الجمعة، 9 أبريل 2010

مرحباً بكم


بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا لا تذغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
صدق الله العظيم


مرحبا

مرحباً بكم معنا في موقعنا المتواضع

في حوار في احد محاور شخصية أرقى و أعظم

مفكري العصر وفلاسفته

مرحباً بكم
معنا في ظلال عميد الساسة العرب والأفارقة والعمود الفقري للبناء الحضاري العربي و الإفريقي
كثر من عرف من العالم معمر ألقذافي . القائد . المناضل والغاضب من المذل
ورجل السلام الأول
بل قل من يعرف معمر القذافى الأديب و الفيلسوف
وها نحن على الشبكة الدولية نغوص في هذه المحاور قدر اطلاعنا وعلى ما يحمل الموقع من عقائديات قدر التطالع فما زلنا بحاجة للمزيد من التحاضر والاهتمام من العميد
معمــــــــــر القذافـــــى




بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الشعب . بسم الامة

قد اهديت الينا نظرية فلسفية تهتم ببناء الفرد وكيانه وحياته بعزة وشموخ
فلما كان لفلسفه البناء الانسانى شأن عظيم فى حالات الترقى . والانزلاق فى التخلف وفى وحل السياسة والاقتصاد والاجتماع .
كان لمعمر القذافى وفلسفته مكان التربع لحل ما أرق ويؤرق العالم اجمع والتى اثبت انها الحلقة المفقوده فى معظم رسائل الفلاسفة عبر التاريخ
فأهدى الينا النظرية العالمية الثالثة امل الغد .
النظريه العالمية الثالثة كيان الفرد .
النظرية العالمية الثالثة صناعة مجد 0
النظرية العالمية الثالثة هى الاولى والتى جاءت متأخرة والتى سيسعى اليها العالم عندما يصل الى طريق مسدود ان آجلاً او عاجلاً .
وفى ايطار سؤال حار فى جأشى سنين حول تطرق النظرية للعالمية وطرحها على اكثر من منبر
ومحاولة البحث عن منابر غير تقليدية لنشر الفكر وبقاء المدرسة
فنحن من المهتمن بهذه القضيه بالوضع العقائدى وكمذهبية سياسية
فقد اجابه طرح الاخ قائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة العقيد معمر القذافى فى اللقاء الاوربى الاول وطرحه للنظرية اعطانا دفعاً قوياً لتأسيس هذا الموقع
ليكون أحدى البنات فى اتساع الرقعة المنهجية فى عملية انتشار الفكر وبقاء المدرسه والمحافظة عليها وعلى ما لنا من تاريخ وثقافة وفلسفة
وهذا الذى يجب ان يهتم به كل حوارى معمر القذافى
والواجب الاعظم ان نفتخر جميعاً كعرب وافارقه ونهتم بتدارس هذه المدرسة
لآنها من عربى وعربى افريقى ووحدوى وطنى
بل ونبى الوطنية

له تحيات احرار العالـم

حركة ناشطى الفكر الاخضر بمصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر










  • راسلنا: alakhder1996@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق