالتوهان أحس إنني في ساحة أو مضمار لم أجد له آخر أحيانا أحس إنني في بحر بلا شطان أحس إنني أمام شلالا هادرا لا يعرف مصدر مياهه
فمياهه عزبة ومتعة للقارئين شئ فائق التصور فكرا متحضر وراقي لا بعد الحدود يصعب على الكثير فهمة واستيعابه شئ مثل الجواهر لا يستطيع أي شخص فحصة فقد يفحص حجرا كريما من جاهل ويفرزه على انه فخار هذا لا يقلل من نفاسة الحجر ولا من سعره ولا من قيمته بل سيحس هذا الجاهل هو أو أبنائه أو أحفاده أنهم وجدهم كانوا جهلاء ولا يستحق الحياة من فرز النفيس رخيص
على العكس عندما يقرر هذا الفحص شخصا واعيا أما أن يعطيه حقه أو يزيد ومنهم مثل كاتب هذا قرره نفيسا لكن لا يعرف ولا يستطيع تقدير حقه ولا مدي الزيادة الذي يستحقها هذا المعدن ولا يدرى بأي شئ صقل لان وصل إلى هذا البعد الحقيقي من الوطنية والتي لم ولن يوجد لها مثيل على وجه المعمورة
وهذه العبقرية الفذة التي تستطيع أن تسير العالم كله وهى في محرابها شئ عندما يحكى لإنسان لم يقرا عن هذا المعدن لم يصدق وتكون بالنسبة له صدق أو لا تصدق مثلما حدث في مسقط رأسي
فهناك قضايا كثيرة أثارت جدل العالم بأسرة وظن العالم كله أن حلها هو البندقية ما عدا هذا المفكر حلها بالعقل
فهذا المفكر الذي أنتجته القرية والصحراء والذي لم يجود الدهر بمثله قد ادخل هذا البلد التاريخ من أوسع أبوابه بل أعاد الصياغة التاريخية من جديد بالترتيب الحقيقي فقد أحياه بعد أن مات وتشابكت خيوطه واندثر من مئات السنين وقد صنع في هذا البلد جيلا غاضبا رافضا لكل من يعبث بمصير الإنسان على دربا من الأوهام
فقد خاض خلال ثورة عاشت وستعيش مدى الحياة ولن تمحى بصماتها ولا بصماته مهما كان ومهما جرى عليها ومضى عليها من عقود وقرون فقد اثبت نضال هذه الثورة وترك علامات قلما تمحى حتى لو فني مناضلي العالم ستظل هي تناديهم للنضال من تحت الثرى وستظل نبراس الثوريين والمكافحين من اجل الحرية والإنسان أينما كان فإذا كانت هذه من بصمات هذه الثورة فالبصمات الأوضح لصانعها فقد وضع الكثير والكبير منها إذا كان هناك عمل أو إنجاز تم تحت مظلة هذه الثورة العظيمة و قائدها
فقد احتل اعظم عجائب الدنيا وهى إحدى إنجازات هذا النضال القمة شئ قد يكتب على الورق بشكل في منتهى البساطة لكن يجد القلم الصعوبة بل العجز عن ثرده بصورة روحية حقيقية فقد دخل وفاز في ساحة المقارنة مع هذه العجائب بل تربع على قمتها التي قام بها قياصرة وأباطرة في عصور ماج فيها الظلم والسخرة وتفوق عليهم بتفوق منقطع النظير فإذا ذكرت الأعجوبة ذكر الصانع وإذا ذكر الصانع لم تذكر الأعجوبة مثلما إذا ذكرت ليبيا ذكر قائدها وإذا ذكر قائدها لم يذكر شئ جواره هذا أن دل فيدل على العملقة فائقة التصور
ونحن أمام ذلك فنحن في حيرة والعالم شديدة هل أننا لم نفهم ما قيل وما كتب أو لم نستوعب أو أن هذا الكلام اكبر من إن أن يفهم أو يدرك أو أننا في حقبة وهذه العقلية جاءت من حقبة أخرى هل هي جاءت متقدمة أو جاءت متأخرة شئ اكبر من إن أن نقرره نحن بل نتركه للتاريخ هو الذي يحكم ويصدر حكمه
فقد اعجز العالم وحكامه بأفكاره وتنبؤاته ونظريته التي جاء بها وهناك تحديات منذ قديم الأزل تجاه أبناء الصحراء على مدى التاريخ من قبل هؤلاء البلهاء الذين يدعون المدنية ونسوا إن هذا هو ابن وحفيد اعظم حضارات العالم ونسوا إن لابد من أن هذه الحضارة التي سرقوها وزوقوها و أوهمونا بأنها حضارتهم أن يظهر أحد من أصحاب هذه الحضارة على مر العصور ويقف في وجه هؤلاء المغتلسين أهل الرعددة شئ غير منتظر لديهم فقد جاء بنظريته لاستكمال مسيرة أجداده وهذا ما سبب لهم إزعاج من الهول الغير منتظر فهذا لابد لهم من مهاجمته ومحاربته بكل ما أوتوا من قوة محاولة منهم بزعم الغرور والغطرسة متصورين انهم يقدرون على هدم الصرح العظيم الذي أن استوعبه العالم سيغير مسار البشرية في يوم من الأيام وهم لم يؤمنوا بأنهم سيكونون خلفة أو خلف فكرة هم وأحفادهم ذات يوم أن عاجلا أو آجلا فهو شئ حتمي وهم يعرفون ذلك فقد فرضت النظرية نفسها على العالم لتظل النور والهداية لان يستوعب ما جاء بها
فقد جاءوا وزعموا انهم قادرون ولكن تحطموا على صخور خيبة الأمل حيث جاءت أفكاره لتكتب بحروف من نور على أنصع صفحات تاريخ المسار الحقيقي لبناء الأجيال في عصر مظلم أو لا تتفق اتجاهاته أو غطرسته تجاه هذه الحروف فمن يستطيع أن يمحى تاريخ ماج بألمع عباقرة العصور الماضية والقادمة
أن اعظم كوارث التاريخ المكتوب قديما هو انه لم يكتب إلا لمنتصري الحروب وساحات الدمار لا نهم أرادوا إن يبرهنوا على سيطرتهم العسكرية فقط ولي ضمان هذه الأطماع الشخصية سيطرتهم كانت ضرورة حتمية وبزيادة هوس وجنون الغطرسة تزداد الهوة مابين الآدمية وإذا كانت بينك وبين الآدمية هوة فبينك وبين المواثيق هوات .
أصبح بفكر وهو خارج عن نطاق الآدمية فحدث ولا حرج على رفات من سيبنون القصور وعلى أجساد من وعلى نفقة من تجرى تجاربهم العسكرية وتخبطاتهم .
فهماك همس في الأروقة الأوروبية حول محاولة تحميل النفقات العسكرية والإنتاج بطرق غير مباشرة إلى دول معينة عن طريق الحروب عن طريق الاستدانة عن أي مسمى تختاره أنت من حقارة يقبل عادي وإذا قبلت تحمل النفقات يفترض أن أكون محترم لديك أو في حماك لكن أتحمل النفقات وأتحمل الحروب وأتحمل كل شيء حتى أن أكون فار للتجارب .
كانت حتمية الدمار والهلاك وقهر الإنسانية المنبعثة من الغطرسة الكاذبة فأين هذه الانتصارات وهذا الجبروت الذي ادخل أصحابه أحط المقامات التاريخية على مدى العصور فمنتصر الحرب اليوم مهزوما غدا وكم هزمت قياصرة وهدمت قلاع وانتصرت عليهم أمم أخري إذن هذا تاريخ ركيك وضعيف لا يستحق أن يقرا فهو سطور حروفها من رمال كتبت في مهب الريح هذا ليس تاريخا بل هو عبس الزمان لان الكذب شئ ضعيف ولا جذور له ولا يحتاج أن يمحيه آو يقتلعه أحد بل هو الذي يمحى ويقتلع نفسه بنفسه لان مثل هذه الألوان التاريخية الرخيصة مجرد رسمها تكون براقة لوقتها ولمجرد تعرضها ووجودها إلى جوار تاريخ صناعة الأجيال تظهر قزميتها لأنها وهن التاريخ فقط لمجرد قدمها تبهت وتذوب بدون فعل فاعل فأين ذهبت بريطانيا التي كانت لا تغيب عنها الشمس وبعدها وقبلها من عهود للقياصرة والأباطرة والسلطين والحكام فهي الآن لا ترى الشمس من الاهتزاز الاقتصادي والسياسي واضطرابات وتضارب الأحزاب وخلافة وما يسمونه بالديمقراطية التي رسمتها أنظمتهم البالية
فقد شوه هؤلاء الناس معاني الديمقراطية الحقيقية الذي لم يستطيعوا أن يتوصلوا لحقيقتها سابقا كما جاءت بها النظرية العالمية الثالثة وكنا في السالف نعتقد أن هذه هي الديمقراطية بتفسير هؤلاء البشر إلى إن ظهر النفيس الحقيقي والتعبير الأصلي لكلمة الديمقراطية ومعناها التي نراها تخرج وتطبق مع شعب يصنفونه بالعالم الثالث
فصبرا سيثبت لهم التاريخ الحقيقي الذي سطر في يوم من الأيام بكل أمانة التاريخ الذي لم ولن يهزم التاريخ النبراس الذي سيدفن في النفوس وليس المظلم المبنى على أسس
ضعيفة والذي سيمحو سطور ما قبله والذي احتل مفهوم الديمقراطية فيه أهم الأماكن فمفهوم الديمقراطية الحقيقي يعتبر نفسه تاريخ فهو لا يفهم الآن ولكن مهلا سيفهم ومهلا سيعم ومهلا سيسود ومهلا سيكتسح كل الأفكار التي سبقته ويكون هو السيد وسيعرف هؤلاء مدعى الحضارة أنهم يعيشون أو كانوا يعيشون في زمن بعيدا عن العصر الذي كان مفروض أن يظهر فيه ذلك الفكر النابع من صحراء العالم الثالث كما وضعوا التصنيف إذا وجد لهم مكانا مثل العالم الثالث سيكون هذا افضل ما وصلوا إلية عند وصول الفكر الأخضر لري ظمأ الأجيال( ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )


00000000000000

الفيرسة

لقد بدأت حركة الفيرسة المقننة المقنعة من الصهاينة عبر اكثر من قرن من الزمان حيث ألقيت على عاتق أحد الصهاينة النمساويين الخارجين عن القانون خلقا وأخلاقا أقولها كما هي وذلك في نهاية القرن قبل الماضي لوضع سياسة فيروسيه للتغلغل في مسامات العالم ووضع برنامج كامل ومحدد لخدمه الصهينه يلتزم بها كل صهيوني بكل ما تحمل الكلمة من معاني وليس لكل يهودي لان هناك فرق بين كلمه صهيوني وكلمه يهودي ونصب نفسه هو و أمثاله حكماء للصهيونية واقروا هذا الهراء ووضعوه على كل من يأتي وضع الالتزام والتدين
وعلي غرار الفهم الكامل لنفسية وتاريخ من سيواجهون بدءوا في وضع مواثيق لمثل هذا الوضع في الأعراف اليهود يه كما يزعمون
وهذه المنطقة واعني منطقتنا العربية ولما فيها من انتصارا ت وحالات تصادم سياسي على مدى التاريخ وداخل هذا الجو المملوء بحاله الشفق بجولات فداء وتضحية بالروح من قبل هذا المكان وبيقين الإحساس التام لديهم قياسا وحجما وبعدا ما عند المسلمين لهذا المكان من قدسيه ومدى الاستعداد الحقيقي لدى المسلم وترحيبه الدائم بالشهادة في ساحات الوغى وهؤلاء البشر وبما فيهم من حالات الاستعداد الكامل للتفكك تحت أي ظرف وأي مسمى وبعد نصف قرن من الزمان كان للمنطقة قدرها المحتوم حيث تعرضت إلى حالة من القرصنة آدت ألي الاغتصاب الذي أدى إلى الاحتلال والتقويض وبدء زراعة الأنياب السامة في أبدان المنطقة وتفريغ السموم في شرايينها بكل الطرق والرماح في ساحة الغاية تبرر الوسيلة وتحدى لكل الأديان وما جاء فيها وبدأت عمليه الاستيطان بالاغتصاب والاغتصاب في حد ذاته خروج عن القانون حتى لدي الحيوانات لكن تدين هذا المفهوم لديهم ولتطبيق ما جاء به هؤلاء المستهترين جعل من هذا الاستيطان حق مكتسب
فقد تفيرس اليهود المتصهينين وبكل ما أوتوا من إمكانيات في خلايا العالم دونما يدري ولا يحس أحدا بمخططاتهم الدنيئة حتى تمكنوا من التحكم في مقدرات من وضع تحت هيمنتهم من الشعوب مسلوبة ألا راده
فلبرنامجهم الفيروسي عدة بروتوكولات اخترعوها وسنوها وصدقوها وأ منوا بها في حين إنها مبنية علي ضد كل ما جاء بمواثيقهم ومواثيق العالم السماوية الأصلية
وكما أن التوراة قسمت إلى تسعة وثلاثين سفراً فإن البروتوكولات قسمت إلى أربعة وعشرين بروتوكولاً والبروتوكول هو القرار وبهذا يمكن أن نطلق التعريف لقرارات حكماء صهيون . ومن المعروف أن أول ترجمة ظهرت هى فى عام 1902 على يد الكاتب الروسى سرجيوس ميلوس وكانت قد وصلت إليه عن طريق سيدة مسيحية فرنسية عام 1901 والأرجح أن هذه القرارات هى التى صيغت فى مؤتمر بال بسويسرا عام 1897 وهذا هو المؤتمر اليهودى الأول الذى تزعمه تيودور هرتزل وحضره حوالى 300 مفكر يهودى من كافة الاختصاصات والمدقق فى كتاب يوميات هرتزل يجد ترجمة حرفية لتلك القرارات ويمكن أن نلخص ما ورد فى هذه القرارات على الشكل التالي :
القرار الأول :
يحدد سياسة اليهود تجاه أبناء المم الأخرى وهذه السياسة تقوم على الإرهاب حتى يصلوا اليهود إلى هدفهم والقانون فى شريعة اليهود هو قانون القوة الذى هو قانون الحق للقوة وما يقال عن مفهوم الحرية السياسية ليس سوى فكرة مكانها الذهن وليس أرض الواقع ويجب على اليهود استغلالها وطرحها على الملأ لجلب عامة الناس ويجب أن تقوم حكومة حديدية يكون بيدها الذهب والقدرة على توجه الجماهير العمياء حسب تخطيطها . إن السلطة اليهودية الماسونية سلطة لا تقهر . وستقع كافة الشعوب تحت سيطرة اليهود طالما أن قوة المال والذهب فى أيديهم وستلجأ كافة الأمم اليهود طالما أن المال معهم ويدعو هذا القرار إلى إخماد ما يسمى
بالبر كانات وإفساد حكم الديانة الممثلة بالبابا والكنيسة والممثلة بالمسجد وعلمه الدين ويتحدث هذا القرار عن استخدام الوسائل اللاأخلاقية وتحقيق مآرب اليهود كنشر الخمر والمخدرات والنساء والإباحية وهذه هى الوسائل آلتي يمكن من خلالها تدمير النفس البشرية.
القرار الثاني :
يتحدث عن أن مهمة اليهود فى العالم خلق الحروب الاقتصادية ويدعو القرار إلى وجود خبراء يهود في الاقتصاد يعملون في الخفاء ودول العالم يشجعون الحكام على التنافس الاقتصادي ويدعو القرار إلى ترويج المذاهب الهدامة وضرورة نجاحها والمقصود هنا بالمذاهب الدينية والفكرية والاقتصادية ويشير القرار إلى أهمية الصحافة ودورها الفعال فى السياسة اليهودية كما يشير إلى دور الذهب ودور قتل اليهود فى تنفيذ مشروع الحركة اليهودية بمعنى أنه لابد أن تقوم مذابح ضد اليهود كى يستغلها زعماء اليهود فى سبيل إنجاح مخططاتهم فى تخريب العالم ومن ثم تسييسه لخدمة قيام كيان يهودى إخطبوتى يسيطر على العالم اقتصاديا وفكريا وماليا واجتماعياً
القرار الثالث :
يدعو هذا القرار إلى تكوين جيش ماسونى سرى وذلك لنش الرعب فى الأمم وشعبوها وحكامها كما يدعو إلى غسل أدمغة الحكام والبرلمانيين ليكونوا عبيدا لخدمة سياسة اليهود . ويدعو أيضا إلى تحمل المسيحيين واصحاب الديانات والبعد عن دينهم مما يجعلهم يتوبون ثم يستنجدون بالقوة اليهودية ليكونوا عبيداً ودعاه لها ويوضح برنامج الماسونية الذى يجب أن تحرك القوميات والعواطف الأخرى لتثار المشاكل وتهدم الشعوب ثم يشرح الأسباب المهمة التى تخلق سيطرة الماسونية على العالم ويتكلم عن الحرية وكيف تكون فى ظل حكم اليهود.
القرار الرابع :
يتحدث هذا القرار عن المراحل التى تخططها الحركة اليهودية للحكم فى الدول وعن دور الماسونية ومنظماتها فى تحطيم العقائد الدينية المسيحية والإسلامية . وعن التنافس التجارى والصناعى وعن أهميته فى خلق رصيد الذهب الذى هو الوسيلة الهامة بيد اليهود لتنفيذ نظرياتهم0
القرار الخامس :
يتحدث هذا القرار عن الوسائل اليهودية الماسونية فى خلق التناقض بين أفراد الأمة الواحدة وبين الأمم ودور الذهب فى التجارة والصناعة الدولية وطالما أن اليهود يمتلكون الرصيد الذهبي الأكبر فإن كافة أنواع التنافس التجارى والصناعى ستكون فى خدمة مالكى الذهب من اليهود.
القرار السادس :
تكلم هذا القرار عن الأهداف المخفية وراء الدعاية للنظريات الاقتصادية كنظرية ماركس وغيرها وتحدث عن الوسائل المهمة فى تقويض العمل وجعل العمال عبيداً على الأبد .
القرار السابع :
ويتحدث هذا القرار عن الأساليب إثارة الفتن بين الناس وخلق التخلخل الاجتماعي وزيادة التسلح الذى من شأنه قيام الحروب بين الشعوب وإنهاكها اقتصادياً وعسكرياً حتى يتثنى لليهود السيطرة على تلك الشعوب من خلال المال والذهب وتحدث عن أسلوب السرية اليهودية الذى يجب أن يتبع بنجاح مشروع اليهود فى السيطرة والتحكم.
القرار الثامن :
حدد هذا القرار المواصفات التى يجب أن يتمتع بها رؤساء الماسونية اليهودية ومساعدوهم وكيف توزع الوظائف بحيث تعرف السلطة الماسونية العليا كيف توظف العملاء والوكلاء فى العالم.
القرار التاسع :
ويتحدث هذا القرار عن أساليب اليهود الماسونية فى تربية الشعوب وعن فرضية التحكم اليهودى وعن إشاعة الرعب بين الحكام والشعوب وعن الذين يخدمون الأهداف الماسونية وعن وسائل السيطرة على التعليم العالى وعن تفسير القوانين من مصلحة اليهود.
القرار العاشر :
تحدث هذا القرار عن طريقة انتشار الإنحطاط الأخلاقى بين الشعوب حتى يتم بالماسونية اليهودية تنفيذ سياستها فى الإنقلاب الكونى والسيطرة على العالم وتحدث بشكل عام عن الإنتخابات وسموم الحرية وجعل الدستور اساس تطاحن الأحزاب وعن كيفية اختيار الملوك والرؤساء ليكونوا خدماً للماسونية اليهودية ومخططاتها وتحدث عن كيفية اختيارهم فهم يجب ان يكونوا من اسوأ الناس خلقاً وسلوكاً حتى ينشروا الظلم والقهر بين الناس مما يدعو الشعوب للقيام ضدهم فالمناداة لحكم اليهود الذين يدعون العدل والمحبة والإخاء.
القرار الحادى عشر :
ويتحدث هذا القرار عن المنهج الماسونى وعن تفصيلات محددة تخص الإنقلاب الماسونى الأكبر الذى من خصائصة السرية إنتشار محافلها فى كافة أنحاء العالم.
القرار الثانى عشر :
تحدث هذا القرار وهو من أخطر القرارات عن الصحافة ودورها فى تهييج العواطف الخبيثة والمجادلات العنيفة بين الناس وعن نشر الكتب وخلق دور النشر التى تخدم الدعاية السياسية والثقافية المشوهة للقيم والمثل عند الشعوب .
القرار الثالث عشر :
وهو ايضاً من القرارات الخطيرة حيث يتحدث عن الخبز وحاجة الناس إليه وكيف يمكن أن يوجه الناس نحو لقمة العيش وعدم التفكير إلا بالقوت ويتحدث أيضاً عن دور الرياضة والفنون والمسابقات فى إلهاء الشعوب عن قضاياها الأساسية.
القرار الرابع عشر :
يتحدث عن معاداة اليهود للأديان التى يجب أن تشوه وتباد ويجب خلق مساوء معينة للصقها بالديانات وكره الناس لها ومحاربتها مما يتيح للشعوب عدم الثقة بها والعودة إلى القول : أن اليهودية هى أفضل الأديان بل هى الدين الوحيد الذى يجب أن يدعو له الناس ويدعو القرار إلى الاستمرار فى نشر الأدب التافه والمخرب للغرائز والأخلاق.
القرار الخامس عشر :
ويتحدث عن افتعال المغامرات التى تدعوهم إلى خلق انقلابات سياسية مدمرة فى أنحاء الدنيا وذلك عن طريق مخابراتهم السرية وجواسيسهم ووكلائهم الماسونيين المنتشرين فى جميع أنحاء العالم ويطرح القرار كيفية إنتشار الخلايا الماسونية فى كافة الأمم ومهماتها فى زرع الإشاعات المرعبة والتخبط الاجتماعى .
القرار السادس عشر :
وستحدث عن التربية وكيفية غسل أدمغة الشباب عن طريق التسرب الفكرى والتربوى المشوه وعن طريق وضع برامج تربوية تشوه عقل الشباب وتاريخ أممهم وشعوبهم وتفصيلهم عن أممهم وعن انتمائهم لماضيهم ويتحدث القرار عن كيفية نشر العلوم النظرية غير المجدية بين شباب الأمم مما يجعلها فى النهاية كلبغبغوات التى تردد دون أن تفهم .
القرار السابع عشر :
ويركز هذا القرار على تشويه رجال الدين وفصل الشباب عن التعلق بهم وتشويه رسالاتهم وتوجيهاتهم التربوية ويجب أن تسود حرية العقيدة ليعيش الشباب فى فوضى فكرية دينية يضيعون من جراءها ويتيهون ويجب تحطيم الدين المسيحي عن طريق دس اليهود فى المسيحية والوصل إلى مرتبة دينية عندهم ومن ثم يجب الانقضاض على الديانات الأخرى كالإسلام ليتسثنى لليهود السيطرة الدينية على عقول الناس وارواحهم ويدب إستخدام كافة الوسائل الصحفية لتشويه الدين ورجال الدين من خلال المقالات الهجومية المشوهة لهم .
القرار الثامن عشر :
ويتحدث هذا القرار عن الطرق التى يجب استخدامها لحفظ أمن اليهود وحكومتهم المسيطرة على العالم .
القرار التاسع عشر : تحدث عن الجرائم السياسية وكيفية فهمها وهى الجرائم العادية وتكريس القانون لتشويه الحكم الذى يطرح للتفريق بين الجرائم .
القرار العشرون :
تحدث عن المخططات الاقتصادية ومفهوم الضريبة التصاعدية التى يجب أن يستفيد منها اليهود .
القرار الحادى والعشرين :
يتحدث هذا القرار عن القروض الداخلية والضرائب التى يجب استخدامها فى أوراق البورصة والضاربات .
القرار الثانى والعشرين :
تحدث عن سلطة اليهود وعن الهالة التى يجب أن تكون عليها الدولة اليهودية ورسالتها فى حكم العالم .
القرار الثالث والعشرون :
تحدث عن وسائل الترف وكيف يجب التركيز على صناعتها وتوجيه الأمم نحوها ومن ثم كيف يجب أن يكون الحاكم يهودياً حكماً مطلقاً إنه بعد القضاء على المجتمع القديم سيرتفع عرش ملك إسرائيل .
القرار الرابع والعشرين :
تحدث عن الأساليب التى يجب اتباعها لصيانة دولة اليهود ومنها السرية المطلقة للملك ومربيه ومنها عدم النقض لهذا الملك وتركه يتصرف بكل ما يملك من قوة وجبروت .
هذه هى قرارات خبثاء اليهود ومن خلال عرضنا لملخصها يمكن أن نرى تركيزاتها والتى تقوم على :
1) الجانب الاقتصادى والمال والذهب والضرائب والسيطرة المالية على العالم.
2) الجانب الثقافى والتربوي الموجه للشباب .
3) الجانب السياسي والعسكرى والبوليسي والأمني
4) الجانب القانونى والقضائي.
5) الجانب الإعلامي والصحف والكتب والمجلات ودور النشر.
6) الجانب الديني .
من هذه القرارات اليهودية ليست سوى خلاصة عصرية بنهج التوراة والتلمود بمزجهم فإذا درسنا هذه الجوانب الست فإننا بحاجة على ربطها نصاً بنص للتوراة والتلمود ولا شك أننا واثقون من هذه العلاقة المتينة والأساسية .
إن ما تقوم به دولة الكيان الصهيونى المغتصب من أعمال إرهابية وإقتصادية وإجتماعية وسياسية وقانونية وإعلامية ودينية ما هى إلا ترجمة لتنفيذ تلك القرارات اليهودية التى أريد من وراءها تدمير القيم والشعوب ومن ثم السيطرة على العقل الكونى وتسخيره لخدمة اليهود ومخططاتهم التوسعية والعدوانية فى العالم إن التوجه اليهودى للقرارات يركز على الشباب وعلى وسائل إغرائهم لأنهم رصيد الأمم فى تقدم حضارتهم وربط ماضيهم بحاضرهم ومستقبلهم.
فقد أنبتوا واخرجوا للعالم شي يسمي الصهيونية أين هي لا يدري أحد أين مقرها لا يدري أحد أين التكوين شئ وهمي وهموا به العالم وظلوا تحتها كمظلة الشتاء بدون نصل
ففي بداية الخمسين عاما الثانية استطاعوا وبكل ما أوتوا من قوة وبمنطق الخسة والاستخفاف وفى وجود الفرقة العربية وغياب التكتل العربي أن يحصلوا على وطن وسط هؤلاء المتفككين وفى غياب الإجابة عن ما هي الصهيونية وهو السؤال الذي ا رق اليهود سنين طويلة أحرجهم حتى مع أنفسهم بعدها بات السؤال عن الصهيونية شئ لا يهم بقدر ما هي المظلة التي تنبعث منها منظمات سرية كثيرة جدا لا يعرفها الكثير منا وذلك مثل قطرات الماء التي تقطر من مظلة في يوم شتاء هادئ و أقولها هادئ لان هذه المنظمات تعمل داخل جميع بلدان العالم بكل هدوء وتعمل أحيانا تحت مسميات ربما إنها وطنية وربما إسلامية ومسموح بها بقوانين عبارة عن منظمات وجمعيات وا ندية أو شركات فتعمل هذه الهياكل وهى لا تدرى مع من تعمل أو لصالح من تعمل أو لصالح من هي موجودة مما يساعد أصحاب الفكر على تحقيق أشياء ومكتسبات في المنطقة بكل سهولة ويسر
إن ما يسمى بإسرائيل تعانى من حالة هلع وجدا ني سبب إليهم عدم الراحة وعدم القناعة حيال و منذ التفكير في رسم خريطة إفريقية جديدة حتى لو سلم لهم العرب القدس والمنطقة العربية على طبق من ذهب وذلك من فهمهم ودراساتهم المستفيضة والدقيقة لنفسية وتاريخ المسلم وحالة ما كان عليه الإسلام حالة التكتل والتكاتف ووصوله إلى الصين والأندلس والبركان الديني الموجود بصدر المسلم وحماسة المولع بالنصر أو الشهادة ذلك المنطق الالاهي الذي زرعه الله سبحانه وتعالى في المسلم جعل عندهم الراحة شقيقة الفزع
هذه المكتسبات الربانية للمسلم والذي آخذوها ليس كمكتسب لا نهم لم يكتسبوها فطريا بل آخذوها بمنطق العداء وتمت عليه التعبئة العقائدية وربطها رباطا رسميا بالدين حتى اصبح رباط عنق كل صهيوني نحو أي من كان غير يهودي بسبب وبدون سبب فهم كما يزعمون شعب الله المختار وأما باقي أجناس العالم دونهم لا يحق لهم الحياة .
ألا نتفق على أن هذا أسلوبا همجيا وذا د الهمجية غطرسة الإمدادات والمعونات من العتاد والأسلحة التي لم تكلفهم شئ قط فهم لم يأخذوا المكتسب بسموه ورفعته بل آخذوه وما يتفق مع ميولهم العدوانية وكراهيتهم لجميع أجناس العالم دونهم حتى اقرب من مد لهم يد العون
من هذا المنطق توجه هؤلاء الخارجين عن الأخلاق مؤسسي الحركة اليهودية ولا أقول الصهيونية لانه لا يوجد شئ اسمه الصهيونية للعبس حتى بالدين و إباحة القتل والسفك على إنها واعظ ديني يدخل الجنة
والذي يزيد من فزعهم واثبات إن المكتسب الذي وهبوه لا نفسهم هو لنا مواجهة أطفال الحجارة بكل شجاعة
فقد نرى الطفل والحجر بصدره يواجه جندي ومدفع ونرى الطفل والحجر يواجه بصدره والجندي والمدفع من وراء ساتر هذا لان الأطفال اعد بوجدانهم لهم ما استطاعوا حتى لو كان حجرا فكفاح هؤلاء الأبطال وبقائهم علي أرضهم وحالة الصمود والتحدي السافر والذي وصل إلى ما هو عليه تعد رسالات للعالم الإسلامي ملوحتا بروح الطفولة و الأمومة والشرف والكرامة والفداء بما يحمل الفداء من معاني وهذا المعتدي الغاصب الرعديد إن الله سبحانه وتعالي قال في محكم آياته (بسم الله الرحمن الرحيم واعدا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) وهذه نتيجة تكاتفنا في إعداد ما استطعنا و استطعنا به إرهابهم والمغتصب متيقن تماما من ذلك هذا إن دل فيدل على أن الفزع مقنع يهتك شرايين الوجدان داخلهم
فهم لا ينسون صلاح الدين وتاريخه ويخافون من عودته أو عودة حفيد له
إن ما جاء حول مجريات الأمور في الآونة الأخيرة وحول ما خاب لليهود من مخططات والتي كانت به تريد تهويد العالم كله والصديق قبل العدو دونما يدرى أصدقائهم فعدائهم للمسيحية لا يقل وزن عن عدائهم للإسلام في شئ لكن يغفر للمسيحية ا نه لا توجد أي مواجهه قد يكون ذلك كان غير موجود في الماضي نظرا لضعفهم واحتياجهم الماس للمعونات ولكنه قادما لا محال
فدناءة هذا الأخطبوط الذي يتغذى دائما على القازورا ت الفكرية الذي نماها في نفسه طوال مده أعداده لتلك المخططات جعلته يتطاول حتى على أسياده بل جعل من نفسه سيدا فهو لا يأتمن لا حد ولا يصدق أحد ولا يوجد له صديق ولا مأمن سوى غرائزه الدنيئة والتي أدخلت العالم والآمنين منهم في مشاكل مختلفة بل كان أول ضحاياهم وهو يعلم ذلك تماما حول تدبير المكائد لا كثر من ساعدهم وهو الذي ساعدهم على الغطرسة والعنفوان فهو رئيس اكبر كتل التغطرس في الكرة الأرضية في يوم من الأيام
فقد كادوا له مكيدة مدبره ليس وليدة لحظتها ولكن كيدت من زمن طويل وهذا إن دل فيدل على سوء النية المبيتة منهم لا كثر من ساعدهم و أعطاهم وشد من أذرهما وكان أحد من جعل لهم قوام في المنطقة التي احتلوها
فقد حاكوا له ليس مكيدة بل فضيحة بكل ما تعنى الفضائح والعياذ بالله لانه قضية أخلاقية لو على ذو حس لترك الحكم وانتحر فقد صانوا له حيثيات أدلة الإدانة في خزائن لحين طلبها تلك الأيدي السوداء التي تعسو فسادا في الأرض لابد لها من مقاومة و إضعاف و التي أهانت كرامة الإنسان أينما وجدوا لوجود هذه الغريزة ومحاربة هذه الحالة الفيروسية لهؤلاء الحفنة الشريرة من هذه البشرية المتوحشة في كائن ما كان لابد لها من مقاومة ولو تكون على أمد بعيد لكنها شئ ضروري ضرورة الماء للحياة ولو أنها جاءت متأخرة
فقد كان لمعمر القذافى موقف له من الشان العظمة المنبعث من هواجس ثورية حرة من قلب الأسد وفكر الملائكة والذي لاقا منها الكثير من المتاعب والذي ساقته لارتكاب بعض المعاصي من وجهه النظر الغربية والذي أيدهم فيها كل مسلوبي ألا راده ومن وجهه نظر التيارات المعادية لكل الفضائل حتى في السلوك البشري واعتبار كل ما هو توبة لإنسان غيرهم معصية حتى ولو لم يمسسهم بسوء تلك غرائزهم المفضوحة هم و أمثالهم
إن عمليه مزج العروبة و ألا فرقه هي عمليه لا يقدرها شخص عادي والي إن تنتهي مراحلها المعدة من قبل ناسجها ستكون هي القوه الضاربة الحقيقية لا فساد وضياع كل مخططاتهم الغير بريئة إن شاء الله
وإذا سؤل الناسج عن مراحل فكره في هذه الناحية سيجيب إن لها مرحلتين المرحلة الأولى هي توحيد أفريقيا من طرابلس وحتى راس الرجاء الصالح و أما المرحلة الثانية هي مزج العروبة بالا فرقه هذه هي الخطوط العريضة لا عظم جولات الصراع في الوقت الحالي و أما تفاصيلها تعد حنكه الصنعة بيد الصانع
اعتقد أن هناك أسباب جوهرية غير معلنة لا يعلمها سوي الواهب والموهوب و أما الاستشفاف الواضح لنا كبسطاء السياسة والمعرفة هو إحياء البعد الاستراتيجي للعروبة و ألا فرقه والذي استطاع الاستعمار فصله وقطع أوصاله ووضع الحواجز والسدود عبر السنين حتى تسهل عليه العودة مره أخري أليها في أي وقت شاء
فقد استطاعوا التفيرس في وسطنا من منطلق هذه القزمية التي عشناها سنين طويلة
وهذا لم ينتبه أليه أحدا نهائيا ولا يستطيع أحدا إدراك هذا التصور إلا بالحس الثوري المرهف المقدام الغيور علي أرضه وعرضه
فهذا الحل الذي وضعه هذا الرجل اعتقد وأنا صائب فيما أقول انه رفض تام وبكل شموخ وكبرياء وإصرار حول ما وضعت فيه المنطقة من الشرق و ألا وسطه وطمس للعروبة و إحلال الشرق أوسطية وغروب شمس الهوية التي ولدنا عليها
وان لديه شعور لاإرادي بعدم القدرة علي التنفس وسط هذه البوتقة التي صممت بأيدي كبلت الفكر العربي بأغلال سوداء
فجاء ليحيي وسط قارته الغنية بمواردها وثرواتها والتي بها لم تحتاج لآي كان وهذا ما يؤهلها لنجاح هذا الإتلاف وعندما أقول القارة اعنيها كما ذكرت سلفا
لانه أردت تغيير سكنك فهو جائز وسيارتك و ملبسك وحتى الزوج فهو جائز أيضا وقد يجوز تغيير اسمك لو ا ردت واخترته و أما الغير جائز والذي لا يقبله إلا المتخاذلين إن يغيره ويختاره لك شخصا أخر حتى اقرب الناس إليك و أما في قضيتنا هذه الذي قام بالتغيير والاختيار هو عدو والأغرب من ذلك انه استغل السذاجة التي نعيش فيها وظل يقراها علينا حتى رددناها وراءه حتى حفظناه أصبحت الشرق الأوسط ونسينا العروبة لتجبرنا علي العيش في هذا الثوب الضيق
فإذا كان قد قبل هذا الوضع مائه مليون فنحمد الله سبحانه وتعالي أن ظهر منا واحد من المائة مليون رفض وغضب وتمرد علي هذا الثوب الرث
فهو رافض أن يعيش في هذا الثوب الذي حاكه الغرب لطمس هويه العرب والعروبة وعندما وجد أن العروبة آخذة في الطمس
حاول أن يحييها بإحياء الامتداد الطبيعي والبعد القومي والحماية الحقيقية من خطر الاعتداء والعودة والقضاء علي الجر ثمة التي يستخدمها الغرب واليهود في المنطقة لنيل ونهب الثروات والاستيلاء علي المقدرات والعقول
فهو يحاول و بعبقريته و سينجح بأمر الله جل وعلت قدرته نجاحا محققا في طمس ما فعله الغرب وأعوانه و إحياء ما ولدنا وولدت عليه المنطقة وليس إلغاء ما يسمي بإسرائيل من داخل الوطن العربي بل إبطال برنامجها الفيروسي الذي استطاعت به أن تصل علي أعناقنا لما وصلت إليه والتي انتهجته علي مدار دوره حياتها سالفة الذكر في المنطقة والعالم فقد وصلت درجة الاستهتار والاستخفاف بعقول العالم إلى المطالبة بمحاكمة مجرمي حرب علي حد قولهم النازية وهم أموات ومطالبة ألمانيا بتعويضات على ما فعلته بهم النازية بالمقابل يرفضون حتى مجرد الاعتراف بمذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا و شتيلا وقانا والخليل وبحر البقر وأبو زعبل بل يجتمع الغرب الذي وقع تحت سيطرتهم ليدين هؤلاء المذبوحين بحجة انهم كانوا أمام الرصاص وقد استطاعوا أن يغيروا ويحرفوا ما في المواثيق السماوية وجعل من تحريفهم هذا عباده ونحن نتقاعس عن الجهاد الذي جاء في اعظم ما نزل من عند الله وسودنا بيه العالم سبع قرون وقدمنا خلالها حضارة يتفاخر بها الغرب إنها لها ونتقاعس أيضا عن دعوات مفكرينا وقادتنا نحو ليس الاغتصاب بل لرد الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والتي لا قينا بسببها أعظم آيات الإهانة والمذلة بل يدعون أن لهم حقوق لابد أن يحصلوا عليها من ارض المسجد الأقصى الذي باركنا حوله أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ذلك منها لطمس الهوية كما فعلت بطمس هوية حائط البراق إلى حائط المبكي وأصبح حتى المسلمين لا يسمونه بغير ذلك دون أن يدروا وكأنما ما قالوه هؤلاء الأشرار هو الصدق وما ربينا عليه وسجله التاريخ ليس له أي مصداقية كما طمسوا هوية تل الربيع إلى تل أبيب ولا أحدا يذكرها بغير ما سموها و قدس الأقداس إلى أورشليم ناهيك علي ما يحدث لفلسطين الكلمة فبعد أن شوهوا معالم فلسطين الأرض كما يراها القاصي والداني جاءوا ليمحوا الكلمة من علي الخريطة ووضع مكانها كلمة إسرائيل و للآسف أن أول من يكتبها وعلي صفحات الجرائد والمجلات ووسائل الإعلام هم العرب والمطلوب منهم الرفض ما عدا ليبيا هو البلد الوحيد الذي لم يخضع أو ينحني لمثل هذا القطار و أما عن طمس هوية كل ما هو عربي بالأرض المحتلة ومن أم الرشراش إلى أيلات والذي لم يدري أحدا شئ إلا عندما وجدنها في أدراج معمر القذافي فقد استطاعوا أن يفرضوا علينا ويجعلونا نقر إلغاء العروبة اعتقد إنها في الطريق بدخول وفرض علي المنطقة إنها جغرافيا تعد منطقة الشرق الأوسط هذا في حد ذاته اكبر عنصر هام في مسار إلغاء العروبة بشكل فيه سفور لأننا لو قلنا العروبة معناها لا تدخل ولا تتضمن ما يسمي بإسرائيل أصبحت هنا هذه الحفنة معزولة عن المنطقة لكن عندما يقال منطقة الشرق ألا وسط تدخل وتضم هؤلاء البشر فيها
و أصبحنا وبكل براءة نقول الشرق ألا وسط وزدنها بله بالشرق أوسطية وهذا المسمي ليثبتوا بها ما فرضوه ولم يكتفوا بإيناع هذا النبت الشيطاني بل هناك مخططات لتسيده على المنطقة بهذه الأساليب المتاح فيها كل شئ فهم يدعون أن لهم حق بل ويريدون تعويضات من دول كانوا موجدين بها في حقبة من الأحقاب فهم يدعون أن لهم حق في ارض الحجاز
ما يسمي بإسرائيل تمجد جريح الحرب الذي يصبح قريب المعابد ونحن تناسينا أسرانا ومنفيينا وما لا قته المنطقة من استعباد وسخرة واستيلاء علي المقدرات وسرقتها وسنصاب بالذهول عندما نعلم أن هناك منظمات يهودية متخصصة في سرقة الخبرات العربية بكل الطرق التجسسية المهم إن هذه الخبرة لا تعمل في هذه المنطقة وكثيرا ما ينجحون فيها هذا ليس ذكاء منهم بل سلبية منا .
فلم يستطع أحدا حتى ألان بل ولا يجرؤ أحدا آن يضع منهجيه فكريه بهذه القوه ولا مجرد التفكير الفعال لوقف هذا إلا امتداد السرطاني والوقوف في وجه تطوره في العلن وبكل جسارة سوي معمر القذافي بشنه الرمح ونصله بما وهبه الله سبحانه وتعالي وزرع به حاسة الريادة والتحكم


0000000000
التكتل ومنحني الغطرسة

إن ما حدث علي الساحة العربية وخاصة علي الساحة الليبية خاصة وقتما وجدت ليبيا حالات التفكك في المنطقة العربية
والذي جاء ليهد يهم إليها فهو عبقري عربي مسلم وأمام هذه العبقرية والتي تعد امتدادا ألي العبقريات الإسلامية التي ا سرت في المنطقة و قاطنيها علي مدي التاريخ بأغنى واثمن درجات العطاء منقطعة النظير والتي شغلتها صناعه الأجيال طويلا وذلك في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي ليقص التاريخ فيما صنع فهو يتعامل من منطلق فهمه لما يدور بالكره ألا رضيه
فقد قضي وقتا طويلا في عناق وشقاق ووفاق وغير وفاق مع هذه الأمة ليبعث للعروبة روحا فيها بوصول هذه المنطقة لفترة مضت لا يتفق اكثر من كيان هكذا جرت بهم المقادير
وأمام من نحن ومن هم تلك اعظم حلقات الصراع الدائر في المنطقة والذي فيها براءه الظالم وظلم البريء هذا ما دعي مفكرنا لدراسة حاله العالم فلم يجد بدا من ضرورة وجود تكتل تحمي به المنطقة ليكون لها ثقل و عمق استراتيجي
وحول الوفاق بين العروبة و ألا فرقه تلك هي أن لليبيا باع كبير في صناعه أو محاولة صناعه عروبة مأ فرقه متطورة ملؤها الاخوة والأمل والانتماء لمذهب الحرية
فقد يقال أن معمر القذافي ترك العروبة وذهب للا فرقة هذا كله وهم فلمن تسول له نفسه بالتفوه بمثل هذا الهراء فهو لا يفهم شي قط عن معمر القذافي ولا حقيقة علاقة صناع القرار في المنطقة حاليا ولابد أن يقرأ عنهم جيدا صناع القرار في المنطقة علي أوفق ما يكون
معمر القذافي عربي أفريقي جغرافيا وعرقيا فهو لم يكن بعيدا عنها ولم يأتي لها من قارة أخري فهي قارته ولم يعانقها إلا بعروبته
وهو لم يتفاوض علي أي أأتلاف في إفريقيا إلا وان الشريط العربي كتله واحدة و واعتقد انه بورك في ذلك من قبل الجميع لان جميع القادة العرب يعلمون علم اليقين آن مثل هذا الإتلاف يعود علي الوضع العربي كله اقتصاديا واستراتيجيا بالأمن والخير
وان ليبيا قد حباها المولي عز وجل بأنها البوابة الرئيسية لأفريقيا
بهذا يصر معمر القذافي علي تحطيم كل ما صنعه الاستعمار الإمبريالي في أفريقيا وإنهاء مقولة فرق تسد هذا المنهج الذي انتهجه الاستعمار وقت الاستعمار وزمن الهيمنة حتى نجح في أضعاف هذه الكتلة حتى أصبحت علي ما هي عليه
وكما نراه يوما بعد يوما يزيد إصرارا علي محو هذا العار ونهجه نهجا غاية في السمو والرقي صيغه لم تآلفها القارة من قبل وهو تكتل تسد علي أرضك هذا المنهج الذي المنهج الذي رحبت به القارة لانه هو الضالة المنشودة للقارة المقسمة وإعلان لا صوت يعلو على صوت الأفرقة .
إن فلسفة التكتل في هذا العصر المنبعثة من منطلق فراسة الأحرار الموجودين على هذا الكوكب تعد من اعقد الأمور آلتي تواجه العالم اليوم وهى اعظم حلقات الصراع والتحدي وان مثل هذا الفكر لا يجرؤ أن يقدم عليه سوى عقليات خاصة مذهلة فكريا وسياسيا وعقائديا
وبينما ووسط ما يحدث من محاولات خلق تفكك وإسقاط بل وأصهار مجتمعات ودول بكاملها وهذا بادله غير قابلة للشك في هذا العصر و الآتي من منطلق عدم اتزان القوى الموجودة على الكرة الأرضية وهذا يهدد كل من لم يأتي عليه الدور
إن مجرد الإحساس بنتائج متشابكة المعالم لمثل هذه القضية وفك رموزها ورموز هذا التشابك الغريب ومحاولة بناء خطوط دفاع ضد الانهيار الذي سعى ويسعي إليه الاستعمار دأبا
مثل هذا الفكر الآخذ في التنفيذ ما هي إلا حلقة من اعظم حلقات التطور علي الساحة الدولية والذي يشتم الغرب تجاهه رائحة القوة
ولو نظرنا نظره بسيطة لما جاء به هذا الفكر والمفكر ونظرنا ألي خارطة العالم لوجدنا أن المناطق الأقوى هي المناطق التي ليس بها أي فواصل فلو نظرنا إلى أفريقيا ولك أن تنظر في الخارطة تجد أن القارة الأفريقية مليئة بالفواصل والحواجز والتي وضعها الاستعمار ونصبنا عليها وهذا شئ لا جدال فيه والعالم كله بكل ما يحمل من قيم يسعى لإلغاء ما بينه من فواصل وحواجز ليزداد قوة
إن هذا الفكر نحن أصحابه موجود وطالب وما زال يطالب به الفكر الأخضر في شمال أفريقيا والمنطقة العربية والعالم قبل أن يفكر فيه الغرب بزمان ومنذ أن عرف الغرب أن العرب يريدون الوحدة بداية لهم من ثلاثين عاما عندما كان للعرب موقف اتخذ وكان له عظيم الأثر في إجبار الغرب علي الخضوع و إعادة ترتيب أوراقه وهو استخدام سلاح النفط ظل جاهدا وبكل ما يملك من قوى لان يقف ويتصدى ويمنع هذا التوجه حتى تمكن من ضياع كل أوراق هذا العمل من أيدي هذه المنطقة كي تبقى على هذا الوضع المزدرى آلتي كانت وما زالت بقيتها عليه فقد تمكن من صرف الأفارقة والعرب من مجرد التفكير في مثل هذا الفكر بالذات بوضع الأفارقة كلن حسب أنتمااتهم الاستعمارية واختلاق مشاكل وعراقيل في المنطقة بل سعى جاهدا لإجهاض ما مثل ذلك من مولده و إبطال مفعول لأي سلاح يشهر أو ممكن أن يشهر في وجوههم في يوما من الأيام بل سعى هو بكل ما يملك من قوة بقدر ما يتوجه به نحو المنطقة العربية والأفريقية من قتل للأفكار وتأمين ادني ذرات الخوف التي قد تأتيهم من جهة أعدائهم إلى السعي وراء اتحاده وإلغاء الحدود والجمارك وتوحيد حتى العملة للوصول إلى ما يسمى ليس بالقوة ولكن لظهورنا في موقف ضعف
فقد كان للموقف والنفوذ العربي وقتما كان العرب شبه متفقين حيثية عظيمة في دوي طبول الرعب مجرد سماعها عند الغرب وقد شوهد النصر بأم العين عند استخدامه وهو سلاح النفط
قد يلوح الكثيرين بضرورة استخدام هذا السلاح في حل قضايانا الحالية هؤلاء الملوحين واهمين يعيشون نيام لم يروا سوي واقع أقدمهم عاشوا يعتزون وكأنها أمجاد لم تمحي واهمين أننا لدينا سلاح سنستخدمه عند اللزوم وهذا ما وضعهم في الثبات العميق متكأين على تلك الأكذوبة ثلاثين عاما لم ينم فيهم الغرب ولم تقف مساحات زجاجة حيال الكشف عن إبطال هذا السلاح فقد عاشت المنطقة حقيقة الواقع المخزي والمذل عندما عرفوا أن شحنة البارود بسلاحهم قد فقدت خواصها ولم يستطع أي كيان عربي أن يحاول أن يأخذ شبه أشباه القرار لانه مستحيل جدا جدا لان قرارات التخفيض لما نحن بصدده فقط لم يتفق عليها وإذا تم اتفاق أو شبه اتفاق يأخذ مجهود أضعاف أضعاف ما اخذ في قرار المنع في انه فإذا كان قرار المنع وهو السلاح الحقيقي وجوهر الموضوع وليس النفط في حد ذاته اصبح من عاشر المستحيلات لان أصحابه اصبحوا مسلوبي الإرادة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى في هذه المدة من أخر قرار استخدم فيه قرار منع تصدير النفط للغرب من العرب وحتى الآن وعندما زاق الغرب مدي التأثير القاسم من استخدام هذا القرار عام 1973 تركونا نلهث في أمجادنا وقوتنا المزيفة نحو النفط بل كان يشيد إعلامهم بمدي هذه القوة والبطولة العربية الذي لم يسبق لها مثيل حتى صدقنا ذلك و اطمأننا حتى بعثوا فينا ثبات النوم و الاطمئنان على إننا أقوياء بما لدينا فرحين بلوحة منقوشة علي عرج الأمواج
وبدءوا في التخطيط لوضع هؤلاء المصدرين كالقشة في مهب الريح من أمرهم بداية من وضع خططا محكمة لحياكة المؤامرات بالمنطقة و أولها اصطدام العراق وإيران كان مفادها تصفية الطرفان بعضهم البعض واستنجاد أحد الطرفين بهم وقتها كانت ستكون النتائج مثل ما هي عليه الآن وعندما لم تكتمل الخطة المحددة للحرب بين الطرفين والذي كان لهداية الله ومجهود القادة العرب في نزع فتيل الأزمة بينهم إلى أن وضعت الحرب أوزارها والذي كان مخطط لها من قبلهم اقتصاديا اكثر من ذلك فهم كانوا يحاولون أيجاد سوق تجاري لتسويق السلاح الذي أنهك كاهلهم الإنفاق عليه والذي وضعهم آنذاك في محن اقتصادية جراء الإنفاق الفائق على هذه المشروعات المظلمة فقد اصطنعوا هذا المأزق للخروج من الأزمة الاقتصادية هذا وكان هذا ابسط محاور الانتفاع الغربي
فقد لجئوا لاستخدام الخطة البديلة بعد فشلهم في استكمال البرنامج الزمني المعد لهذه المنظومة الفاشية لإشعال فتيل الحرب بالمنطقة كي يحصلوا على النتائج المرجوة والأساسية كانت من س أو من ص
فاصطنعوا حرب الخليج فالنتائج الغربية من حرب الخليج تنحصر في سياسة وضعت وفق معايير لعقول دأبت على التحكم في مقدرات الذين لم يستطيعوا حمايتها والتحكم في المقدرات إهدارا للحرية ومن هدرت حريته فهو ليس حرا وهذا كل ما كانوا يصبوا إليه أن يصبح هذا المصدر غير حر في اتخاذ هذا القرار الفتاك مرة أخرى
فلهذه الوقيعة الدنيئة والذي وقع فيه الخليج بالكامل عدة محاور وهي المحاور المعدة مسبقا والكامنة في عدة مكتسبات مقسمة بين المصالح الأمريكية والمصالح الصهيونية في المنطقة
فكان للمصالح الصهيونية في المنطقة نصيبا لا يقل أهمية عن المكتسبات الغربية فعندما فشل الغرب في استمرار الحرب بين العراق و إيران حيث كان مخطط لها اكثر من ذلك حتى يقضي على القوتين و بأيديهم وذلك لبروز قوتهما الاقتصادية والعسكرية حتى ينثني لما يسمي بإسرائيل الأمان لابد أن ندري أن هذا في حد ذاته قمة الاستخفاف و أما على صعيد المكتسبات الأمريكية فلها عدة محاور إحداهما تجارة السلاح وكلاهما تجارب للسلاح الذي لم يجرب ولم يباع فكان لابد له من سوق وميدان
كان التخطيط لحرب إيران العراق أن تكون طويلة الأمد المسلمون يتناحرون ويشترون بقوت يومهم وهم يبتاعون لهم السلاح أنهاك للقوة البشرية ووصولا إلى الدمار الاقتصادي عندها يدخل من بيدهم الحكم ويحكمون بينهم بما يتماشي مع نزعاتهم الشيطانية لكن فشلهم في ذلك دعاهم لاستخدام الخطة البديلة بزرع الفتن ودخول العراق إلى الكويت وذلك لاستمرارية تنفيذ خططهم وقد جاء ذلك في ظروف ساعدوا فيها أو تماشوا معها أصحاب الشان وانخرطوا في تيار عدم الوفاق العربي تلك المناخ التي نمت فيه نوازعهم الأطلسية البربرية الرعديدة لان حدث ما حدث وأما عن المصالح الأمريكية المستترة وراء بساتين الدم في المنطقة هو التصميم والإصرار منذ عام 1973 على إبطال قوة هذا السلاح وعندما حان الوقت أجبرت منابع النفط والقائمين عليها على الانحناء بإغراقهم في الديون ونفاذ الوقود الذي كان من الممكن استخدامه حالة المقاطعة بهذا اصبح هؤلاء المصدرين من الخليج للنفط لابد من التصدير أو اصبح التصدير ضرورة حتمية ليس للعيش بسبب نفاد المجنبات ولكن لسداد الديون المستحقة جراء ما انساقوا ورائه
عندما يحتاج المصدر إلى التصدير وحيث أن في الحاجة تكمن الحرية إذن فهم ليسوا أحرارا حتى في أن يقرروا وعندما يصبح الإنسان غير حر فيما يملك إذن اصبح القرار في يد عدوه وفي حين أن مخزون النفط في أمريكا والغرب يكفيهم تماما عندما تحدث معجزة ما مثل ذلك يستطيعوا أن يرشدوا الاستهلاك مدة لا يستطيع المصدر فيها أن يصمد في التمادي في استخدام هذا السلاح لان هناك ترتيبات وهي ما يسمونها أسوء الظروف مثل ذلك يستخدمونها فهم من ثلاثين عاما يعملون ليلا ونهارا لإنهاك هذه القوة و إبطال مفعول هذا السلاح خاصة أنهم يعون تماما أن هذه البلدان أسست على أن تآكل من وراء حدودها هذه هي الآخر محورا للعبودية اللاإرادية والغير محسوسة لهم لكن لو درست هذه الأمور فكريا وفلسفيا نجدها عبودية مقنعة كما قال اعظم المفكرين العرب وهي واقع ليس في حاجة إلي التفكير
فقد استطاعوا ليس لبراعتهم ولكن لوهن نظام المصدر أن يفقدوه مدة الأمان بضياع مجنباتة التي كان يعتمد عليها في اقتياته في السابق حالما يستخدم قرار المنع وهي المدة ما بين القرار بداية ونهاية وفي حين انهم دأبو على تامين هذه المدة لديهم والذي أفقدتهم صوابهما وسببت لهم إرباك جميع الموازين في السابق بحيث تم التخزين لهذه المدة ما يكفيهم وهذه المدة التي تكفيهم لا يستطيع المصدر تحملها لانه مكبل بقيود أو مثلما فرضت عليه بدلة السجن أليس في هذه ذرائع لاستمرارية الإمبريالية في عدم وإفشال أي وفاق عربي أو أفريقي
هذا ليس وليد اليوم ولكن نتج عن دراسات أعدت من سنين طويلة يعدونها من ناحية ويسعون لهدمها في المنطقة فكان الغرب طوال ما مضى يعمل على نسقين نسق الهدم وإحباط محاولة التكامل العربي والأفريقي والنسق الأخر يسعى لان يتحد ويلقى بخارطة جديدة للعالم و إبطال مفعول كل ما لدينا من أسلحة
كل هذه الخطوط ما هي إلا مساعي جديدة لخلق استراتيجيات تتلاءم وما يتفق مع هواجسهم الغريبة في مناطق أخري من الخارطة قد اذعجتهم قرون من الزمان وخوفهم من إن تزعجهم مرة أخري
فتكاتف دول الاتحاد الأوربي لظهور كيان معين هو ليس للتأثير في ميزان القوى فقط بل لتحمى نفسها من هذا الضال الذي يعقر دون تمييز
فقد جاء معمر القذافى بفلسفة التكتل الأفريقي العربي الذي ستسمع له كلمة وسيكون له بالغ الأثر في التأثير علي مجريات الأحداث حول التغيرات الجديدة المتوقعة علي ثلث الكرة الأرضية لو عانقت القارة هذا الفكر المولود كبيرا في ايطار التضحيات القومية من صناع القرار في المنطقة
ولان ليبيا بفكرها الجديد أصبحت مسار التحول في الحد من الصراع السياسي في المنطقة الأفريقية دون منازع ولها مركز الصدارة والريادة فمسؤولياتها أصبحت جسيمة للغاية خاصة في وجود ما يقال عن حالات التفكك التي لا تنكر من زمن طويل والذي زالت وستزول بأمر الله بالالتفاف حول صاري واحد حالما ينتهج العرب نهج العروبة ألما فرقة
فقد فرش لليبيا بفكرها و مفكرها البساط الأحمر إلى الصدارة الأفريقية والعربية واصطف العالم ينحني حول فكرة التكتل الأفريقي حيث أن الغرب عمل الكثير منذ زمن بعيد على أضعاف هذه المنطقة وإخضاعها لسيطرته بكل الوسائل كي لا تفكر في هذا التجمع يوما وقد وضعوا في حساباتهم كل معوقات الأضعاف لان أمضت القارة كل هذه السنين في ظلام دامس الذي أدى إلى ضعفها وتفككها والشيء الذي لم يضعوه في أذهانهم ولم يجدوا له حلا هو تسيير أفريقيا نحو التكتل عن طريق الفكر والبدء في التفكير في مصالحها المشتركة كالقارة متحدة واعية يحظر عليها التوسل والتسول لأي كان غربي
بمجيء أحد القادة العرب بهذه الفلسفة تصدعت كل جدران فكرهم واصبحوا كمن يكتب بحنجرته على الحيطان بالدخان
إن حلم كل أحرار الأمة ملقاة على عاتق صانع هذا القرار ومفكرة قد وضعها هؤلاء أمانة في عنقه وسيشهدوا عليه فيها لنرى القارة الإفريقية في الخارطة الجديدة بدون فواصل ولا حواجز وما عليها إلا الجماهيريات المتحدة الأفريقية وهذا إن شاء الله أمرا محتوم انطلاقا من طرابلس وحتى راس الرجاء الصالح تلك هي الفلسفة التي تتلاءم مع مقتضيات هذا العصر المجحف والتي نرى فيه ما لم يتصوره عقل ولا برهان تلك الفلسفة التي يرفضها طامعي التكتل لغيرهم
إن قضية الحد من الصراع السياسي والاقتصادي في المنطقة خاصة وقد دخل ونما الفكر الجديد الذي تربع على عرش ممالك الفكر المعمول بها في هذا العصر والسائدة في العالم خاصة وان به جميع الحلول لما يعانيه هؤلاء معتنقي الفكر السائد أو الفكر البالي فجديرا بالذكر أن يكون هذا الشيء غير مريح لهذه الحفنة من البشر وحيث انهم ثابت وبالدليل القاطع انهم خارجين عن القانون فا باتهامهم للغير بالخروج عن القانون يؤكد ما ثبت عليهم بالبرهان وعدم التزامهم بما جاء بالأعراف الدولية والمواثيق السماوية من شرعية وخلافة أتم التأكيد وكما نرى وعلى الساحة الدولية من التسويف على الحقوق المهضومة ونصر الظالم و إهدار حق المظلوم بل ربما تصل لا دانته بهذا يحلو رماحهم في مضمار الكيل بمكيالين واستخراج مسميات لتصريح الدفن يدفن الإنسان مذنباً وهو ملقى عليه الرصاص ويحاكم بعد موته لأنه هو الذي أعق الرصاص من الوصول لهدفه الأصلي فالقاتل بري والبري الذي يدافع عن أرضه وعرضه يلقى حذفه مذنباً .
ضمن هذه الاعتبارات لغة أسلحة الدمار الشامل وهي ملف أسود لا يعرف مده والإرهاب والأمن والسلام وحقوق الإنسان الحوت الذي يبتلعون بيه العالم بعد أن والأمن والسلام الأمني والأمن الجامعي والتوازن الأمني وكرة القطب الواحد إلى ظلام .
باعتبار إن التعاون الدولي أصبح محوره اعتبار حقوق الإنسان قضية سياسية وجمود العالم حيال انتهاكات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطنيين وانتهاكات أمريكيا الوحشية ضد العالم .
إن ترابط جميع قضايا حقوق الإنسان والسلام والأمن في المجتمع الدولي إن للمواطن الحق في الاتصال بجميع مؤسسات حقوق الإنسان .
وقوات حفظ السلام وهي وريد من أوردت مظلة حقوق الإنسان وتعمل تحث سلطة الأمم المتحدة الأمريكية ولكن لا اعتبرها جناح عسكري لأن الأطماع أكثر من ذلك في ظل ما سبق وضوء ازدواجية المعايير وسن القوانين والالتزام بالتنفيذ واجب وحتمياً وعقوبة المخالف.
ولان التحدي إسلامي و إسلامي بحت لابد أن يكون لنا موقف حيال ما يحدث للعرب والمسلمين بدليل أن جميع الحروب في العالم بها طرف مسلم وهذا ليس وليد أي صدفة أبدا جميع حروب العالم بها طرف مسلم شئ محاك بكل تأكيد ولا يحتاج إلى أي أدلة أو مبررات ماعدا موقف واحد ولك القران ولان ليس به طرف مسلم تم حله بصورة سلمية علي الرغم من أن به جميع مقومات و ذرائع الإيقاع الذي استخدموها في الإيقاع بين ما يريدون تدميره وهي قضية الحدود ولو كان بها طرف مسلم لما انتهت بعد عشرون عاما قادمة وهي قضية التشيك و السلوفاك كنا ومازلنا ألان نتحاكي عنها ونبحث لها عن حلول إلى جوار كل ذلك تطلق التصاريح الرنانة لإيهام الشعوب بالسيطرة الكاملة والعمل على مصالحهم بأنهم هم الخارجين عن القانون ولابد من تسيير وتطبيق الأكذوبة المضحكة والمعروفة بحقوق الإنسان
إذا كان الغباء صفه من صفات الجهل فا الأغبى أستغباء الآخرين أو الاستخفاف بهم واعتقد أن هذه الحقبة من الزمان قد انتهت بوصول فكرنا الحديث إلي قمة الهرم رغم أنوف القاصي و الداني والذي سيوجد لنا ثقلا فقدناه منذ زمن طويل لوجودنا مع هذه الحفنة على كوكب واحد
فالقذافى اكبر واعظم نقطة تحول في الصراع العربي الغربي مرحلة ما بين القرنين ستظل أن هذا الرجل وصل بفكرة لدور العباقرة وأباطرة السياسة النابعة من روح وطنية عالية لم يسبق لها مثيل ولو لم يكن معمر القذافى صادقا لما وصل إلى ما وصل إليه من مهابة واحترام و إجلال كل أحرار العالم
إن العالم يمر في هذه الحقبة اعني حقبه ما بين القرنين و التي قد يسجلها التاريخ السياسي بهذا الاسم بأعلى قمة المنحني للصراع الدائر في العالم
فقد فرض الواقع المنبثق من انهيار إحدى كتلتي التوازن في العالم احتساء مر كؤوس الطلا علي الشعوب الصغيرة وفرض مبدأ البقاء للأقوى تلك هي اللغة الجديدة وتلك هي الطامة الكبرى التي بليت بها الشعوب والمجتمعات العربية الكائنة تحت مظلة انظمه حكم لا تملك من أمر شأنها شئ
إن النظرية الرأسمالية لم تكتب بل صنعها العنفوان ثم كتبت هذا هو الفرق في المعايير الحقيقية لقضية الصراع لأنها جاءت بحسابات جيل أو جيلين أو ثلاث أجيال وهذا ليس من عمر النجاح أو الفشل في سباق صناعه الأجيال بدليل ما سنراه في القريب العاجل من حالات التضخم التي ستجتاح هذه البلدان والتي ستكون المؤشر لصدق ما نقول عند إعلانها رسميا انتظروها لأنها نظرية طحن الأجيال
أن حالة التوتر و الإرباك الاقتصادي الناتج عنه حالة الركود الاقتصادي التي تجتاح العالم اجمع اليوم والذي نتج جرائها حالات البطالة التي يعاني منها العالم الآن هي في حد ذاتها حالة للهلع المقنع عالميا حيال انتظار سياسة اقتصادية جديدة تتماشى مع الهيكلية أو التكوين الجديد للكرة الأرضية ولن تعود حالة الاستقرار الاقتصادي على مستوي العالم إلا بظهور الخريطة الجديدة للعالم والتي على مقتضاها تترسم خطوط الاستقرار الاقتصادي على مستوي العالم
فبينما ينتظر العالم ظهور خريطة جديدة وبينما يصر البعض على حتمية تحقيق الذات الحقيقية لمربعات أرادت أن تتكتل بإيمان شديد سيظهر ما لا يتخيله العقل من مفارقات لا نستطيع حسابها وفرض ما يريدون ربما تحت مسميات تتفق مع أهدافهم وهذا شئ ضروري لهم وليقنعوا البشر انهم يسعون لحل عراقيلهم
إن معني الرقود الاقتصادي هو هبوط معدلات التعامل في حركة رؤس الأموال في العالم بدليل إفلاس شركات عملاقة كثيرة في العالم وانطلاقا من مأسورة راس المال جبان وهذه حقيقة لا خلاف عليها فجبن راس المال الآتي من الخوف وعدم وجود مناخ الأمن والتامين الكامل له فقد يحدث في بلد من البلدان أو اثنان أو اكثر حالة من الهوة الاقتصادية وهي ما تعرف بالمطب الاقتصادي المعكوس وسرعان ما تعمل هذه البلدان على تخطيها واستطاع الكثير من البلدان اجتيازها هذه الحالات هي عبارة عن هوات اقتصادية صغيرة بالقياس مع ما نحن بصدده والفرق يعادل عدد دول العالم إلى واحد لان العالم كله هو الذي يمر بالهوة وهي ليست هوة عاديه مثل هوة دولة بل هي وادي يصعب الخروج منه أو معالجته إلا سياسيا أولا لان اقتصاديا ليس هناك أي مشكله لان رؤس الأموال موجودة ولكن في حالة جبن عندها ستستأنف دورها في التنمية عندما تستقر الأرض من مطاطيتها بين تمدد وانكماش وتقريب وتفريق مربعات وإيجاد كيانات جديدة على المستوي الدولي وتقسيم كيانات أخرى إلى أن تتجمع مثل أشلاء الصورة الممزقة لتكتمل الصورة الحقيقية والتي تتحدد وفق حتمية تحقيق الذات للشعوب إذن السبب الحقيقي والجوهري لهذا الإرباك والركود الاقتصادي الذي يصيب العالم كله هي حالات التكتل التي تغمر مربعات كثيرة من الكرة الأرضية وعكسها في مناطق أخرى هذه المطاطية التي أفرزت حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي فإلى أن تتصلد هذه المطاطية وتستقر وتظهر الخريطة الجديدة يبدا العالم في استنشاق عبق الاستقرار على أي مستوي وعندها تكون مسيرة البناء مناخها الاقتصادي قد اصبح ملائما
فصناعه الأجيال لها رجالها وصناعها المهرة الذين لعبوا مع التاريخ اعظم الأدوار وتركوا بصمات العزة و الكرامة والشموخ و الكبرياء علي صفحاته ففي محياهم الزلزال الذي زلزل عروش ألا نظمه الغربية و أماد الأرض تحت قدميهم خجلا وخاصة عندما أدركوا أن منحني الغطرسة قد وصل ذروته والذي أصابهم بانعدام الوزن و الإرباك هذه هي المرحلة التي لابد لا أستطيع أن أقول لم يصعد الغرب بعد المنحني لان طريقهم أليه ممهدا وسيصلوا أليه حتما ولكن بقوة الدفع التي هم عليها ولا يستطيعوا أن يقوا أنفسهم منه حتى لو شاءوا ذلك فهم في الحقيقة الدفينة بين ضلوعهم يريدون أن يتخلصوا من هذا العار ولكن سبق السيف العزل ووضعوا في هذا الدمار دون إدراك للمستقبل وباتوا كالنازل من منحدر قائم على النار وهذا الدمار القادم الذي لا يتمنى أن يعايشه القائمين عليه لانه شئ مخيف فالغرب بوجود الاتحاد الأوربي انقسم بين أمريكا والاتحاد وهذا شئ لا بأس به في مجال موازين القوى ولكن الشطران من نسيج واحد ولكن الكومنات الغير متحدة الأمريكية اشد غطرسة وذلك بعد انهيار الند الأوحد ويرى العالم كله مجريات الأحداث والكيل بأكثر من مكيال والمساعدة على الاحتلال والاغتصاب و إهدار الكرامة في المنطقة العربية والعالم
وحول هذه المجريات كان لمفكرنا إرهاصات وجدانية حول وجوب التقوى والتالف والإتلاف خاصة وان لا يختلف أحد على أن عدونا كائن لا يميز ولا يفرق ويعتبرنا صنفا ذات تصنيف بشرى معين آي انه إذا تعامل لم يخلص وان قال لم يصدق وان شارك لم يربح وان صادق لم يفي وان أعطى اخذ إضعاف ما أعطى وان اخذ لم يعطى وإذا تحدث كذب وان وعد اخلف وان أأتمن خان فلابد أن يكون لهذه الكائنات طريقة معينة في التعامل
فكيف نتصور إن يكون هناك أسلوبا للتعامل في هذه الحقبة من التاريخ مع هذه الكائنات بغير القوة وغير هذا ما يريد الغرب المتعجرف بتصديه بكل ما أوتى من قوة لإخماد عنفوان التآخي الأفريقي الأفريقي والعربي العربي والأفريقي العربي والاعتزاز بالبعد الإستراتيجي القومي لشعوب تحيي على أرضها وتبعد عنهم آلاف الأميال
فكان لجمع هذه العائلة وإتلافها يد بيضاء رحيمة وعظيمة وان ضربت أليمة تلك هي صفات العظماء الذين رسموا لقضية بناء الأجيال صرحا عظيما يعرف من نهجه
و سنرى معمر القذافى ألي إن يكتمل هذا ألا أتلاف العظيم يبذل جهدا فائق التصور به يلعب أقوى الأدوار السياسية بل أروعها على الساحة الدولية وهى امتدادا للأدوار التي لعبها والتي نصبته اعظم قياصرة السياسة في العالم وسنراه لان يكتمل هذا الإتلاف العظيم يبذل قصار جهد فائق ليلعب اقوي الأدوار السياسية علي الساحة الدولية و ألا فريقيه وهي امتدادا للأدوار التي لعبها لتكوين هذا التكتل سنجد له صفحات و صفحات يبرز فيها الطاقة الحقيقية حول إظهار هذه المنطقة علي الساحة الدولية بعد أن توارت تحت السري ليري العالم إمكانيات الاحتراف السياسي كيف تكون وذلك لخلق جو سياسي لامع لهذه القارة المنسية وسنجده بأعلى صوت وبكل جسارة ينادي لا صوت يعلو علي صوت ألا فرقة
سنجده يلعب اعظم الأدوار لتنفيذ برنامج إذ لم يكن مكتوبا فلهو سياق فطري لدعوة القارة لوليمة القيم الحقيقية ومحاولة إيجاد ثورة فكرية حول مدارية الحصول على فكر نتحد عليه ليوجد وينير للمنطقة كلها طريق التوحد الفكري على أي صعيد المهم لابد أن يكون هناك اعتصاما فكريا عربيا إفريقيا نحو أفكارنا الإستراتيجية والقومية والفكر حول وحدة المصير الواحد
اعتقد أن هذه المرة ليست الأولى ولا الأخيرة في جولاته نحو هذا الهدف الذي سعي إليه منذ نعومة اظافرة فقد نادي بها كثيرا وسيعيد ويستأنف وسيظل ينادي بها لكن هذه المرة في وجود الاتحاد الأفريقي اعتقد أن إيجابيتها ستكون ناجحة وواضحة بنسبة كبيرة جدا والسعي وراء ضرورة وحتمية أن يكون لنا وحدة فكرية محددة ننتمي أليها و التي لا تخرج عن محيط شرعيتنا ولا أفكارنا ولا أعرافنا وفكرنا الحقيقي للحرية كما نزل في أخر ما نزل من السماء و أخر ما صدر من فكر البشر و أخر ما أشع من شمال إفريقيا و أخر ما ظهر في ليبيا
إن فكر البشر هو هداية من عند الله سبحانه وتعالي أنزلها على عبد ليستفيد منها القاصي والداني ويكون هو اقل نصيبا منها بالتوجه لصناعة حرية جديدة تتفق وما نحن عليه لتكون هي حريتنا بحتمية فكما لنا من ديمقراطية خاصة بنا لابد أن يكون لنا حرية خاصة بنا يحترمها العالم ويحترمنا من خلالها ويعاملنا من منطلقها
فكم يحاول العالم الغير مسلم والغير عربي والغير أفريقي أن يفرض علينا حريته الهزيلة و آلاتية من منطلق فشل انظمتة فهي سلبية ورواسب لم يستطع السيطرة عليها فحاول أن يجملها فأسماها بالحرية والذي استطاع فعلا أن يبثها إلينا وفرش طريق دخولها إلينا بأنها الحرية
إن حتمية وضرورة وجود كيان عربي حر له خصوصياته خاصة وان الحريات التي صدرت اليا لا تتفق مع تكويني لادينيا ولا عرقيا ولا فكريا فهذه الحريات لا تتفق إلا معه كعرق وفكر وهو في حل من ترابط ديني أحيانا بل أنا لي مواثيق وعرق وحضارة وفكر واقوي ترابط ديني تجده عندي بهذا تكون حتمية ذلك ضرورة حتمية
هذه الحضارة والقيم التي ولدت وسأموت عليها تناديني كما نادت وتنادي جميع أحرار العالم لما لا نقف في وجه تسرب هذه الحريات الخليعة التي تسربت إلينا عبر المنافذ الدنيئة ونحاول أن نضع لنا من خلال وحدتنا الفكرية حتى لو على خطا منهجا للحرية العربية الأفريقية هذا لو أردنا واتفقنا وتماسكنا وكان لدينا بعدا فكريا محددا متماسكا بحثا عن جانب محدد ومقنن لوجود طريقة الحقيقي ودربه السالك في الكتاب الأخضر
ففي باطنه معاني لحرية عربية جديدة كافية لا ن تكون تاج الفخار لأي عربي إفريقي في جوانحه قليلا من الظمأ للحرية والعزة والكرامة أقول قولي هذا و أدعو الله لكل من تحسس معي هذه الشبكة العنكبوتية المعقدة الذي يسعي معمر القذافي بكل وجدانه لحل رموزها ووضعها في الفراغ الذي يحتاج إليها و لانه أحد قاطني هذا الفراغ فهو يعمل من اجله بكل تفاني وتضحية الأحرار وفهمه الكامل لان هذا هو أساس بناء حركة التكتل الذي يقودها في هذا المربع الغني الفقير
إن حالة التكتل الأفريقي التي تمر بها حقبة ما بين القرنين على صعيد العالم كله لاسيما في المنطقة العربية الأفريقية لاشك إن لها عظيم الأثر في تصدع الوضع الأمريكي و امادة مواضع قدمه وهو على قمة المنحنى فإذا كان لها وضع سيكون ليس كما لو كان ليس هناك تكتل في المنطقة الأفريقية التي أضعفتها طوال القرون الماضية والتي لم تضع في حساباتها إنها ستقوى فكلما قوى الاتحاد ألا فريقي ذاد من تصدع الكيان الأمريكي فإلى أن يصل الاتحاد الأفريقي إلى ما يصبوا إليه مفكرة حتما ستنهار هذه الدمية وتتساقط من فوق هذا المنحنى وان انهارت وتساقطت ستصبح أشلاء ولم تقوم لها قائمة لأنها ستهوي حتما لان كل صاعد لابد له من هبوط وهذا يتحدد بالضبط خلال حكم حكومة ما بين القرنين الأمريكية وينطبق ذلك التصور على حكومة ما يسمى بإسرائيل لا نهم وجهان لعملة واحدة وهذا التصور سيحكم فيه التاريخ على مدى الزمان ولان التأثير عظيم الشان في الوضع الغربي والأمريكي بالأخص في هذه الحقبة بالذات فلابد من التعامل معها بذكاء وحنكة بالغين الأثر جراء هذه الأوضاع كي لا تفرغ هذه الكائنات أعينها في المنطقة مرة أخري
تلك هي إحدى الأسلحة الجبارة الذي يستعملها عملاق هذه الظاهرة هذا اللاعب البارع الذي لعب أروع المباريات السياسية لجعل هذه الحقبة تمثل منعطفا هاما وخطيرا وجديرا بالاهتمام في جو مشبع بالتطور المحمل والملوث بإشعاع الغطرسة الذي أصاب جزء كبير من الكرة الأرضية فاصبح بالكرة جزء ملوث بالإشعاع أو مريض مرض خطيرا لابد من بتره أو الحد منه كي لا يصيب الأجزاء الأخرى ويؤثر عليها فهنا كان لأطباء السياسة دورا في خلق وضع بنائي جديد يكون له حيثية الدفاع أو الحد من تسرب هذه التصدعات التي أصابت أصحابها وهو أأتلاف قومي في الفضاات المملوكة لا صحابها الأحرار
فنحن جنودك حتى النصر لان الجندي يقاتل من اجل القائد طالما أن القائد يناضل من اجل النصر فسر فنحن جنود مقاتلين من أجلك طالما أنت تناضل من اجل النصر يا ساعدا افلح في زرع الشموخ في قلوب الأحرار اكتسابا
00000000000
أوتار الصراع

هو في الواقع استكمالا لما نسيت أو ترتيبا لما قلت وحاضرت هو علي هذا النسق لأولادي ولأحفادي ليعرفوا أن أبيهم أو جدهم كان له أبا روحيا أغنى التاريخ بأثمن ما لديه
فوددت أن أقول لهم و أوفر لهم الحروف عن حلقات الصراع والذي ثبت فيه تفوقنا على هذه الامبرياليه الغاشمة و صولاتها وجولاتها في العالم فقد جاءت لتلقى حتى بأعراف الشعوب وتهدم القيم والقوانين ولتفرض على الشعوب سمومها وتوهم العالم والشعوب انه الترياق وعندما جاءت إلي عربيه الهلال الأخضر لتسكت زأره – قوة الزئير خطفت أسماعهم كما النور القوي علي العين جاءوا ليلعبوا مباراة خاسرة مباراة أذلت كبريائهم فوجدت الإمبريالية إنها أمام لاعب ماهر وسياسي محنك ويعرف كيف يلعب على الأوتار السياسية ويخلق منها نغم سياسيا يحبط العقل فقد احبط كل ما جاءوا من اجله وهدم أبراج أحلامهم على رؤسهم فقط ببسيط من الذكاء وهذا الذي أزاد من حيرتهم و هز صناعة القرار في الدوائر الإمبريالية و لو سمحوا لانفسهم بلحظة صفاء ونقاء ضمير و لاحدهم ليكتب سيكتب كل ما أنا كتبت ولينحني مع التاريخ لمعمر القذافي
فقد زادت حيرتهم وحيرة جميع أجهزتهم أمام هذا العملاق العربي والذي تحسبهم أمام فكره با لأقزام وهم يشعرون بذلك تماما ولكن للغطرسة العمياء دروبا للهلاك تنتظرهم أن شاء الله
وقد أحسوا بهذه الخزل المشين حينما جاءوا ليلعبوا معه لعبه دنيئة لعبه خسيسة لعبة اللاعب الفاشل الذي لم يستطيع أن يحاور بأي نوع من العزة والكرامة وهي لعبة الحصار وجنودا كل قواهم في محاولات اغتيال فاشلة ظنوا بها انهم أذكياء ونسوا انهم أمام أسد في عرينه كل زأرة منه ترج الكرة الأرضية وتشوش علي كل خططهم البالية ليقف كل هذا العالم اليوم أمام فكره فقط ليعيد حساباته( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم فيأبى الله أن يطفي نوره ولو كرة الكافرين ) صدق الله العظيم
فلماذا فرض الحصار ؟ فقد ابتدعوا له دواعي و أسباب ساقطة لا يصنعها إلا البلهاء ولا تؤثر إلا على البلهاء فقط و أما من يستقبلها ويحلل محاورها بأي ذكاء وأمانة يفشلها لو كانت الكره الأرضية كلها ضده وهذا ما اذهل الإمبريالية واخرس ألسنتهم يريدون بها أن يطفئوا هذا التحدي القادم من الصحراء
فهم يريدون أن يسكتوا كل صوت عالي و يسيدون ويسيطرون على العالم ولم يريدوا لحريات العالم أن تولد وخاصة في إفريقيا وعلي رأسها الأصوات الحرة منها فلقد لعب معمر القذافي معهم دورا سجل صفحات للتاريخ بأحرف من عظمة فهي من الخضرمة السياسية فقد جعلته يأتي باطروحات وتنبؤات يسطر للعالم عبقرية وتميز فان لفرض الحصار على دولة ما عده مقومات أساسيه سياسية واجتماعية ومناخية و إنتاجية و أهمها الناحية الإنتاجية فقد سقطت روسيا لان روسيا اتجهت في العملقة فقط لتصنيع اله الحرب فقط ونسيت تصنيع الحذاء والقلم والقميص وصغائر الإنتاج واكتفت أنها تصنع المدافع لتشتري أو لتحسن الخبز فلمجرد قطع الطريق عن تصدير هذا المنتج الذى يعتمد عليه فى الامداد تقع الدولة في مصيدة ما يسمي بالحصار ينطبق هذا على كل من سقط جراء حصار من دول وشعوب فما حدث في روسيا هو ان ضمن حلقات الحرب الباردة السيطرة على كل مناطق النفوذ وهي تعتبر مناطق شراء المدفع أصبح للسلعة القومية بوار وضعف اقتصادي وانهيار .
فلو كانت هذه الشعوب منتجة على كافه المستويات أو تحولوا إلي الإنتاج بنظرية عبقرية مثل ما طبق في ليبيا لاجتازت هذه البلاد عقبات أرجعتها مئات السنين إلي الخلف وتكاد تكون دمرتها فان لعلاقة الإنتاج واجتياز خطر الحصار محورا جعل الغرب يعيد كل حساباته وأوراقه
وعندما أرادوا أن يلعبوا مع معمر ألقذافي هذه اللعبة الدنيئة نسوا أن معمر ألقذافي من أقوياء العالم والأقوياء الذي لم تتعبه الضربة تقوية فقد انشأوا لمعمر القذافي مراكز بحثية بها متخصصين في دراسة شخصية معمر القذافي فقد تناولها الغرب بجدية واهتمام وقد ندر من العرب من تناول هذا المحور من معمر القذافي واعتقد أن هناك من حاول تناوله ووفق أرجو أن لا يكون في هذا بيروقراطية
فقبل أن تفرض هذه الخزعبلات الغربية من حصار على ليبيا قال معمر القذافي في نظريته ( لا حرية لشعب يأكل من وراء حدوده ) فهذه فقط تكفي لوقاية الشعوب من همجية الغاشمين وهي الصنيعه التي صنعها معمر القذافي للإمبريالية والغطاء الحقيقي الذي يحمي الشعوب من خطرها فقد توجه الشعب الليبي بقيادة معمر القذافي وقد شمر عن ساعديه وداعب بعرقه ودماءه وفكرة أسارير التاريخ لتطبيق هذه المقولة العظيمة و توجه للإنتاج ليكونوا أحرارا ويأكلوا من داخل حدودهم وذلك قبل فرض ما يسمي بالحصار بزمان و لانهم لا يعرفون ماذا يدور في ليبيا توهموا أن الحصار سيدفع ليبيا معمر القذافي للخضوع ونقول توهموا وعندما أحسوا بالفشل دفعهم فشلهم نتيجة وهمهم هذا إلى التمادي في الغطرسة واختلاق الإعزار القبيحة والتي وضعتهم أمام العالم في الدرك الأسفل واصبح العالم كله ينظر إليهم بمنظار معتم ولا يعاروا أي اهتمام فقد عاشوا ويعيشون حتى ألان وهم الخضوع وظلوا يكذبون إلى أن صدقوا أنفسهم والذي يزيدهم دهشة وغرابة وإصرار على الغطرسة أن ليبيا معمر القذافي يزداد يوما بعد يوما صلابة
فقد هم الشعب الليبي للإنتاج بقيادة مفكره الفز وبني بسواعده اكبر قلاع صناعية في العالم اجمع نحن لسنا بصددها ألان
فمقولة (لا حرية لشعب يأكل من وراء حدوده ) هذه المقولة العظيمة هي في حد ذاتها مقولة فلسفيه وفلسفتها لها فلسفه منطقية لوضعها الحرية بمعنى الحياة الحقيقية و الإنسان الغير حر هو يعتبر إنسان ميت عن وليس من الحياة
فهناك الأحياء الأموات كثيرين ممن سلبت إرادتهم وفقدوا حسهم على الحرية أو محاولة جعل أنفسهم أحرارا
فنجد أن السجين ميت عن الحياة لانه لا يملك من مقدرات حياته شئ لكنه ينبض داخل الأسوار فقط فهو ميت حر لا يملك حريته فهذا شق من الحرية وهو ما يسمي بالحرية العامة ولكن الفلسفة المنطقية للحرية اكبر و أوسع من أن يتكلم فيها البسطاء مثلي فللحرية عزيزي محاور فلسفية تكلم عنها الكتاب الأخضر بغزارة وهي اسمي أهداف الفكر نفسه ولو أردت أن تكتب عنها من منطلق الحث الفكري المنبثق من الفكر الأخضر لوجدته شئ محسوس وليس شئ ملموس فلها عند الفرد معاني لا يستطيع أن يترجمها إلا الذي حرم منها فهي تاج على رؤوس الأحرار لا يحسها إلا فاقدها وهي نطاق داخلي ينبع من السعادة التي تتحكم فيها احتياجات الحياة وإذا فقد الإنسان شئ من هذه الاحتياجات أصبحت حريته غير كاملة وتأتى لتكمل وتسير في سياق مقولة في الحاجة تكمن الحرية وفي الحرية تكمن السعادة
واما عن الفكر فهو فكر أو نظرية تحرير حاجات الإنسان وصولا إلى الحرية لان المقولة واضحة في الحاجة تكمن الحرية وفي الحرية تكمن السعادة لكي يكون الإنسان سعيدا لابد أن يكون حرا ولكي يكون حرا لابد أن تتحرر حاجياته وأي تصور للتحرير بدون تحرير حاجات الإنسان هو تصور زائف وأي سعادة بدون حرية هي سعادة زائفة
و السعادة التي تكلمنا عنها والمقولة هنا وضعت الحرية بمعني الحياة الحقيقية والإنسان الغير حر هو إنسان ميت لان الإنسان إذ لم يأكل يموت ففيها ربط ما بين الحرية وزاد الحياة وهم وجهات لعمله واحدة إذن الإنسان الحي الغير حر يعتبر ميت حي لا يملك سوي أن ينبض فرقه والسجين أن السجين ينبض وراء القضبان وهو ينبض أمامها فلو أردنا أن نشرح المقولة ما تكفيها كتب بكاملها وقد تناولناها كثيرا
فمقولة واحده من الكتاب الأخضر وهي التي نحن بصددها مرغت انف الإمبريالية في التراب وجعلتهم يكفرون بكل ما جاءوا به نحو هذا الشعب وهذا القائد العملاق ويريدون الانتحار مثل انتحار فراشة حول لهب متوهج للخلاص من التورط الذي وضعوا أنفسهم فيه أمام شعوبهم والتي أحست بفشل كل ما جاء به صناع قرارها فقد فشلت كل هذه الأساليب الرخيصة والتي اتبعتها هذه الدوائر تجار الرخيص فاليبيا تتحمل ما يسمونه بالحصار ولو لمائه عام قادمة ولا تأثير فالنهضة في ليبيا تسير علي قدم وساق فالبلابل تغرد والقافلة تسير وتستطيع ليبيا الفكر الأخضر بفلسفة منطقية أن تكمل مسيرتها على هذا النحو بكل سعادة ولا داعي لمجرد التفكير حتى في الانفتاح على هذا العالم المظلم والذي يريد أن يطفئ أي سراج ليعيش العالم كله في ظلامهم وظلمهم
ونهاية الأمر الشعب الذي يأكل من وراء حدوده سهل حصاره ويكون لحصاره بالغ الأثر لانه ليس شعبا حرا فهو عبدا للذي يأتي له بزاد حياته عبر حدوده فإذا أراد حصاره أو موته فقط يقطع عنه هذا الزاد مثلما حدث في أماكن كثيرة محاصرة ويتركة ليموت موت الجبناء لكن الحر لو مات لابد أن يموت واقفا موتة الأحرار الشرفاء وهذا ما قرره الشعب العربي الليبي ليجابه به أئمة الجبن والغطرسة مدعي الديمقراطية الذين زيفوا الحقائق وكذبوا على العالم واوهموا البشرية بأمور لا تمر إلا على الجهلاء فقط وقد مرت على الكثير فعلا بأدلة يصعب حصرها
فإذا كان على ليبيا حصارا فهو حصارا بأحداث باطلة يراد بها حق وذلك في غياب العقول وهرولة المهرولين ضد شعب اقسم على التحدي وهذا ما صعب عليهم المهمة في هذه البقعة من الكرة الأرضية
لم يصدقوا ولم يتخيلوا ولم يضعوا في حساباتهم أصالة وصلابة الشعب الليبي العربي فقد ضرب الشعب الليبي اعظم واسمي معاني الفخار والعزة في إحدى حلقات صراعة مع الغرب فقد اختصروا الأمة العربية كلها واصبحوا قيادتها ومثلهم الأعلى و أقواهم بتصديهم لهذا الحصار الجائر دون تأثير يذكر بالقياس مع ما كان مرصود بنتائج الحصار الفاشل وقد ثبت فشله فعلا وهذا ما وضع الغرب ألان موضع الباحث عن ورقة التوت
وإذا كان الشعب الليبي قد خسر بعض الأشياء جراء الظلم الذي وقع عليه وللآسف بمباركة نسبه لا تذكر من الدول والتي ليس لها قيمة في حلقة الصراع سوي التملق والسير خلف أسيادهم فهم للغرب الغاشم أبطالا في ميدان الشرف والكرامة ومحاولة إعادة الشرف والكرامة لمن ضاعت منه هذه مسألة في غاية التعقيد و أما بالنسبة لليبيا فتقييمهم واضح ومعروف وليبيا لا تعير ذلك ادني اهتمام لانه شئ لا يؤثر علي المسيرة لا من قريب و لا من بعيد فقد حققت ليبيا عبر هذا الموقف الغربي المخزي مكتسبات طائلة منها و أهم شئ هو خلق إنسان عربي بمعني الكلمة قوي جدير باحترام العالم كله من لم يشهد اكثر ممن شهدوا له بذلك
وكذلك في ميدان التحدي والغضب والذي لا يجرؤ عليه أي نظام من ألا نظمه الموجودة ليرسلوا للعالم رسالتهم القوية المدوية والمتحدية بكل جسارة نقول لأي من تسول له نفسه العبث بكرامة هذا الشعب الشهم الكريم أن العالم كله بجميع حكوماته و منظماته و نقاباته وشعوبه المتعطشة للتحرير .


00000000000
قمة عجائب الدنيا

العظيم أن في ليبيا صرحا أو قلعة من اعظم القلاع الصناعية في العالم كله وان هذا الصرح لم يأخذ مكانه الحقيقي ضمن حلقات التطور الصناعي في ظل ثورة وثوري فكما آري عملاقا لو عرفنا مكانته من حيث التقدم الحضاري لوزن وحدة أمام ما يتشدق به الغرب من مشروعات والذي ساهم مساهمة فعاله في إنجاز الأعجوبة الأولى علي مستوي الدنيا من حيث التقديرات والتي ستوضح لنا فيما بعد فهنا علي الأراضي الليبية وهو أحد الروافد التي ساهمت في إنجاز الأعجوبة وهو اكبر مصنع مواسير انهار في العالم قاطبة فعندما نقول مواسير انهار فلابد من الاسم انه شئ مخيف وفعلا به أشياء مخيفة علي البصر والعقل وتتضح رؤية هذا التنين القائم عندما نشاهد ونقرا عن انه اكبر خمس مرات من اكبر مماثليه في العالم و أما عن مواصفات وقياسات منتجاته فهنا يكمن الذهول والتي اذهل العالم وجعله يراجع حساباته مع ليبيا من حيث أن هذا البلد استطاع بفكرة أن يقيم المصنع ويديره بكل مهارة إذن لابد من إعادة الحسابات ولو ما بين السطور
فلو علمنا أن هذا المصنع ينتج نوع من الأنابيب فائق الإجهاد والجودة من حيث مواصفاته القياسية علي مستوي اعلي موازين القياس في العالم فقطرة أربع أمتار وهذا فقط لم يوجد مثله علي الإطلاق وطوله سبعة أمتار ووزنة ستة وسبعون طنا ولك أن تتصور من مصنع ينتج هذا ولضخامة هذا الأنبوب والذي إذا وقفت إلى جواره لأحسست انك قزما والي آلياته خارج المصنع وفروعه و شاحنات العملاقة من عابرات الصحراء والذي يبلغ عدد إطاراتها اثنان و أربعون إطارا وتخيل شاحنة تسير علي اثنان و أربعون إطارا ما شكلها وما حجمها لتحمل هذه الشاحنة أنبوبا واحدا ولك أن تقدر حجم هذا الأنبوب كذلك ولدي هذا المصنع أسطولا من هذه الشاحنات فقد يغمرك الفخار لقيادة الأيدي العربية لهذه الثروة القومية عندما تري جزء من هذا الأسطول يشق الصحراء وهو محمل بالأنابيب
يغمرك الإحساس بأنك أصيل حضارة وابن لتراب قديم وان لأجدادك مجدا عظيما علي هذا الجزء من الكرة الأرضية عندما يراها حرا غيورا علي عروبته وقوميته لابد أن تفيض عيناه فرحا لوجود مثل هذا الصرح علي تراب عربي ولتمني أن يكون أحد هؤلاء الجنود المستترين خلف ستار العمل والتضحية
فقد ساهم هذا المصنع والعاملين به وهم إحدى الدعائم في إنجاز من اعظم الإنجازات الحقيقية والتي لا تقارن عبر القرون الماضية من حيث الفكر وعبر التاريخ من حيث الضخامة والتاريخ خير شاهد عليها فقد كان ومازال وسيظل أن هذا المصنع هو أحد دعائم إنشاء أول عجائب الدنيا وليس كما صنف انه الأعجوبة الثامنة فقد تفوق علي ما ذكر من عجائب فقد تفوق علي ما ذكر من عجائب والتي صنفها برابرة الحضارة المستحدثة فلهذا المشروع سيكون سره التاريخي وليس هذا فقط بل سره الحضاري
فحينما نقرا عن الشيء أو نسمع عنه لابد من تحليل ما بين السطور وبين اللكنات فوصفه بالنهر الصناعي العظيم وهذه العظمة لم تأتى من فراغ بل تجد أن سر هذه العظمة يكمن في أحشائه الفعلية والحضارية
فهذا النهر والذي كان للمؤتمرات الشعبية الأساسية تاج الفخار في مناقشه قراره واتخاذ قرار إنشائه والذي اصبح الحوت الأزرق في نهر التاريخ الليبي والذي امتزجت وتقاطعت بإنشائه خطوط الحضارة العربية والعالمية وأنني اعتقد أن به العرب قد استطاعوا كلهم وليس الليبيين إحياء قوتهم ونفض تراب القرون عن أذهانهم ولينظر العالم في ا جندته عن تاريخ هؤلاء فقد صدر مني وصفا ذات يوم انهم جبابرة بحكم تاريخهم الجبار والجبار لا يقدم إلا عملا جبارا وها هو أحد أحفاد هؤلاء الجبابرة يعيد ويطور من جبروت أسلافه
فإذا علمنا أن هذا الإنجاز تم إنجازه على مرحلتين بإجمالي أربعة آلاف كيلو متر
المرحلة الأولى من جنوب تازربو والسرير حيث أحواض التجميع العملاقة بحجم قوة الإنجاز والذي تذهب العقل عندما نعلم كيف تم إنجازها وللجسارة والجراءة والإصرار والأقدام على وضع ليبيا على خارطة الوفاق الحضاري واتخاذ قرارا يضع صاحب القرار مكانه العظمة إلى اجدابيا ومن اجدابيا إلى جنوب بنغازي ثم إلى المنطقة الوسطي والرباط الأمامي سرت ويبلغ طول الأنابيب في هذه المرحلة ألفى كيلومتر
و أما المرحلة الثانية والتي تبدأ من اجدابيا إلى طبرق ومن سرت حتى طرابلس ومن جبل الحسا ونه إلى طرابلس كل ذلك لتغطية خريطة مدروسة لري نسبة كبيرة جدا من الأراضي التي تعطشت لقرار ريها حتى جاء من أبنائها ليسقيها من فكرة ليصبح أجمالي طول النهر الصناعي العظيم أربعة آلاف كيلو متر من أنابيب عملاقة التكوين مدفونة تحت الأرض والتي خضعت كل هذه الأعمال اعلي واسفل سطح الأرض من حفر وردم وطرق وطرق معالجة والجودة في التصنيع إلى أدق الموصفات القياسية العالمية التي أديرت بأيدي ليبية اصقلت في ظل ثورة الفاتح العظيمة حتى يكتمل مسار هذا الإنجاز الفائق
فإذا علمنا أن علي هذا النهر العملاق تقام منظومة ري عملاقة تمتد شرايينها إلى اغلب أنحاء الجماهيرية لتغطي ري مساحة مائة وخمسة وثمانون ألف هكتار في فصل الشتاء والربيع وري مائة ألف هكتار في فصل الصيف وهذه الشبكة مثلها مثل شبكة الهواتف والكهرباء والطرق التي تتمتع بهم الجماهيرية فإذا وضع هذا العمل فقط كدراسة نجدة من اعظم الأعمال الهندسية وليست العظمة في الدقة فقط ولا في التصميم ولكن لحجمها يحار العقل وهي إحدى حلقات الصراع الحضاري التي تواجه العالم اليوم
وإذا علمنا أن بإمكان هذا النهر أحياء وتربية مليون راس من الغنم علي المساحات التي تروي منه وربع مليون راس من البقر وان كمية الحبوب التي يمكن إنتاجها ثانويا تقارب سبعمائة وخمسون ألف طن من الحبوب أي تكفي لسد حاجة ليبيا بالكامل ويمكن التصدير بهذا فقط يكون ضمن المفكر اكبر حيز للحرية لهذا الشعب لضمان انه يأكل من داخل حدوده وان عدد المزارع التي ستقام عليه في حدود سبعة وثلاثين ألف مزرعة كل مزرعة خمس هكتارات معناها أن هناك مائة وسبعة وثلاثون ألف أسرة ستنتفع من هذا المشروع لو فرضنا أن متوسط الأسرة خمسة أفراد إذا هناك مائة وخمسة وثمانون ألف شخص ينتفعون انتفاعا من العدم وهذا بصورة مبدئية خلاف مياه الشرب للمدن التي يمر بها النهر ولان هذه المساحات هي مساحات بور ميتة ستحيي ويلمع لونها الأخضر بلون ثورتها لتضحك للشمس وتناغي أوتار العزة والكرامة كي تحفظ الحرية كاملة لهذا الشعب لحمايته من أن يأكل من وراء حدوده ويقي هذا الوطن ضياع مقدراته والتي حرص عليها مهندس هذا النهر
فلهذه الأسطورة المذهلة أرقاما قياسية تذهب العقل عندما نعلم انه بها اصبح اعظم المعجزات وليس مثل أعاجيبهم الذين يتفوهون بها
فطول السلك الداخل في تصنيع هذه المنظومة العملاقة يعادل مائتان وخمسة وعشرون مرة محيط الكرة الأرضية وان هذه الأنابيب تدفن في خنادق عملاقة من حيث الكمية وكيفية الحفر تحت الأرض كي لا تعوق عملاقتها الحركة
فضمن مقومات الفخامة في المشروع والتي تضعه في القمة أن التراب الناتج من الحفر يساوي عشرة مرات ناتج حفر السد العالي باعتبار أن السد العالي أحد إنجازات العصر الحديث والمنطقة العربية ويضرب به المثل وبتالي يقارن السد أو الأهرامات أو بعض الأنهار والبحيرات والأسوار والتي تعد من الأعاجيب لان العالم كله يعرفها نتيجة للمقارنة بين مقوماتها أي أن التراب الناتج من حفر السد العالي يساوي عشر التراب الناتج من حفر النهر الصناعي العظيم
و أما الحصي التي دخل في تصنيع هذه الأنابيب لو وضع بجوار هرم خوفو اكبر الأهرامات واحد اعظم العجائب لفاقة أربعة وعشرون مرة أي أن كمية الحصي فقط تبني أربعة وعشرون هرما مثل هرم خوفو وعندما نقول الأهرامات لان الأهرامات تعتبر معجزة الأعجاز علي مستوي العالم وهذه مقارنة حسابية فلو كدسنا هذا الحصي إلى جوار هذا الهرم العظيم لا صبح الهرم و الحصي كحجم النمر والفيل
و أما عن كمية الأسمنت والتي ساهمت بها إحدى قلاع الثورة الصناعية العظيمة والتي تعد من رائدات هذا المجال في العالم بأعلى الموصفات القياسية العالمية والتي شيدت وأنتجت بأيدي ليبية وهي إحدى أنواع الصناعات الفائقة من حيث المادة والمواصفات في ظل ثورة الفاتح العظيم فقد مونت هذه القلاع الجبارة هذا الإنجاز بالأسمنت والذي إذا استخدم كفي لتعبيد طريق من ليبيا إلى الهند
و أما عن الآليات فقد بلغت حوالي أربعة آلاف أليه متعددة الأغراض فقد استخدم في التنفيذ معدات عملاقة متطورة من أوناش ومعدات حفر واليات فرز التربة وتصنيفها حسب الأعداد الفني والمواصفات العالمية في طبقات الردم وحسب أدق الموصفات القياسية العالمية
فلو رأينا هذا المشهد علي الطبيعة لوجدنا انه شئ يفوق القراءة والخيال
وإذا علمنا أن ميزان البرمجة العملية والتي لم يتطرق أليها أحد ولم يلقي عليها أي ضوء ففي أرقامها أعجاز الأعجاز والتي تفرش له البساط الأحمر ليتربع علي قمة الأعاجيب الموجودة علي وجه الأرض فقد وصل ميزان برمجة هذا العمل وبرنامجه الزمني إلى قمة الأفاقة والذي يحار الفهم فيه إلى ستة وعشرون مليون ومائتان وثمانون ألف يوم عمل ما بين عامل ومهندس وخبير فعلي صعيد البرمجة الهندسية أقولها وأنا مهندس اعي و أدرك روح العمل بتصوري لحجم وكيفية تنفيذ وهيكلة هذه المراحل التنفيذية مع أن هناك أشياء قد أكون قد توقف عنها عقلي لأنها اكبر من أن يدركها مثلي ففي موازين البرمجة الهندسية علي مستوي العالم قاطبة لم تذكر مثل هذه الأرقام لأنها أرقام مخيفة جدا ينزعج لها أي ميزان برمجة هندسية
فلم تذكر هذه الأرقام في أي مراجع عالمية ولا موازين في ميزان برمجة اعتي المشروعات في العالم
ولو اطلعنا علي بعض ما ذكر عن المشروعات الكبرى في أوربا والتي يتشدقون بأنها مشروعات عملاقة لم تتجاوز تسعة ملايين يوم عمل حتى ألان وذلك من داخل وحدات ومنظمات القياس الدولية فإذا قورن الرقم الذي استخدم في إنجاز النهر الصناعي العظيم لوجدنا انه يفوق ما ذكر عن مشروعاتهم إلى قرابة ثلاث أضعاف ومما يزيد الدهشة دهشة والانتباه توقفا والأعجاز أعجازا لو علمنا إن العمل بمشروع النهر الصناعي العظيم انتهج نهجا لم تنتهجه دولة في إنجاز مشروعاتها نهائيا وان وجد يكون لحالات الطوارئ ويكون لمدة أيام أو أسابيع فقط فهو منهج يوم العمل الكامل ولمدة ست سنوات هذه السنوات الست وهذا القطاع من الدولة في حالة نفور قصوى أربعة وعشرون ساعة وهو ما يعرف باليوم المحسوب فلو قورن اليوم المحسوب والذي يعلم الجميع عنه انه الوحدة الأساسية لبرنامج ست سنوات عمل في النهر الصناعي العظيم بيوم العمل الفعلي لدي جميع أعراف العالم وهو ثماني ساعات لتصبح أيام العمل الفعلية ثلاثة أضعاف ما ذكر فنجدها ثمانية وسبعون مليون وثمانمائة و أربعون ألف يوم عمل فعلي فقد أنجز هذا العمل في ست سنوات منطقية محسوبة مما يعدونه العامة فلو وصل الإدراك لمعرفة المدة الحقيقية لتنفيذ مثل هذا الإنجاز لوصلنا إلى حقيقة أنها ثمانية عشر عاما حينها يصبح غياب العقل لا يسال أحدا عليه
فإذا اجتاز العمل المنطق المحسوب علي حساب القدرات والإمكانيات العقلية والفكرية و العملية والاقتصادية والحضارية تلك هي شبكه العنكبوت المعقدة والذي نسج خيوطها أحد عباقرة العصر اصبح لابد من تعظيمه وتخليده لانه شئ فاق كل التصورات التي قد تفهم فيما بعد
فلو نظرنا بنظره حسابيه بسيطة لوجدنا أن هذا العمل يحتاج إلى ثمانية عشر عاما حسب نهج اليوم المحسوب لكافه الأعمال المدرجة علي صعيد القياسات الدولية وهو المنطق الطبيعي لان السنة بها ثلاثمائة وخمسه وستون يوما واليوم به أربعه وعشرون ساعة
فإذا كان قد أنجز هذا الإنجاز في هذه المدة اعني السنوات الست فهذا تجاوز للمنطق وبتجاوزه للمنطق قد دخل في طور الإعجاز والعظمة
إنجاز مدته ثمانية عشر عام ينجز في ست سنوات إذن قد اجتاز مرحلة المنطق وحالات اجتياز مراحل المنطق في الإنجاز ومراحل المنطق في الإنجاز تقاس بالواحد في الألف بينما أن هذا الإنجاز بلغ تجاوزه للمنطق إلى 200% وذلك يعني مثل خطوات السلحفاة وسرعة الصاروخ هذا لمجرد التأمل
فإذا تصورنا أعداد برنامج زمني لمشروع ما مدته ثمانية عشر عاما هذه المدة وهذا الإنجاز محكوم عليه بالفناء أو الضياع قبل الإنجاز
مثل هذا الديناصور الذي يرقد في أحضان التراب اليبيي و هذه المدة الغير منطقية أعطته مرتبة الأعجاز شاءوا أم أبوا فإذا كانت قضية مدة التنفيذ عند وضع القرار بهذه الأبعاد آخذت علي وضعها الحقيقي وأنا متيقن أن لها قرار حضاري ومكانة رفيعة عند العبقرية السياسية والاستراتيجية الصارمة والحازمة والتي أصرت علي الإنجاز والتحدي لصنع تاريخ حضاري مشرف لهذه البقعة من الأرض العربية و أعاده عظمة وبريق التاريخ التي طمسته عصور الذل والمهانة
فبهذا المشروع وبأحد جوانب دراسته فقط و أرقامه العالمية صنع لليبيا تاريخا لم يسبقها له بلدا وهي إحدى حلقات الصراع الدائرة بين الكواليس وتحت الطاولات
فإذا علمنا أن كمية المياه المنقولة عبر هذه المنظومة العملاقة تساوي 55% من كمية النفط المستهلكة في العالم يوميا وإذا علمنا أن هذه الكمية تساوي مرتين كمية مياه بحيرة كوموبا بإيطاليا وهي بحيرة شاسعة ومشهورة
واما من ناحية الفن والتصميم والإمكانيات ومدي وقوة الدراسة الهندسية المستخدمة في هذا الإنجاز تدخله في طور العملقة واستعداده المنقطع النظير للقران أو النزال أو السباق أو الموازنة مع اعظم العجائب الموجودة وهذا ما يعطيه المركز الأول وبدون جدال ليهزم ويلغي قزميات كثيرة موجودة علي فاتورة عجائب الدنيا
و أما عن القدم والعراقة فهو ولد عريقا لان ضخامته تجعله يقود العمالقة في الإنجاز العملي والفكري ولو وزن أو قيس ذلك بكل ما ذكر لما ساوي إصبع النملة وظل المارد
فكل مقومات التفوق متوفرة إلا أنة يتفوق بخاصية عظيمة والتي تفتقدها جميع الأعاجيب المذكورة والتي تجعله في القمة أيضا هو أن له منفعة حيوية للبشر حالة وجودة والي الأبد
فكل ما يدعونه مدعي الفهم عن العجائب والتي لا تتعدي كونها موميات جامدة لانتفع ولا تضر فهي عبارة عن أضرحة أو مباني أو ما شابة ذلك والذي يتفقدها ويعجب بها السطحين و البسطاء و أما ما في النهر الصناعي العظيم من مقومات العظمة تجعله يحتل الصدارة ويتربع علي راس العجائب العشرة المذكورين إن كانوا عشرة فهو علي رأسهم وان كانوا سبعة فهو علي رأسهم ولأنها قضية محسوبة فلما لا أضعه أنا كعربي واثبت للعالم حيث أنني والحمد لله املك أن أقارن بما لدي من مقومات وأدلة وبرهان ولست محتاج لاختراع وصلات للتاريخ ولا اسلك طريق التزوير ولا التضليل ولأنني لست معجبا بلفظ الأعجوبة الثامنة أي ثامنة
فالواقع لا يقبل أن الشيء يصنف تصنيفا اعمي فإذا كان هناك إصرار علي التصنيف الأعمى والذي ليس له تفسير سوي أن المصنف لم يزر ليبيا وبتالي لا يستوعب تفكيره هذه الأرقام الخارقة ولم يتصور قط أن يكون هناك شئ مثلما ذكر إن عاش سيحكي له التاريخ وأن مات سيحكيها أحفاده أن جاءهم في المنام ليعرف أنه كان لا يستحق أن يكون في مثل هذه المكانة
و أما عن ذكر ما ذكر وكتب وسجل عن بعض الأعمال التي تري إلى جوار ما ذكر أنها قزميه ولا وجود لها ودخولها مجال المنافسة اعتقد انهم لو كانوا يعلمون أن ثورة الفاتح العظيم ستنجز مثل هذا الصرح العملاق لما كتبوا وتشدقوا بمثل هذه الدمي المذكورة
جميلا أن يذكر لتظهر قزميه ما يقولون ويفعلون ويزيفون وتظهر عملقة ما قلناه وما فعلناه قديما وحديثا أن هذا الحديث والذي سيعد حضارة قديمة لأحفاد والأحفاد عن أجدادهم وأسلافهم والذين سيتحاكون عنه مثلما يتحاكي البسطاء منا عن عجائب لا تدخل مجال المنافسة نهائيا اليوم فيجب علي كل عربي وليس كل ليبي فقط لان هذا الصرح الحضاري يعد إنجازا عربيا يفتخر به كل عربي ان يعطي هذا الإنجاز حقه فقط ومن لا يملك الشجاعة أو غير مصدق فنحن لا نملك لهؤلاء إلا أن نرسلهم للتاريخ الحاضر ليتصل بتاريخ المستقبل بحكم صلتهم أن يرسل لنا رسالة ليروي لهؤلاء مكانة هذا الصرح وسط ما ذكروه بعد مجريات التزوير والتضليل الذي لفقوه ليظهر لهم ظل ما بين الحضارات أو نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيش أحدهم لهذه الأحقاب ليروي ذلك لأحفاده
فلو نظرنا إلى عملية تقييم الحضارات من هذا المنطلق البائد نجد أن الغرب والمتفوهين بالحضارة قد مجدوا هذه الأعمال القزمية ليرسخوا لأنفسهم تاريخ استراقا للعقول
أن اقدم شئ لديهم مقام عام 1050 ق م ونحن لدينا وبحضارتنا أشياء نستحي أن نذكرها قبل الميلاد بأكثر من ثلاثة آلاف عام ومن الضخامة فلدينا من حضارتنا القديمة والحديثة ما يفوق ما يسمونه بحضارتهم علي حد قولهم فان الأقدم والأقدم والأعظم و الأعظم
وللذين يتفوهون بالحضارة أن يتحققوا ولا يدجلوا علي أنفسهم وعلي العالم ولو أن ما لدينا من أعاجيب قدر ما عندهم ما اقتنعوا بها ولا اقروها ونحن بالقياس الواقعي لا نقر ما لديهم ولا نعترف به لانهم كمربع غربي لا يملك من هذه المنجزات شئ
ولان ما لدي العرب من أعاجيب يعادل النصف لو نحينا النهر الصناعي العظيم جانبا لانه بمقاييسه خارج المنافسة لوجدنا ثلاثة عربية وواحدة هندية وواحدة صينية والباقي يعد برج بيزا المائل وهذا بدلا من أن يحاكم من اخطأ في حسابات التربة قبل الإقامة والتي كانت تعد فضيحة بدلا من أن يعلن عنها مجدوها عن طريق الأعلام والمأجورين بل وصل بهم الاستخفاف ليدخلوها عالم الأعاجيب وتكون له السترة والذي ليس لهم فيها أي شئ وأقولها ولخفة عقولنا نجحوا في إدخالها علينا بدليل إننا جميعا نذكرها
والسابع وهو الأخير بآسيا الوسطي وهو عبارة عن ضريح لا حجم له ولا كونية سوي إن اسمه ضريح وانه بني عام 353 ق م أين ما لدي الغرب من محاور في هذا الاتجاه ولآن ليس لديهم أي محور لحوار هذه الحضارات العملاقة فقد دس الغرب شيء في نفسه لا يعلمه إلا من لدية فرصة بسيطة للتفكير ثلاثة عجائب وقاموا بدسها وسط هذه الأعمال وقد كلفهم الكثير ولكن المهم لديهم ليس التصديق بها في هذا الجيل بل ينظرون إلى أن ترسخ في عقول الأجيال القادمة وطالما يجدها القارئ مكتوبة يأخذها مسلم بها إذا كان قارئ للسطور فقط
فلدي جميع العالم مفهوم أن الأعاجيب سبعه ولأن الحرب عربية فقد قاموا بالدجل حول دس ثلاثة أعمال من وجهة نظرهم أعاجيب لان ليس لديهم اكبر من ذلك ليمحوا الثلاثة العربية في يوما ما ويقروا ثلاثتهم فيجدهم القارئ سبعة فهذه اللعبة بها كسبان الأول إقناع المواطن الغربي أن له حضارة والثاني طمس اعظم حضارات الأرض ولو كان عندهم عملا مثل النهر الصناعي العظيم مثلا لأقسموا علي العالم أن لا يقروا إلا هو
وأنني ادعوا جميع المهتمين بهذه الأمور أن لا يتركوا حضارتنا ليعبس بها و بمقدراتها عديمي الحضارة في زمن أصبح العالم أشبه بالدمية في طرفة عين تري وجهها وظهرها وذلك بضع مقاومة كبيرة حول ما نريده مستقبليا
و لأنهم واثقين تمام الثقة أن الحضارة العربية القديمة والحديثة وبوجود النهر الصناعي العظيم من حيث العراقة فقط فاقت حضارتهم أضعاف الأضعاف وأن جئت من حيث الضخامة فلا قران وأن أتيت من حيث الفن فهو الشيء الذي حير العالم وحيرهم ولم يستطيعوا أن يفهموه إلى الآن ولهذا فقد فرضت حضارتنا القديمة نفسها علي الجميع رغم أنوفهم فما سرقوه هو اغلي واثمن ما لديهم الآن وهو المنهل العلمي الذي بنوا عليه تقدمهم الحالي فهم جاهدين بكل ما يملكون لطمس هذه الهوية والتي هي سبب الإزعاج حتى علي أصحابها
لأنه عندما كانت الحضارة الإسلامية 700عام كانت هناك دول لم تسمى بأسمائها الحالية فهذه الأطروحات بالنسبة لهم مشروعات قومية فكل ما ذكر عندهم علما بأنهم ليس لديهم أي شئ يستحق أن يكتب عنه ليس له أي مؤهلات كل مؤهلاته القدم فقط أي أن عندما أقيم هذا الشيء كان شئ عاديا ولكن قدمه فقط هو الذي أعطاه هذه الدكتوراه شئ عجيب أي انه لم يكبر إلا عندما قدم أما إنجازنا فهو مولود كبيرا
فلوا رجعنا إلى عملية التقييم في حد ذاتها لوجدنا أن بند القدم إلي جوارنا لا يعطيه الحق أن يسير في الشارع المجاور إلينا بل يستخدموه تذكرة مزيفة للمرور في صفوف الحضارات وهم حفاه صفوف الحضارات لان ليس لديهم ما يؤهلهم لهذا الصراع سوي الصوت العالي فقط وأن ما لديهم عبارة عن مجموعة معابد وتماثيل لم يتوفر فيها إلا شئ من الفن الساذج فقط والغير معجز بل هو عبارة تشكيل فني ولدينا من الفنون التشكيلية ما يفوقها عظمة فقد ادخلوا هذه التماثيل والأضرحة والمعابد القذمية ودسوها وسط عبارات ومقالات وتحقيقات تجارية لغويا كي يدخلوا أنفسهم حلقة المنافسة بالتقادم علي انه ذكر من زمن مضي وعندما لم يعلق أحد عليها فيصبح من وجهة نظرهم ثبتت أقدامه وبها يكونوا قد صنعوا لا نفسهم كرسي علي طاولات الحوار دون أن يدري أصحاب الحضارات الحقيقيين بما حدث لهم جراء التصديق والتصفيق علي ما يقوله مدعي الحضارة وهذه هي إحدى حلقات الصراع الدائر
وأنا مثل غيري من البسطاء أقولها وادعوا الله سبحانه وتعالي أن يسمع صوتي أن للنهر الصناعي العظيم مكانة ليست بين هذه الأعاجيب بل علي قمتها لان لدية اعظم الشروط في التقييم والذي لم تتوفر في أي مما ذكروه فلو نظرنا للضخامة لوجدناه متفوقا بمراحل لا تقاس ولو نظرنا للفن والهندسة والعظمة لوجدنا أنه يستحق أن يطلق عليه العظيم وهو المنفعة للإنسان والبشرية والذي لم تتوافر في دمي أطلال الماضي
إن للإعجاز في هذا الصرح زاوية لم يتناولها أحدا لأنها تحليلا غير مكتوب ولكن يعد معاني ما بين السطور وهي القرار
لان القرار في حد ذاته في مثل هذه التحولات الخطيرة في حياة ومستقبل أمه وشعب أن يظهر أو يولد أحد أبنائها يضع نصب عينية مسؤولية وشرف وكرامة هذه الأمة قلما وندر وجودة في هذه العصور الذي غطا سماؤها دخان الفكر المسموم بكل ما يحمل من معاني والتحديات الغير متكافئة ونسيان الكاف والراء والألف والميم والهاء والذي بها أضاعوا آلاف الآمال وكثر فيها الهرولة والتسول علي أرصفة ألد أعداء الآمة
فللعقل المدبر والقلب الفولاذي روحا أضاعت الطريق من أرجل من يضعون أنفسهم ندا للصراع والمنافسة تلك هي الحقيقة المعجزة والتي أذهلت العالم كله من لم يقل اكثر من الذي قال
أن لاتخاذ القرار فلسفة تعد فلسفة الشجعان والشجعان الفلاسفة ندر وجودهم في هذه العصور المعتمة فقد ادخل هذا القرار الشجاع وطنا بكاملة بل أمه بأسرها ميدان الشرف والكرامة والتحدي المبني علي أسس حقيقية بعيدة عن المزايدات والتسويف فإذا وصلنا إلى حقيقة وضع هذا الإنجاز الضخم محط الأعجوبة والأعجاز فلابد لنا أن ندرس ونتحسس ونقف علي مقومات العجب فيما ذكر علي انه من عجائب الدنيا
نجد أن للضخامة عامل وللفن عامل والي فهم روح الإنجاز عوامل كثيرة مثل الأشياء المحيرة في روح الإنجاز مثلما في الأهرامات ففيها أشياء معجزة علي الترجمة جعلتها تقف في صفوف المنافسة ما لا نجده فيما أفتراه الغرب و زعموه
لو آخذنا عملية التقرير والدراسة من الذي يقرر أن هذه أعجوبة والآخر ليست أعجوبة هو شخص قوي اللسان استطاع أن يسمع العالم بهذه الأعاجيب أو مجموعة فاحتمال تقييمهم يكون خاطئ وارد جدا بدليل انهم لم يتفقوا علي السبعة كما تعرف حواف الكرة الأرضية فإذا سردنا المذكور منهم نجدة دون النهر الصناعي العظيم
عشرة أعاجيب فأي ثلاثة منهم غير حقيقية وكلهم مدونين وقد ذكرنا فيما سبق سبب زيادة ثلاثة
في النهاية هو إنسان له رأي عبر عنه وربما أنت لك تعبير افضل منه بكثير ورأي أصوب لكن صوتك لم يسمعك إذن هو افضل منك ويستحق أن يتكلم ولاقى من صفق له واعانه لاعلاء صوته فمن لا يستطيع أن يسمع صوته لا يستحق أن يتكلم هذا في رأيي وهذا حصريا عربى .
فالي متي ستظل الحروف محشورة في حناجرنا ولا نستطيع حتى الدفاع عن حشرها واضعين رؤوسنا في الرمال و مقدراتنا بين المطرقة و السندال
الفرق بينك وبينه أن هناك دوائر وراءه لترفع صوته فقط فقد توفرت في الأهرامات من حيث التصنيف القدم والعراقة والفن والضخامة ولكن تنقصه الحيوية كذلك نجد فنار الإسكندرية
3 حدائق بابل المعلقة بها الفن والقدم وينقصها أشياء أخرى
4 سور الصين به القدم والضخامة وينقصه أشياء كثيرة
5 تاج محل بالهند ليس فيه سوى شئ من الفن وينقصه الكثير
6 ضريح هاليكارناس ليس فيه إلا شئ بسيطا من القدم وينقصه الكثير أو ليس فيه سوي ما هو عليه أو ما يؤهله
7 برج بيزا المائل دخل التصنيف كما سبق ذكره علي خطا أحد الأشخاص وتصحيح الهزيمة وتحويلها إلى نصر بالصوت العالي والتي جاء نتيجة انهيار أحد طبقات التربة فمال المبني والمفروض ليس له أي من مقومات المنافسة و لانه لم يصمم علي ذلك لنقول أن هناك شئ يستحق دخوله
8 تمثال رو دس ليس به سوي انه أقيم عام 280 ق م ولا تتعدي مساحته عدة أمتار
9 معبد ارتيموس ليس به سوي انه أقيم عام 1050 ق م
10 تمثال زينوس في المبيا علي انه أقيم عام 550 ق م
فأقول وبدون تعليق إن ظهور النهر الصناعي العظيم لابد لكل ما ذكر أن يتواري خجلا ولابد لمقرريها أن ينتابهم الخجل فعندما ينفض التنين النائم ترابه الحضاري العظيم لابد أن تتواري الأسود لو كان بهم أسدا
ولان في هذا الإعجاز إبداعا لابد من كشف الستار حول مدارية البحث فيه ربما لا تنتهي الكتابة عنة لان دروبه شائكة ومتشابكة فقد يكفيه انه صنف انه قاهر الصحراء و لوان في هذا التعبير مقاومة لا يدريها إلا العلماء فقد جاءت هذه المقاومة من حركة السير والتي ازهلت قواميس العلوم ففيها قمة العجب الذي يضع هذا الصرح إلى جوار ما ذكر عنه الترتيب الأول وبجدارة علي ما ادعوه ومجال البحث فيه لم ينتهي حوله وحول شخصية صانع قرارة فهو حر أحرار العالم و أول مفكري صناعة الحضارة و الحرية في العالم ولان للحرية قدر كبير من التوازن مع المسؤولية فقد وجد من مسئوليته وضع ما مثل ذلك من علامات الفخار علي أسس فلسفية رفيعة المستوي يستحيل أن تفهم في هذا العالم ولا في هذا الزمان لدخول التنمية الحضارية مضمار الصراع فقد جاءت هذه العقلية لتتخذ قرار تنفيذ هذا الصرح العملاق بعد أن درسته أحد أركان فكرة وهي السلطة الشعبية والمتمثلة في المؤتمرات الشعبية الأساسية والذي لا يسعنا إلا الوقوف وقفة الإجلال والاحترام الذي توجه بها إليه التاريخ لأعظم أعجاز والجدير بالدراسة الوافية لهذا الإنجاز والتي يتمثل في منطق اتخاذ القرار فباسم كل ناشطي الفكر الأخضر نرفض أن يدخل مشروع القرنين المنافسة علي أن ترتيبه من حيث المكانة الثامن بل لابد من تتويجه و إلباسه التاج الحقيقي والذي يليق بمكانته الرفيعة أو يخرج من المنافسة ليكون اعظم إبداعات الدنيا أو اعظم عجائب الدنيا


000000000000
حلم التاريخ

حول ما انجبت الولود من فلاسفة ورجال فكر عبر التاريخ فقد توسم التاريخ أن يكون هناك سمة علامة تاريخية لها تأثير أو بصمة لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني كي يحملها معتزاً بما أنجبت له البشرية.
هذا وقد تحقق حلم التاريخ ومنذ أن فتح أول صفحة في قضايا بناء الأجيال الأبدية فلعلم التاريخ بصعوبة القضية طلبها باتسام أو تمنى لأنها قد وقد.
والأن إذا عرف التاريخ ان من بنائه الشرفاء والذين زودوه بالكثير والمشرف قد أعطى كل فكرة والمحصور في علامات تاريخية وبصمات لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني
لأن هذا هو الجوهر والذي يدور رحاه في مضمار بناء الأجيال وما جاء به من مقولات
هي تعد من وجه النظر الفلسفية هي مجموعة رسائل على من يريد أن يحيا ويحيي عصر الجماهير إلى ابدا لابد أن يبحث عن ركائز الخيمة الفكرية الخضر والتي لا تتمثل في السلطة الشعبية إلا أنها أكبر الركائز الحقيقية وتليها منظومة الشركاء تم مجموعة شدادات وتعرف بالمقولات الخالدة.
وهي الرسائل الفلسفية المكونة لفكر فلسفي عظيم جلها وصايا وإلتزام برسم خطوط محددة يحدد بموجبها ملامح لنهج أو خط جديد يظهر على الكرة الأرضية بدفع الية جديدة للوجود بكل تياراتها تعصف ويسمع البرق وحفيف الأوراق لتظهر نظرية عالمية جديدة تحمل للإنسان عالمية في تطوره لو حاكى روح الفكر والذي يقاس مده نجاحه بما يأتي عليه من تفسيرات أي أنها فلسفة حية ولكونها حية المنطق والتطبيق شأنها أعظم شأن من سبقها .... هنا كان لابد من توقف أمام هذا المنطق المتشابك والمعقد لأول مرة وعندما قرأت وسمعت عن تفسيرات هذا العمل كانت دائماً النظرية العالمية الثالثة فكراً من أسمى الأفكار لكن لم إطراب لما عليها من تحليلات لشدادات هذه الخيمة الخضراء.
وهذا لأحساسي بما فيها وانها ليست لهذا الحد كنت دائماً أحس أن فيها أكثر من ذلك وسيبحث فيها فيما بعد وستصل التفسيرات إلى حد كبير إذا كان هناك تصور لتطبيق النظرية الجماهيرية بتطبيق السلطة الشعبية فقط فالعمل لم يطبق كاملاً بل في طريقه.
لأن تطبيق السلطة الشعبية كما جاء به في النظرية العالمية الثالثة لابد أن تكون المقولات الخالدة أو الرسائل الموجه العدة والمعدة لتطبيق السلطة الشعبية فكراً وتطبيقاً ذاتياً أعدادا للفرد فالرسائل أو المقولات هي التمرينات الفكرية والعقائدية لإعداد فرد جماهيري بما تحمل الكلمة لأن البناء الحضاري الحقيقي أساسه أعداد الفرد ولأن الفرد الغير مدرب يفقد ويفسد المكتسبات فقد جاء بالنظرية العالمية الثالثة منهجاً روحياً لو عرف الفرد أي مساحة للفكر كانت له ضياء وإذا استعرضنا ما جاء به الفكر من مقولات نجده على سياق فلسفي جديد قابل التحليل والتفسير دائماً وهذا كل ما يتمنى كل غيور على فكره لو استعرضنا هذه الرسائل لوجدنا
سلطة الشعب

سلطة الشعب في ليبيا تعد هى المنظومة العالمية الثالثة والجديدة لأداة حكم فريد من نوعه
ونحمد الله إن تمتع بها شعب عربي وكان فيها هو الرائد
فقد جاء الفكر بالقائم الأكبر في الخيمة الفكرية الخضراء وهو السلطة الشعبية ليدعم تاريخاً للمنطقة ويدق له أوتاداً عندما نحكم أنفسنا بأنفسنا لابد أن نعى أنه جديد وإستيعابه يحتاج لأفق ثقافي عالي جداً جدا جدا
وفي هذا العذر لمن لا يدري واللوم في أنه لم يصله وكيف يصله لها منابر كثيرة وهذه مهمة حماة الفكر فهذه الأداة لابد إن تأخذ مكانتها بمضاعفته الصدق في التطبيق لنصل إلى درجة الإيمان بها نكون للسلطة الشعبية رواسي وللفكر جنوداً ودعاة.

مقولة (شركاء لا أجراء)

وهذه المقولة تعتبر بعد سلطة الشعبية فالمفهوم السائد هو أنه لابد من المشاركة والعمل التشاركي لكن لو أخذت مساحة للتفكير وقرأت عدة مرات لوجد فيها الكثير فهي في الحقيقة من أسلوب النطق فيه أولاً رسالة من من ؟ وإلى من .... من المفكر إلى الفرد إن هناك أمراً حاسم وضروري وهو إنتهاء عصر الأجراء على الأرض التي يطبق عليها النظام الجماهيري وهذا شئ سبقته لا الناهية وعندما تاتي النظرية العالمية الثالثة وترسل لنا رسالة أن الأجراء مهما تحسنت اجورهم فهم نوع من العبيد أذن أقرت النظرية الأجر وهنا الأجر بين المتقطع والمنتظم يحصل المتقطع على أضعاف المنتظم لكن يظل أجيراً والمنتظم هو موظف الدولة او ما شابه فهل أن موظف الدولة اجيراً
لا لأن الأجير الحقيقي هو من لا تغطية مظلة تأمينية مهما كان وضعه وأعتقد أن شبكة التامينات في ليبيا عنكبوتية بها تكون نهاية عبودية الأجرة وأما الرسالة المدغمة مفادها أعلم أيها الجماهيري مهما كان مجالك لابد أن تكون تحت مظلة تامينية تامنك وتخرجك من عبودية الأجرة مهما عملت بها لتحيي عصر الجماهير وتقر أن الفاتح أبداً أبدية الدهر ......
وأما ما جاء به الفكر لكلمة شركاء .... شركاء تعني .... أخوة رفاق.وأن الصعب على الجماعة وبه تقوي الروابط ويزيد الإنتاج .... هذا على الصعيد البنائي وأما على صعيد الإستقرار فلمنظومة الشركاء في ليبيا تأكيد ضمني لحقوق الفرد وإستقراره في هذه الجماعة وأما ما بها من حيز ديمقراطي ذائباً بين طيات ولكنات الشعب الليبي لا يستطيع أحداً قياسه إن الشعب كله شركاء وأعضاء في مؤتمرات ولجان فهنا الحيز الديمقراطي لابد من إيضاحه للعالم فهناك حيز ديمقراطي نجده في المؤتمرات وهو البعد الظاهر فقط فإذا كانت تمارس الديمقراطية في المؤتمرات والجلسات في شكل جديد على العالم فمن يريد أن يثبت الحيز الديمقراطي في ليبيا يأتي إلى منظومة الشركاء فبها الحيز الديمقراطي الذي يحلم به العالم .... يمارس ويقاس مد نجاحه بالنجاح العمل التشاركي الجماعي وإذا فشلت التشاركية يكون سببه الأساسي عدم استخدام الديمقراطية بشكلها الطبيعة وهذه تجربة من يريد أن يراها يجدها حوله وأما الرسالة المصاغة من المفكر إلى الفرد مفادها أعلم أيها الجماهيري أو يا من تريد أن تحيي عصر الجماهير بأنه لا إجراء بعد اليوم على أرض الجماهير وأعمل إلى أن تنعم بالحياة الجماهيرية أن تكون شريكاً ضمن منظومة الشركاء الشرفاء لتحيي عصر الجماهير وتقر أن الفاتح أبداً أبديه الدهر.

الحزبية إجهاض للديمقراطية

رسالة محدده إذا كنت تريد تحيا وتحيي عصر الجماهير فعيش في جو جماهيري بعيد عن التحزب مراعاة للحيز الديمقراطي الذي أعطاك إياه الفكر فإذا تحزبت خنت الفكر لأنك أجهضت الديمقراطية الذي كلفت بممارستها ممارسة شرعية وإذا مارست الديمقراطية من خلال السلطة الشعبية والنظام التشاركي الجماهيري بها تكون قد أرسيت دعائم فكرك المكلف به وحييت وأحييت بها عصر الجماهير الملقى على عاتقك ورفعت لواء الفاتح أبداً أبديه الدهر.

لا ثوري خارج اللجان ثورية

تسليماً يختلف في تحليلاتها الكثير وكثرة التحليل أضاعت معانيها الحقيقة وعلى مدى عقد ونصف كنت في دائرته وهى تعريف روح كلمة ثوري ماذا تعني كلمة ثوري.
كلمة ثوري جاءت من ثار أو غضب وهنا نتوقف عند كلمة غضب فهي يقصد منها الجانب الإيجابي وليس السلبي وإذا كانا سلبناه ذلك كان لوقته فالإيجابية هي أن يعطيني الغضب إصرار أصر به على التفوق على كل من غضبت منه أو أحول بقدر شحنة الغضب دوافع للنجاح والتفوق في إتساع الرقعة المنهجية لفكراً غضبت أنا من أجله.
وما جاء به روح الفكر واضعا ً الغضب نقطة الإنطلاق وهي إنطلاق بعكس الدوافع وليس التحافاً بكلمة ثوري وديموية التحريض على الغضب في حد ذاته تحريض على النجاح وليس الغضب في صفاته المعصوبة ولكن بالحدة وفي إتجاه المعاكس للفوز على المغضوب عليه بها نكون قد مهدنا الطريق للنجاح ... فعندما نأتي إلى أن الغاضب هو التي في طريقة إلى نجاح ويأتي المفكر ويقول جيل الغضب فهو يريد جيلاً في طريقة إلى النجاح لأن النظرية جوهرها بناء الأجيال وعندما نأتي إلى ثار ومن ثار من شئ أو غضب منه ما إلا برضاه عن النقيض ولايكفي أن نقول أنني غضباً إلا إذا أعلنت زيادة أنتمائي إلى الذي غضبت من أجله وتحقيق إنتمائي لفكري هو يعادل أضعاف الغضب وهنا إذا ما غضبت من شي إلا لقناعة عكسه فإذا غضبت من فكر لابد أن أكون فقيهاً وحمياً لفكراً أنا غضبت من أجله كلمة ثوري مرتب فقهيه المفروض أن لا تعطي لأي شخص ولا تعطي إلا لمن داخل مؤسسات فقهيه ثورية لها وزن الكلمة قد يكون في طريقة إلى الثورية ولكن لم نحصل على اللقب كي يكون ثورياً مصقولاً بحماية الفكر وانتشاره ولا إنتشاره مقومات وأبواق تطرب لها الوجدان ليأتي الفكر ثماره ويسهل ويتيسر إستيعابه.
أراد المفكر هنا أن يلزم الفرد الجماهيري ويضعه على طريقة دراسة الغضب الحقيقي والإنتماء الفكري لوطنه ومنهجه كي لا يكون هناك عدم أدراك بكلمة الغضب وأما ثورية بمعناه فهي بين فقيه وفقيه لا تجد لها تعرف ثابت وذلك من حجم الكلمة الغير مدرك والذي لا يعرف إلا أنهم من رجال الثورة وغالباً ما يغلب عليهم طباع القوة قد يكون كان لها وجوب شأنها شأن ضرورة إقرار حيز دكتاتوري وذلك لحماية الحيز الديمقراطي التي أحياه شعباً أصر على تنفيذه وهو جزء كبير من المكتسبات ولكن هي الوجه الأخر بعد حماية الفكر.
وعندما أعلن الفكر أعلنت فيه الأمانة وعليا أن أأمنه وأأتمنه كي أتلقاه والقيه بحب عندها أكون قد أدراك أنني ثوري ولأنه لا مناص منه.
وأما في رسالة المفكر عندما قال لا ثوري خارج اللجان الثورية يريد هنا للفرد الثوري أن يكون مثقفاً ومدركاً ومنتسباً ومتخرجاً من مثابة فقهيه على مستوى عالي يريدك أن تحيي وتنهل من داخل مؤسسة فقيه ترشدك كي لا تضل طريقة الاسترشاد وأنك لم تأخذ هذا اللقب لا من داخل هذه البوتقة الثورية وإذا كنت تريد ان تحي وتحي عصرالجماهير لابد أن تكون ثورياً وخريجاً من لجنة ثورية فإذا كنت فأنت في طريقك إلى الثورية والمقولة يريد بها المفكر هنا أن يرسى القاعدة الأساسية من الملتقى أن الثوريين هم حماة الفكر وحماة المنهج وداعية.
بهذا البلد شممنا رائحة الثورية والمفرطة لحماة الفكر الثوري والمتطور وهو ما رايته بين حروف لكنات واضع الفكر فالحامي للفكر هو حارس عليه وداعياً له فلا يجوز أن يكلف بهذه المهمة التبشيرية العالية المستوى إلا إذا كان فرداً ملاه الأيمان بحب فكره ووطنية الحاصل على ثورية من أحد بيوت الخبرة السياسية التي أعدت من قبل الثوري الأكبر وفكره بما يكفيها لإعداد فراداً ثوري.
اللجان في كل مكان

هذا المنطق هو منطق توجيهي واستنباهي محدد لشئ ضروري التنفيذ للمنظومة الجديدة والمتطورة في إقرار وجود النظرية وهذا مدار أخر.
من هيكلية اللجان ووصول المجتمع الجماهيري إلى هذه الألية قد جاء بحيز ديمقراطي لم يعلن عن حيزه فإذا كانت الديمقراطية في المؤتمرات وفي العمل التشاركي فهي في اللجان الموجودة في كل مكان وبقاء هذه الهيكلية لا يرجع إلا لنجاح الحيز الديمقراطي الذي جاء به الكتاب الأخضر فإذا قلنا ان المؤتمر.... اللجنة.... التشاركية.... وغيرها من أساسيات النظام الجماهيري جلها امور ديمقراطية الأساس إذا الديمقراطية في كل مكان في ليبيا وبها فإن ليبيا ساحة رحبة لحرية الرأي.
أن اللجان نظام هيكلي متطور يساهم في إعداد لغة تنفيذية مستحدثة لعصر الجماهير والحديث عنه يطول ولقد تعرضنا لها سابقاً.
منطق اللجان في كل مكان هو أمر واجب الحتمية لمن يريد ان يحيا ويحيي عصر الجماهير يريد المفكر بها أن يرسى للمواطن الجماهيري بأن هذه هي النية الأساسية لبناء عصر الجماهير وإذا كنت تريد أن تحيا وتحي عصر الجماهير فعليك بتنفيذ اللجان في كل مكان وأعلم بذلك أنك بتشاركك في المؤتمرات الشعبية وقيام اللجان بها تكون قد أحييت عصر الجماهير وأعطيت الفاتح أبدية على أبديته.

أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شي على حقيقته

أن ما جاء ببواطن الفكر أو النظرية ليكافح افة أخرت المنطقة والعالم العربي بالقياس مع من أتبعوا تعاليم ديننا وقيمونا فنجحوا
ونحن لم نتبع حتى تعاليم دينهم بل إتبعنا ما أخرنا والمخالف لجميع الأديان والمواثيق السماوية وما جاء به عبر وجهة النظر في التحليلات النظرية والتي وجد للجهل تعريفاً قد جاءت به النظرية لتعالج خفية خفيت على مرتكبيها.
وقد عرضنا عن هذه المقولة وغيرها سابقاً محددين هوية الجهل المختلف على تفسيره الابيض والاسود ولكن عندما أدرجها مع حلم التاريخ أدرج جانباً من جوانبها أو محور من محاورها أو غلافاً من أغلفتها يريد المفكر برسالة عظيمة أن يقول أو يرسى في عقول الجماهير المتحمسة والمؤمنة لفكره
إذا أرادت أن تكون جماهيرياً فعليك بتلاشي الجهل وتحري الصدق وأعلم يا من تحيا وتحيي عصر الجماهير أنك لابد أن تقدم الأشياء على حقيقتها وانك إذا قدمت الأشياء على حقيقتها
أعلم أنك بها تكونوا قد أدراك وأبدت أبدية الفاتح وإذ لم تقدمها فأنت في غياهب جهلك فهنا رباط وثيق ربطه المفكر بين الجهل ومن يقدم الأشياء على غير حقيقتها ومن الذى يقدم الاشياء على غير حقيقتها غير الكاذب إذا هنا الجهل يعني الكذب ومن لم يقدم الأشياء على غير حقيقتها يعتبر كذاب بكل ما أنزل
ومن صدق القول إلى صدق الفعل إلى صدق المجتمع ونجاحه فمكافحتها على المستوى الشخصي لا تحتاج إلى عناء بقدر ما تحتاج إلى طاقة إيمانية تغذي تركيبة الفرد بإنه لابد أنه يقدم الصدق دائماً في كل شئ قولاً وفعلاً فهي المنجية والبانية لمجتمع جماهيري عالمي راقي المنطق والتطبيق.
وأما كلمة الجهل جاءت من الإستجهال والإستجهال قمة الجهل والية الإستجهال قول كذب وإذا كان الجهل من الإستجهال والإستجهال اليتة كذب وعملية الربط الفلسفي الموجودة بالمقولة بين الجهل ومن لا يقدم الأشياء على غير حقيقتها والأخير كذاب إذا الأول كذاب جاء الفكر ليعالج هذه الأفة الإجتماعية والتي أخرت المنطقة على تشخيص لها.

لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية

الديمقراطية دخلت ضمن حالات الوباء السياسي والذي اضاع صواب الكرة وإن كان سببه هوعدم اسنخدام نهج ديمقراطي بمعنى يتلاءم مع تكوينه المنفلت
فهو الذي اوصل الكوكب إلى حالات الإحتقان السياسي الذي يعاني منها
كمفهوم الارهاب . الأمن السلام السلام الأمني الأمن والأمن الجماعي والتحديات والتوازن الأمني والتوازن بين المصالح كأسلوب لتحقيق الأمن والسلام الدوليين ولا نغفل قارب الدعم الملغم والمعروف بعقوق الأنساس المسيس , واستخدام كل هذه الأمراض ليست لصالح الإنسان ولكن لصالح جنس من البشر بكل ما تحمل إزدواجية المعايير من غطرسة وتبجح ولا نغفل فهرست الإتهامات المشبوه وما يحمل من نبش لقبور كمعادات السامية المنتظرة ومستقبلها الغامض .
وهنا إذا كان الشعب يحكم نفسه بنفسه في ظل شورى بقناعات فائقة في الساحات وفي الرحاب وفي العمل وفي الشارع وكل الآليات بصوت عالي .
هل هناك مثل هذا الحيز من حرية الرأي الجريئة البيضاء التي كانت نتاج مفهموم الديمقراطية الجديدة الذي أنشأها منشئ ليبيا الحديثه وتحضر افريقيا السمراء.
الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه من منطلق نظرية بناء الأجيال
بها أراد المفكر أن يرسى دعائم فكرية لبناء إنسان يحكم نفسه بنفسه في ساحة رحبة من حرية الرأي فحرية الرأي في ليبيا قضية تكفل بها المجتمع شأنها شأن أشياء أخرى لأنه هو الذي يحكم ويسير كل أموره.
هذه المقولة السياسية البالغة كانت لأنها
والأن تولد عنها الديمقراطية في كل مكان بها نادي المفكر الفرد الجماهيري برسالة سامية لابد أن يمارس الديمقراطية بشكلها الجماهيري وهيكليتها الجديدة داخل البوتقة العظيمة لصناعة القرار وهي المؤتمرات الشعبية إذا كانت الديمقراطية تمارس داخل المؤتمرات الشعبية في ليبيا في أوقات معينة ظناً أن هذا المقياس الحقيقي للديمقراطية والتي يقاس بها الحيز الديمقراطي في الأنظمة الأخرى من داخل منظومات متخدة من الديمقراطية شعاراً
أما الديمقراطية هنا تمارس على نطاق واسع ملموس و محسوس داخل منظومة الشركاء طول العام فهو الحجم الديمقراطي المستتر والذي لم يعلن عنه والذي يتخذ من منظومة الشركاء والمؤتمرات وشبكية اللجان دياراً.
فقد احس المفكر على ممارسة الديمقراطية داخل المؤتمرات كي يعي المواطن كيفية وأصول وأداب حرية الرأي في شتأ مجالات الحياة.
يريد المفكر أن يحس المواطن الجماهيري برسالة أن يقذف بالحيز الديمقراطي في سلته
ومن يريد أن يكون جماهيرياً أن يمارس حقه وأقول أن الديمقراطية حق من حقوق الفرد داخل المؤتمرات وخارجه بثقافة جماهيرية عالية وبهاتين المقولتين والأتي تعززن الحيز الديمقراطي أصبحا وحرية الرأي للفرد الجماهيري معيارياً يفوق كل المعايير التي يعمل بها في الأنظمة الأخرى
لأن الديمقراطية في ليبيا تمارس على مستوى المجتمع بأكمله وليس مقصوراً على نواب أو وكلاء فلا يوجد أي نظم في العالمة تعطي هذا الحيز وهي مرآة في عين الشمس.

ولا حرية لشعب يأكل من وراء حدوده

هذا المنظومة هي ضمن منظومة كفاية الحاجات ولهذه المقولة أعتبارات كثيرة في واقع الأمر الطبيعي والملموس لدا المانح والممنوح والواهب والموهوب
إذا كان ليس له حرية فآدناها الإحترام
وإذا كان وعلمت أنه لإاحترام لشعب يأكل من وراء حدوده مهما كان التعامل
وكم التيسيرات للممنوح.
لايوجد حيز للإحترام من المانح والبائع خاصاً إذا كان هو المتحكم في الإتيان بها
وللآسف يتقدم الممنوح أو المبتاع أو الموهوب بكل درجات الإحترام سزاجه وعندما آتتنا فلسفة لتقول
لا حرية لشعب يأكل من وراء حدوده ماذا
يريد أن يقول للجماهيري المعاصرة والقادمة برسالة مفادها أن حريتك قد تمس إذا أعتمدت كلياً على خلف حدودك أنك لابد أن تعمل لأن تنفذ مخطط عصر الجماهير بأمانة
وإذا حاولت فأنت جماهيري وإذا أسرعت لكفاية حاجتك بالتوجه للإنتاج الذي يغنيك عن وراء حدودك
أعلم أنك بها تكون قد أحييت وحييت عصر الجماهير والفاتح أبداً أبدية الدهر.

في حاجة تكمن الحرية

ضمن حقائقها انها في الحاجة تكمن المهانة لأن كبت الحرية قمة المهانة والمهانة هي مجرد المساس بالحرية وأن الحرية لا يعيها إلا فاقدها
وللحاجة تعريف محدد وليست كل حاجة وأنما هي ضروريات الحياة الكريمة والتي بدونها لا يستطيع التحرك ا داخل النعال
وعندما تنتج وتستهلك ضروريات حياتك فأنت حر والحرية لها حدود ... لا تكون حراً إذا عرضت حرية الآخرين للخطر بأن تساعدهم كي لا تعرض حريتهم للخطر وعدم الإيزاء لتحرير الإقتصاد الشخصي والذي نادى به الفكر الأخضر فهو إحترام لحرية الطرفان وإذا فعل عكس ذلك بها يكون عرض معنى الحرية التي جاء به الكتاب الأخضر للمساس.
أحد الاوجه الفلسفية أنك عندما تحتاج تكن غير حراً والوجه الأخر يحدد ماذا يريد المفكر يريد المفكر أن يرسل للمتلقي أو الفرد الجماهيري رسالة من التحذير والإلتزام والتوجه إلى من يوقع نفسه في مصيدة الحاجة فتصبح حريته منقوصه
وهذا التحذير للمواطن الجماهيري الحاضر والقادم والمتلقي بأن لا يوقع نفسه في سجن الحاجة تكبيلا لحريته بتوجهه للإنتاج كي لا يقع في مضمون كبت الحرية وأما الرسالة فلسفية رفيعه المستوى
مفادها الجماهيري إذا أرادت أن تحيا وتحيي عصر الجماهير لابد ان تعمل من أجل الإنتاج الذي يحررك من قيود الحاجة وإستنشاق الطعم الحقيقي للحرية وهذا من معيار المجتمع الجماهير وأما التوجه هو حيز الحرية والتمتع به الفرد في المجتمع الجماهيري يوجب عليه أن يعمل لأن يكون حراً ومحي لعصر الجماهير مأكد اعلى أبدية الفاتح أبدية الدهر.

المعرفة حق طبيعي لكل الإنسان

في هذه المقولة الخالدة أو الرسالة السامية حث بها المفكر الفرد الجماهيري على أنه مطلوب منه المعرفة وأعطى حق في تناولها
وهنا يختلف الكثير على حدود المعرفة فالمعرفة هي أكبر من أرقى الدراجات العلمية المتخصصة
هنا يريد بنا المفكر انه لا يجب أن يكون في المجتمع الجماهيري إلا عارفين وعلماء أو في طريقة
هذا ما يعتمد عليه العصر الجماهيري القادم قد لا تتوفر اليوم نتائج لهذه المكتسبات لكن لدينا الكثير من العارفين والعلماء في تخصصاتهم فقط نريد فرداً جماهيرياً أعطيناه حق المعرفة ليكون عارفاً بجوار ما تخصص وحصل على أكاديميات
يريد هنا المفكر أن يرسى مركب الفكر والمعرفة في ميناء الجماهير وعمه بالإنسان وليس الليبي لأنها نظرية عالمية أن الإنسان المواطن وهو البنة التركيبية للمجتمع وعندما تأتي مقولة للمعرفة بهذا المنطق
إلا محدد يريد هنا بنا المفكر أن يعرف أن للمعرفة معرفة وعليك إيها الجماهيري أن تعرف كيف تعرف وهذا من طبيعية نطق المقولة وترك لك حيز من دور الثقافة التي ليست له حدود بها يجب أن يعرف المواطن أنه لابد أن يعرف كيف يعرف وأعلم إيها الجماهيري بسعيك لمعرفة كيفية المعرفة فأنت في طريقك للنجاح لأن دور العلم التقليدية على مستوى العالم لا تعطي علماً بل تعطي الطريق إلى العلم كذلك فكر النظرية لا تتوقع أن تجد فيه كل ما تريد فقد قدم بثلاث فصول فكراً راقياً بهذا المستوى وأعطى حيزاً من الديمقراطية وحرية الرأي لإستقرار المواطن وهذا أعظم الأهداف.
أعتقد ان كل ما جاء بالكتاب الأخضر ما هو إلا رؤس مواضيع فالفكر أعطاك تالطريق إلى الجمهرة ويريدك أن تكون عربياً أفريقياً متميزاً بفكرك وفلسفتك فتعلم كيف تتعلم بها تكون قد أحييت عصر الجماهيري ورفع لواء الفاتح أبداً أبدية الدهر.

السلطة والثورة والسلاح بيد الشعب

أن تحمل السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب شئ لم يسبقه فيه مثيل
أما السلطة في يد الشعب في ليبيا السلطة فعلاً بيد الشعب بمؤتمرات شعبية تقرر ولجان تنفذ والفرد عضواً ومنتسباً لهذه الهيكليات
بها تكون قد سلمت السلطة ووضعهت في يد الجماهير حقيقة لا خيال
وإذا توفرت روح الشركاء فالثروة توزع بينهم
وأما قضائية السلاح لمن لا يفهم النظرية العالمية الثالثة يفهم ان الشعب كله حامل للسلاح كان البلد فى حالة طوارئ
فهي لا تعني ألية السلاح ومفهومها الظاهر ولكن إنني أيجيد أستعمال السلاح لم أملكه فهي لا تعني ألية السلاح او أمتلاكه بل هو يشير إلى إيجادة أستعمل السلاح لأن من لا يجيد إستعمال السلاح فهو ليس بيده سلاح كمن بيده مهنة واليوم الشعب الليبي كله يجيد إستعمال السلاح المرأة مثل الرجل فإيجاده إستعماله تعطي الحق في إمتلاكه وأما عدم أجادته أو من لا يحمل هذه الرخصة فهو لا يملك أبسط حقوقه الشرعية وهي الدفاع عن النفس وأما من يجيد إستعمال السلاح أو من تدرب فهو فرداً جماهيري يعد من هم تحت السلاح ومدة التجييش الثانوية للفرد تعد بمثابة تجديد لحمل وملكية السلاح فإذا ما حملت سلاحاً وأنا لا إجيد التعامل معه أصبح كحامل الأسفار هذه المنظومة هي منظومة المظلة الواقعة وقد تعرضنا لها سابقاً ومفادها لا هزيمة لشعب مسلح
فإذا كانت أنتصرت بها شعوباً تسلحت وليست مسلحة وثبتها وسيثبتها الواقع والتاريخ ...
وأما رسالة المفكر في هذا السياق يريد أن يدرك الفرد الجماهيري قضية الأمن وقال الأمن مسؤلية كل مواطن ومواطنة بجمهرة النظام الجماهيري الجميع في دوائر صغيرة مثل المؤتمرات واللجان والتشاركيات كل دائرة لبنة في بناء مجتمع جديد جمعهم في قضية الدفاع الجماعي والشعب المسلح فمسؤليتك كجماهيري الأمن الداخلي فالمجتمع الجماهيري يداً واحدة حدها السلاح فاحرص على فكرك بأمنك لوطنك.
وتوجهاتك الجماهيرية ليحيا بين ثناياك الفتح ابدا ابدية الدهر
البيت لساكنه

قد يكون حدثت سلبيات ذات يوم لهذا المنطق وهذا راجع لعدم كفاية الفرد من الإستيعاب وهي وأرده في جميع المجتمعات وحالات التغيير وكان للوقته.
أما رسالة المفكر في هذا الأمر يريد أن يصل إلى إنسان جماهيري يعلمه أنه لابد لأن يكون لبنه في بناء جماهيري بادراكه انه يجب أن يكون لكل ساكن سكن ولكن سكن ساكن أو يجب أن يكون لكل بيت ساكن ولكل ساكن بيت كي يشعر الفرد الجماهيري بالأمن والاستقرار فلزوم السكن والسكينة والحياة الهادئة يكفلها المجتمع الجماهيرى للفرد الجماهيرى الذى يسعى الى تفعيل عصر الجماهير من داخله وإذا ما نظرنا إلى منظومة إشباع حاجات الذي جاءت بها النظرية العالمية الثالثة لاكتفينا.

الرياضة نشاط جماهيري يجب أن يمارس لا أن يتفرج عليه

هنا لم يمقت المفكر الرياضة بل حث في مقولته أو رسالته السامية على الممارسة وحس على كراسي الفرجه وفي النظرية العالمية الثالثة نظرة حول الممارسة فهي في الحقيقة عند الفرجه لا أكون متريضاً بل مستمتعاً ومضيعاً لأثمن ما في الحياة فالمتريض هو الذي يلعب أما الواجب التي أحسته المقولة والممارسة الجماهيرية للرياضة لا أن أكتفى بالفرجة بل لابد من ممارسة وهناك في دول كثيرة حلبات للرياضة الجماعية مفادها أخوة أصدقاء زملاء جيران يمارسون الرياضة بشكل جماهيري دون أن يدري أحد فالرسالة الفلسفية أعلم إيها الجماهير أنه لابد من ممارسة الرياضة في شكل جماعي أو جماهيري ولا يكفي بالفرجة بها تكون قد أرسيت داعم الفكر والفاتح ابداً أبدية الدهر.

الأرض ليست ملكاً لا أحد

هي الحقيقة الغير ملموسه فعلاً أن الأرض ليست ملكاً لا حد فلم تبقى ولا تدوم الملكية نادراً ربع قرن هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إذ لم تأتي الممتلكات بالخير فهي ليست ممتلكات نعتبرها ممتلكات الشيطان التي سيطر على منتفع هذه الأرض وشقا عليه لأن تدركها فالأرض إذا لم يأتي منه خير أصبحت ليس ملكاً ولا أصبحت أنا مالكاً لها بل حارساً عليها فقط لأن يأخذ الأولاد بها خلاء في يوم من الأيام أو لأن يديرها جماهيري أو مجموعة شركاء إذا أتى منه الخير فهي ملكية وإذا لم يأتي فحارس بعد حارس وأما رسالة المفكر أعلم إيها الجماهيري أن الأرض ليست ملكاً إلا لمن يخرج منها الخير ولا يليق بالجماهيري أن يقتنى بوار الأرض ولا أن يكون حارساً عليها وأعلم أنك بإهتماك بالأرض تثبت ملكيتها الأساسية والإفتراضية والدفاعية وبها تصبح مزارع جماهيري تحيا وتحيي عصر الجماهيري وترفع لواء الفانح أبداً أبدية الدهر.

البيت يخدمه اهله
وأما البيت يخدمه أهله والمدرسة يخدمها طلابها فهى رسالات سامية يكمن فيها عزة وفخر للمجتمع فالمجتمع المزدهر هو الذي ينمو فيه الفرد في الأسرة نمواً طبيعياً وبه تزدهر الأسرة فعندما جاءت النظرية العالمية الثالثة وفكرها أصبحت الأنظمة الأخرى لا تصلح لأن تكون هدفاً يطلب لذاته
فالنظرية ليست إشتراكية بالمعنى ولا رأسمالية بالتحديد ولكن هي عالمية لها حدود تحدد ملامحها وأول حد منها صوت الجماهير والذي خلدت بأسمة لتصبح النظرية الجماهيرية لتتبوء ريادة الحركة الفلسفية على مدى التاريخ
هذه لمحة من وجهة نظر قانع.
إذا جاء إنسان أعطى فكراً كله علامات تاريخية وبصمات لها تكوين حقيقي في مسار تطور الإنسان فإذا نضح الإناء بما فيه فإن دل فإنما يدل على أنه هو العلامة التاريخية التي لها تأثير تاريخىوالبصمة التي لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني والتي يبحث عنها التاريخ ليعتز بما أنجبت له البشرية
بها يكون واضع الفكر نجيب التاريخ وعزيزه.
00000000000
اخر سيوف الصراع
حول ماانجبت الولود من فلاسفة ورجال فكر على مدى التاريخ فقد توسم التاريخ أن يكون هناك سمه علامة تاريخية لها تأثير أو بصمة لها تكوين حقيقي في مسار التطور الإنساني كي يحملها معتزا يما أنجبت له البشرية
قبل عام 1942 كان صوابا يحتمل الخطأ بل هو الصواب الخاطئ وبعدها اصبح صوابا لا يحتمل خطا
عند ما بدا حوار الفلسفة الفكرية منذ القرن الرابع عشر(م) عندما جاء .توماس مورالذي ولدعام 1478من عائله ميسورة كان بعد أن اكمل دراسته له علاقة جيدة بأعلام الفلسفة الإنسانية التي كان من سماتها الإعلاء في كرامة الفكر الإنساني والقول بان خلاص الإنسان بيده وحدة هذا لانه كان متأثرا بأستاذة أراز موسى أوسع شخصيات الحركة الإنسانية الشمالية الذي قام بتأليف كتابة الساخر في بيت مور بعنوان امتداح الحماقة هؤلاء بالقران لابد أن ينزلوا في أول محطة يقف فيها قطار التاريخ ومرورا بكامبا نيلا عام 1568 والذي كان يشاطر سابقة الفكر إلى أن جاء فولتير عام 1694 مرورا بجان حاك رو سو عام 1713 ود يدور عام 1713 إلى فرا نسو كينه عام 1725 وسان سيمون عام 1760 وبيير جو زيف بر ودون عام 1809 إلى أن جاء كارلس ماركس 1818 ففولتير وصاحب نظرية التكوين البرجوازي وجان جاك رسو صاحب نظرية الديمقراطية والمساواة وجاء ديدور وما قال بالموسوعية (وفرا نسو كينة) المنادى باللبرالية الاقتصادية والسلطة السياسية وسان سيمون صاحب ملف الاشتراكية الطوباوية وجاء بيير جو زيف بر ودون صاحب الفكر الثوري الفوضوي و أخر هذه الحقبة والتي طالت ثلاثمائة وخمسون عاما ومنذ مائة وعشرون عاما منذ وفاة كارلس ماركس وملف الاشتراكية العلمية الماركسية مازال مفتوحاً الحلقة الروسية منها التي انتهت والتي .
لو يقاس زمن ريعانها زمنيا لباتت كزوبعة في فنجان فهذا الدخان ليس دخان الماركسية ولكنة دخان ما أثيرا حولها ونهايتها كانت محتومة وبمراجعة كتاب صرخة الفكر الإنساني للأستاذ على شعبان الأسطى وقرأت باستفاضة عن هذه الأسماء وهم اعظم فلاسفة عصورهم لوجدت انهم لم يترك هؤلاء المعروفون بالفلاسفة لعصورهم سوى سطور لا تثمن ولاتغنى من جوع فأغلبيتهم منادين فقط أن الفلسفة الفكرية كخلطة الصلصال فكما للصلصال من فنانين فله فنانين عظماء فنان لمجرد انه فنان يسمى بفاقد الروح واما المبدع يسمى بقاسم الروح هو المبدع وبما يحمل الفكران من طواعية وليونة وسهولة في التشكيل يعكس من خلالها شخصية الفنان نجد لوان لوحة واحدة يرسمها اثنان من الفنانين ويحاول الفنان دائما أن يعطى كل وجدانه فينعكس ما بداخلة أو جزء منه على هذه اللوحة فنجد إحداهما جامدة مصنمة تعكس على رائيها عدم الارتياح وهى نفس اللوحة لفنان آخر تجد أن بها حركة تنعكس على رائيها بالارتياح الفرق بين اللوحتين هو مدى عطاء الفنان للوحة من روحة فالفنان فاقد الروح لا يوجد لدية أي عطاء ولا استعداد للعطاء لان روحة مفقودة ولم يستطع أن يعطى اكثر من تقنية تعلمها بيده والآخر قاسم الروح الذي اقتسم جزء من روحة وأعطاها للوحة بعث فيها ربع الحياة ولأننا متعودون على الجمود فاقل نسبة روح نجد أن صورة هذا الفلاح في الحقل تتحرك ولان مانحن بصدده هو اعظم شريحة من شرائح الفلسفة الفكرية فمنذ أن جاء قطار الفكر كما ذكر وجاء وحتى 1942 وتنتظر الهالة الفكرية الفلسفية قدوم آخر الفلاسفة والمفكرين إلى إن جاء ويرفض واقع درجة في صفوف هؤلاء أحجار السبحة الفلسفية لانه ليس هو أولهم بكل ما يحمل والذي لا نقبل له سوى ذلك وبما أن ذلك لم يتوفر فلنا أن نقول خاتم الفلاسفة والمفكرين صاحب الحياة في لوحته الذي رسمها والتي تتمثل في مدرسة فكريه
لصناعة إنسان جديد لا يحمل أي شي من ملوثات الفكر في هذا العصر فهذا السياسي الفيلسوف قاسم الروح فهو أعطى لفكرة جزء من روحة فنجد نهجة يصلح لكل الأجيال وكل العصور وكل الطبقات لو أعطت الجماهير جزء من روحها لأصبحت النظرية الفكرية الخضراء أهم عناصر مكونات الحياة في العالم و لأصبحت ليبيا المنبر الفكري والفلسفي والتطبيقي لهذه المدرسة على مدى العصور
كي تتقاسم حجم صفحات التاريخ مع من سبقوها عمرا فهذه المدرسة ضخمت حجم الكرسي الليبي في صالون التاريخ القديم والحديث كذلك أصبحت ليبيا حجر الزاوية في قضية التحول الخطير في مسار قضية بناء الأجيال التي تلعبها النظرية العالمية الثالثة نظرية تحقيق الاستقرار
إن ما حير العالم منذ عرف العالم طريق التحضر الغامض الذي أساء بكل المعايير الحقيقية لتحقيق الاستقرار للفرد والمجتمع وهو كيفية وضع منهجية محددة تلعب دور التقويم الفعلي والحقيقي في حياه الفرد والمجتمع
إن ما جاء عنهم اعني الذين اجتهدوا في قضيه التحول الجوهري الذي ينتظرها العالم المتعطش للحرية والاستقرار الذين سبقوا النظرية الخضراء لايتعدي سوي بعض الأفكار التي تصدر في مقالة أو في كتاب عابر فهي عشوائيات جمعت بقصد أو بدونه

ففي الحقبة الأخير ة من هذا المضمار البائس ظهر شبح الشيوعية في العالم ظهرت كما ذكر والعامة لا يعرف عنها شي حتى معتنقيها لا يعرفون عنها شي كان هناك شيوعيون لا يعرفون عنها أي شي سوي اسمها وبعضهم لا يعرف من أين جاءت وكل ما يهدفون من اعتناقهم لايتعدي سوي لان يقال انهم شيوعين فقط
لدرجة انهم علي مجرد إشاعة الشيوعية اعتنقوا ونادوا وبشروا وهي في رحم القدر فهي لم تنهار مثلما قيل بل وؤدت قبل مولدها وسبب وأدها هي فقدان القضية الإيمانية والعمل بروح الاعتناق الكامل من حواري ماركس فهم بعدة وهذا سبب الفناء للفكر انهم لم يقدموا شي علي حقيقته فباتت كل الأمور زرعا سيئا وجنيا أسوء فمحصول هذا الجني السئ غير مقبول تجرعه لانه لم يصل بأمانة
فهي لم تنهار لأنها لم تظهر للوجود وانما الذي خرج منها دخانها فقط ولكن الذي انهار هو روسيا وأفراد واقتصاد تلك قضية يطول شرحها
واما كان علي جوار لها النظام الرأسمالي العشوائي فسريانه علي المدى الطويل قضيه حطمت الفكر العام للفرد حيث انه لا يسمح لنفسه ولا يستطيع أن يقرا شي مخالف عما هو مرتدي هذا في حد ذاته رواسب خطيرة حطمت النفسية وحجمتها ووضعتها في قالب التعفن وهذا ما هو حادث في الأنظمة الرأسمالية فقد نتج عن ذلك مساوئ خطيرة هي سبب صعود هذه المجتمعات ألي الهاوية منها حياكة للديمقراطية وما يتناسب مع مقاس هذا القالب الذي وضعوا فيه وبداوا في إقناع من ليس له هوية فكرية بديمقراطيتهم وحينها ولعدم وجود أنظمة مناظرة تعطى مجال التفاضل كان المناخ مناسبا لنمو مثل هذه الطحالب الفكرية المسممة التي دمرت وستدمر البشرية عند التمادي في اعتناقها
عند الإحساس بهذا الخطر وبحس فائق التصور و بفطنة وبلاغة تامة لمصير العالم كان لمفكرنا موقف
ففى عام 1977كانت بداية العصر الجديد الذي جب ما سبقه من فكر في هذا المجال في هذا العام كان الوليد الثالث لعام 1942 يوم أن تمخضت سيدة آهل الشرق البدوية الفطرية بالوليد الأول هو معمر القذافى الطفل والغلام والشاب التي تدفقت فيه براكين ثورية لا يعرف أحد أي أسباب لها دعته ألي تاريخ حافل بالنضال منذ شبابه واما الوليد الثاني فهو معمر القذافي القائد والمعلم والثائر الحر واما الوليد الثالث فهو معمر القذافى المفكر والفيلسوف فكان موعدا مع القدر لان تهدى الأرض من طينها اعظم هدية للبشرية قائدا ومعلما وثائرا حرا
فقد جاء هذا العام ليهدى هذا العملاق الفكري للعالم ويعلن إعلان قيام سلطة الشعب فسلطة الشعب هي الحيز الحقيقي في نظرية تحقيق الاستقرار ووضع المفاهيم الحقيقية للأشياء أهمها تناول الحيز الديمقراطي والمفهوم الذي كان غير مفهوم في استنارت الديمقراطيات السابقة وهو حكم الشعب بالشعب أو آن الشعب يحكم نفسه بنفسه يقرر وينفذ دونما نيابة عنة في شئ بل اقفل ملف الحياة النيابية نهائيا الذي أهدر حق الفرد في المجتمعات الأخرى أصبحت المؤتمرات الشعبية في النظام الجماهيري هو الغلاف الحقيقي والأساس لمفهوم للديمقراطية الحديثة والذي إذا بحث عنها الغرب لوجدوا أنها ضالتهم المنشودة والتي حيرتهم قرون طويلة
حيث آن لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية وهى إحدى الحقائق التي لم يعثر الباحثين عن إجابة لها من القرن الرابع عشر وحتى صدور فجر الحرية في تاريخه وهى أجابه لسؤال أجابه الفكر الأخضر بكل يسر وسهوله
فبظهور النظرية العالمية الثالثة أصبحت الأمور جلية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وليس سرا ولا في الخفاء واصبح على مرأى و مسمع وفعل حقيقي لتطبيق نظريته في لاديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية واللجان في كل مكان والتمثيل تدجيل ولانيابة عن الشعب ومن تحزب خان والحزبية إجهاض للديمقراطية والسلطة لكل الشعب والبيت لساكنة وسيادة الشعب على كل مقدراته ابتداء من السلطة ومرورا بالثروة واخيرا يمتلك السلاح والحزب هو الشعب كل هذه المقولات الخالدة مندمجة في نسيج واحد مكونا روح النظرية العالمية الثالثة التي أوجدت ديناميكية العمل الشعبي الحقيقي وتسيير الشعب لكل أموره دونما الحاجة ألي حكومة وهذا الشيء الذي أهداه للعالم مفكرتا العربي المسلم الذي نريد أن نهديه نحن أحرار العالم للعالم قاطبة لتوصد الأبواب أمام انظمه الحكومات التقليدية فقد جاء هذا النمط الجديد ليدوي كالكابوس المرعب أمام هؤلاء المتورطين في وضع الأنظمة التي صدعت مفاهيم الفكر في العالم كله ولم يجنى مساؤها سوى الفرد الذي أهدرت كرامته ولم يحسب له أي حساب
واما الفرد في النظام الجماهيري يقرر وينفذ بيده السلطة والثروة والسلاح يكفى انه أحد صناع القرار في بلادة بهذا رفع شانة دون غيرة في المجتمعات الأخرى
بهذا المزيج رفيع المستوى على المستوى الفكري والفلسفي يمكن التحكم بإقامة السلطة الشعبية فيما لو تضخمت نسبة عدد السكان ألي اكثر ما يتصوره العقل لان فكره سلطه الشعب والنظام الجماهيري تنبعث من منطلق الوحدات الجماهيرية فالبيت في حد ذاته وحده جماهير يه والشارع الواحد وحده جماهيرية والمدرسة والجامعة والسوق والديوان والتشاركية والمستشفي والنادي والنقابة والمصنع والمصرف وحدات جماهير يه تعد ركائز النظام الجماهيري كلا منها لها مؤتمر شعبي يقرر ولجنه شعبيه تنفذ
و ألام الدولة لها مؤتمر شعبي عام ولجنه شعبيه تنفذ اصبح من السهل كلما ذاد عدد السكان كان بإمكانهم صناعه مجتمع جماهيري متكامل إذا كان هناك استيعاب للفكر بذاته خاص بهم
بل جاء في المجتمع الجماهيري قاعدة الشركاء أي شركاء لا أجراء وقد تناولناها سابقا فالشراكة هنا لها معانيها الروحية ووقعها علي نفسيه الفرد لايحسها غير فاقدها وإذا قالت آي حكومة إنها تستطيع أن تدير شؤون شعب كبير العدد وعلي مساحة شاسعة هذا تسويف وتزييف للحقائق
بدليل أن في الدول رعاه البقر وهى من ذوات المساحات الشاسعة تقام مجتمعات بحياة الغاب القائمة على الهمجية سبب هذه الهمجية الغير محسوسة أن هذه الدول ليس لديها أي منهجية لحل مشاكل مثل هؤلاء بل نجد إذا كان هذا في المناطق النائية البعيدة عن مرمى النظر فنرى ألا بشع في العواصم بل في قلب العواصم الاعتداءات الواضحة والسرقة بالإكراه في وضح النهار والاغتصاب والاختطاف على مريء ومسمع مم يسمونها بالقوات النظامية أليس هذه همجية فقد نتجت هذه الهمجية عن لبراليتهم التي يريدون أن يصدرونها إلينا
ونحن نريد أن نشهر فكرنا ونصدر للعالم قاطبة الحل الامثل الكامن في روح النظام الجماهيري النابع من هيكلية الحل النهائي لمثل هذه المهاترات والسلبيات الفكرية التي تجتاح العالم اليوم جراء أنظمة بالية توطنت هذه المجتمعات رغم انف أفرادها مثل المؤتمرات واللجان الشعبية وان تحكم الشعوب نفسها بنفسها لتحل مشاكلها مباشرة لان ديمقراطيتنا مباشرة وبهذا يصبح الحلم حقيقة وليس زيفا ولا تسويفا
فانتصار عصر الجماهير يكمن في وصول الجماهير إلى الوعي الكامل بأنها لابد أن تحكم نفسها بنفسها وتسقط عنها النيابة وتسقط الحكومات والحكام
وان تقام حركت لجان ثورية وتزرع في كل مكان وتبشر بعصر الجماهير وترسم الصورة الحقيقية المشرقة والسعيدة للجماهير وكيان دولة الجماهير والتبشير بالانعتاق النهائي وضرورة انتصار الحرية انتصارا نهائيا وبدون حركه اللجان الثورية لايمكن للجماهير أن تستوعب حجم العطاء في العصر الجماهيري ووضع المجتمع الجماهيري في وضعة الحقيقي لإيضاح وإفهام ما هو المجتمع الجماهيري وما هي دولة الجماهير وماهى السلطة الشعبية وكيف تقام المؤتمرات واللجان الشعبية وكيف تصنع قراراتها وتنفذها
عندئذ تنتهي وللابد قضية الصراع على السلطة والى أن تقام السلطة الشعبية في أي بقعة من العالم سيظل الصراع على السلطة قائم ومحتدم من طرف الأفراد والجماعات والطبقات والقبائل والأحزاب آلتي دمرت المجتمعات ثم جرتها إلي الهاوية جراء ما بليوا به وهذا هو جوهر الصراعات الدائرة ألان في العالم وكل يوم وعلى المدى والى أن تقام السلطة الشعبية ستظل الصراعات قائمة بالانتخابات أو الانقلابات والذي يتصارع عليها هم أفراد أو طبقات أو قبائل أو طوائف أو أحزاب يصلون إليها حتما لكن على رقاب و أحيانا على جثث الجماهير التي لم ولن تصل إلي المشاركة و ينتهي الصراع بوصول أحد هذه الأدوات إلى السلطة وبها يظل الفرد مقهور الحس والإرادة لانه لم يستفد شئ سوى انه قد شارك في مأساة العصر وهى الانتخابات وساهم في فوز لمجاملة أو لقرابة أو حتى مدفوعة ولانه سيظل أداة الفوز والهزيمة في مباريات الخذي التي تديرها المجتمعات المذكورة فقط
فالتغيير أو السيف الجديد الذي يشهره مفكرنا في وجه هذه الفلسفات الفكرية البالية لإنهاء عهود الصراع لابد أن يسفر عن وصول الجماهير إلي بوتقة صناعة القرار وممارسة ديمقراطية بحس مرهف وشكل جديد ولان تهزم كل أدوات الحكم الأخرى يجب أن يهزم حكم الفرد والأحزاب والقبائل والجماعة التي نظمت ونصبت نفسها كي تحكم الجماهير دون وجه حق هذه هي التي يجب أن تهزم في المعركة القادمة وتنتصر الجماهير وهذا لايتاتى إلا بوجود لجان ثورية قوية أو حركة لناشطى الفكر الأخضر صادقة ومؤمنه بفكرها ومفكرها لتحض الجماهير وتعبئها للقيام بالثورة الشعبية والاستيلاء على السلطة وتوضح آن الحيز الديمقراطي الحقيقي لايتاتى إلا من منطلق الثورة الخضراء النظرية العالمية الثالثة هذا الوضوح الجلي والنجاح الباهر فكريا ومنهجيا سيظل آخر سيوف الصراع الفائز في هذا الزمن
وللابد ولاحل دونه .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق